قطر الخيرية تنفذ مجموعة متميزة من المشاريع التعليمية والمياه والإصحاح في دارفور خلال 7 أشهر وبتكلفة تزيد عن 3.5 مليون ريال


29/يوليو/2009

استطاعت قطر الخيرية إنجاز العديد من المشاريع التنموية في ولايات دارفور بالسودان خلال الشهور الماضية، فيما لا تزال مشاريع أخرى قيد التنفيذ وينتظر انتهاء الكثير منها قبل نهاية العام الحالي، وتبلغ تكلفة هذه المشاريع مليون دولار ( 3,650,000 ريال) باستثناء المواد الغذائية المقدمة من برنامج الغذاء العالمي.

  

وقال خالد الوكيل مدير مكتب قطر الخيرية في السودان إن الجمعية تمكنت خلال زمن قياسي إنجاز عدد كبير من المشاريع في ولايتي جنوب وغرب دارفور، وتتركز في مجالات المياه والإصحاح (حفر آبار المياه وصيانتها وبناء الحمامات والتوعية الصحية)، وتوزيع مساعدات المواد التموينية الأساسية والتمور على الأسر الفقيرة ومعسكرات النازحين، وبناء المدارس وتوزيع الحقيبة المدرسية وكفالة الأيتام وطلاب العلم، والمشاريع المدرة للدخل، مبينا أن مئات الآلاف قد استفادوا منها.

  • مدرسة ابتدائية وإعدادية :

    وأشار إلى إن إنجاز هذه المشاريع خلال سبعة أشهر في الفترة الممتدة من شهر ديسمبر 2008 وحتى شهر يوليو الحالي 2009 يعود إلى الاهتمام الذي توليه قطر الخيرية لإقليم دارفور وتلبية الاحتياجات الإنسانية فيه، ولوجود مكتب ميداني رئيس للجمعية في العاصمة السودانية الخرطوم، ومكتب متفرع عنه في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.

    وبين الوكيل أنه في إطار الاهتمام بالجانب التعليمي قامت قطر الخيرية ببناء مدرسة ابتدائية وإعدادية للفتيات في مدينة نيالا ( مدرسة رابعة العدوية) عوضا عن المدرسة السابقة التي كانت الطالبات فيها يجلسن فيها على التراب في فصول دراسية مبنية من أغصان الأشجار والأعشاب الجافة،وكن يتوقفن عن الدراسة عند هطول الأمطار وهبوب الرياح.

  • توزيع الحقيبة المدرسية وكفالة 40 طالبا جامعيا

    وذكر بأنه تم افتتاح هذه المدرسة في منتصف شهر يوليو الحالي، منوها بأنه عدد من يدرس فيها 485 طالبة منهن 100 يتيمة و170 نازحة من أماكن بعيدة.

    وفي نفس الإطار أوضح مدير مكتب قطر الخيرية في الخرطوم إن مكتب الجمعية في نيالا المتفرع عن مكتب الخرطوم يقوم بكفالة 40 طالبا جامعيا وهو ما يسهم في تمكينهم من مواصلة تعليمهم الأكاديمي، وخصوصا الفتيات، مشيرا إلى أن المكتب قد قام بتوزيع الحقيبة المدرسية على 500 طالب يتيم .

  • مشروع التغذية المدرسية

    وتخفيفا من معدلات تسرب الطلاب من المدارس خاصة أبناء المناطق النائية، الذين قد يغادرون لتناول وجبة الإفطار التي تكون بحدود العاشرة صباحا دون أن يعودوا لمدارسهم تبنت قطر الخيرية مشروعا للتغذية المدرسية بالشراكة مع برنامج الغذاء العالمي (WFP ) وهو عبارة عن تجهيز وجبة غذائية يومية لصالح طلاب تسع مدارس بمحلية "عد الفرسان" بولاية جنوب دارفور يستفيد منها 4300 طالب وطالبة .

    وقد خصصت الجمعية فريق عمل للتخزين وتجهيز الوجبات والإشراف على المشروع ومتابعته طيلة العام الدراسي، في حين يوفر برنامج الغذاء العالمي 93 طنا من المواد الغذائية عن الفصل الدراسي الأول.

