المرحلة القادمة ستشهد توسعا في عمل قطر الخيرية التطوعي واختيار البرامج الراقية لخدمة المجتمع
25/مارس/2009
أكد المهندس عبد الله بن حسين النعمة نائب رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية العضو المنتدب أن المرحلة القادمة سوف تشهد تركيزا على العمل التطوعي في قطر الخيرية، حيث تسعى إلى التوسع في هذا المجال وتحويل وحدة العمل التطوعي إلى إدارة تقوم على رصد جهود الشباب القطري في العمل التطوعي وتسجيل ما يقوم به من خدمات للمجتمع.
وقال النعمة في كلمة له بحفل تكريم فريق العمل الذي ساهم في حصول قطر الخيرية على جائزة "الوطني للعمل التطوعي" التي نظمتها دار الإنماء الاجتماعي مؤخرا، وحصلت قطر الخيرية في إطارها على جائزة أفضل مؤسسة إنسانية تطوعية في دولة قطر: إن عمل قطر الخيرية في مختلف مجالاته ليس غريبا عن مفهوم العمل التطوعي بشموليته، فعملنا الإنساني والإغاثي والخيري والاجتماعي جميعه يصب في خانة العمل التطوعي، بل إن قطر الخيرية أساسا قامت بجهود المتطوعين من أبناء قطر العطاء والبذل، مبينا أن المشاريع التي حصلت قطر الخيرية بناء عليها على جائزة العمل التطوعي هي جزء من جهودها في مختلف مجالات العمل الإنساني.
وأوضح النعمة في الحفل الذي أقيم يوم 18/3 أن الفترة القادمة سوف تشهد عملية تنظيم للعمل التطوعي داخل الجمعية وذلك وفق برنامج محدد يتم الإعداد له حاليا، وقد تم رصد ميزانية سنوية للعمل التطوعي، كما أننا نأمل رصد كافة الجهود التي يبذلها شباب قطر في العمل التطوعي وإعداد تقرير شامل لرفعه للجمعية العمومية ولمجلس الإدارة، حتى نستطيع قياس هذا الجهد وتطويره، مشيرا إلى أن توثيق العمل التطوعي على درجة كبيرة من الأهمية، لأن العمل المؤسسي الموثق هو أساس العمل الناجح.
وشدد النعمة على أن قطر الخيرية تحرص على اختيار البرامج الراقية في العمل التطوعي خاصة تلك التي تخدم أكبر شريحة ممكنة من المجتمع وتملأ فراغ الشباب.
ونوه النعمة بكافة الجهود التي بذلت في إعداد المشاريع التي تقدمت بها قطر الخيرية للحصول على هذه الجائزة والتي ساهمت في حصولها على المركز الأول، مشيدا بحصول السيدة بدرية الياقوت مسؤولة علاقات المحسنات بقطر الخيرية على جائزة الوطني للعمل التطوعي على مستوى الأفراد.
وفي تصريحات صحفية أوضح السيد وليد لطفي مسؤول المتطوعين في قطر الخيرية أن الجمعية تضم حاليا أكثر من 120 متطوعا من الشباب والفتيات سواء في نادي قمم للفتيات أو نادي قمم للفتيان، كما أن الجمعية تسعى في الفترة القادمة إلى تفعيل برنامج المدرسة المتطوعة، والتواصل مع مختلف الجهات الإنسانية للتنسيق معها في تنفيذ برامج تطوعية تهدف لخدمة المجتمع بمختلف فئاته.
وأضاف أن طموحنا في قطر الخيرية لن يكون قاصرا على المشاركة في المسابقات المحلية، بل إننا نسعى للحصول على جوائز أخرى في مجال العمل التطوعي على المستوى الخليجي .
وكانت قطر الخيرية قد حصلت على جائزة الوطني للعمل التطوعي التي نظمتها دار الإنماء الاجتماعي عن عام 2008، وقد تقدمت لهذه الجائزة بعدد من البرامج التطوعية المتميزة التي نالت بموجبها الجائزة وهي: برنامج "بحر وسما"، وبرنامج اللغة العربية بالفطرة والممارسة، وبرنامج التبادل الثقافي لنادي قمم ، وحملة "ثابت على قيمي" التوعوية بالتعاون مع مؤسسة "ركاز" الكويتية ومؤسسات طوعية وشبابية في قطر ، والمدرسة المتطوعة، وبرنامج دعم الطفولة ( الأيتام).
|