    وبالاتفاق مع وزارة التعليم في ولاية جنوب دارفور حصلت قطر الخيرية على أرض لكي تبني عليه مجمعا متعدد الخدمات يشتمل على عدة مرافق بينها مسجد ومدرسة للبنات، مشيرا في هذا الصدد إلى أن بناء المسجد دخل حيز التنفيذ فعلا ، فيما سيبدأ بناء المدرسة قريبا.

    يذكر أن البناء يتم بطريقة الطوب المضغوط، حيث تمتلك قطر الخيرية المكائن الخاصة بذلك، وتتبنى هذا النوع من الطوب في تنفيذ مشاريعها الإنشائية نظرا لملاءمته للبيئة ، وسرعة تصنيعه، وقلة تكلفته.

  • حفر 48 بئرا وصيانة 60

    وفي اتجاه آخر تمكنت قطر الخيرية من خلال اهتمامها بمشاريع المياه والإصحاح من حفر 15 بئر ماء مجهزة بالمضخات اليدوية في مختلف محليات ولاية جنوب دارفور، فيما يجري حاليا تنفيذ 7 آبار أخرى بالشراكة مع اليونسيف وهيئة المياه والبيئة السودانية .

    وامتد هذا النشاط إلى ولاية غرب دارفور حيث يجري حاليا تنفيذ 26 بئرا آخر في ولاية غرب دارفور مع منظمة الإغاثة الإسلامية ـ بريطانيا ، كما تقوم الجمعية بصيانة 60 بئرا في محلية "الجنينة" بنفس الولاية إضافة إلى تنفيذ حملات وورش عمل للتوعية الصحية، وبناء خمس مجموعات من الحمامات في مدارس غير مجهزة بهذه الخدمة من قبل.

    وقد ذكر الوكيل أن هناك حاجة ماسة لتوفير المياه الصالحة للشرب لأهالي دارفور ولمواشيهم منوها بأن كثيرا من النساء والأولاد يأتون مشيا على الأقدام أو يمتطون دواب لمسافات تصل إلى خمسة كيلو مترات عن أقرب طريق إسفلتي لتعبئة أوعية بلاستيكية من الماء ثم يحملون هذه الأوعية على رؤوسهم أو على دوابهم .

    وأوضح بأن حفر الآبار يسهم في التقليل من حجم الأمراض الناتجة عن استخدام الأهالي لمياه التجمعات السطحية الملوثة والتي تسبب في ارتفاع معدلات الوفيات وخاصة بين الأطفال تحت سن الخامسة.

    واستكمالا لخدمات حفر الآبار تقوم قطر الخيرية بعقد ورش عمل لتدريب 90 عاملا لصيانة الآبار بشكل دائم، وتوزيع 26 من معدات الصيانة على اللجان المشرفة على الآبار التي حفرتها في ولاية غرب دارفور.

    وسعيا منها لتوفير المياه الباردة تخفيفا من وطأة الحر في الإقليم قامت قطر الخيرية بولاية دارفور بتركيب 14 براد للماء وزعت في المدارس والمراكز الصحية ومعهد لتدريب المعاقين.

  • كفالة ايتام وأسر فقيرة

    وفي مجال الرعاية الاجتماعية للسكان والجهود الإغاثية الموجهة للنازحين في ولاية جنوب دارفور تقوم قطر الخيرية بكفالة 600 يتيم وأسرة فقيرة ، كم وزعت 600 عبوة من التمور على هذه الشرائح المحتاجة خلال الشهور الماضية.

  • مساعدات غذائية لمخيمات النازحين

    وعلى نحو متصل قامت الجمعية بالتنسيق مع برنامج الغذاء العالمي بتوزيع 2366 طنا من المواد التموينية الأساسية على 105382 شخصا من النازحين الموزعين في 26 معسكرا بمحلية "كاس" بولاية جنوب دارفور ، وتشتمل المواد الغذائية على الطحين والعدس وخلطة الذرة مع الصويا، والزيت والسكر.

    وضمن جهودها التي تسهم في التخفيف من الفقر والبطالة انتقالا من الرعاية إلى التنمية تبنت قطر الخيرية تمويل 9 مشاريع مدرة للدخل لصالح أسر فقيرة يتم بموجبها تحويلها من أسر متلقية للمساعدات إلى أسر منتجة مكتفية ذاتيا .

صفحة الأخبار الرئيسية