وقفية بر الوالدين

" رب ارحمهما كما ربياني صغيرا"
ـ سورة الإسراء ـ

مقدمة :

وقفية بر الوالدين هي المحطة الثالثة في سلسلة المشاريع الوقفية لـ "قطر الخيرية " ويعد المشروع رائدا في مجاله كونه عنوان الخشوع لأوامر الله والوفاء لحق الوالدين ، والاعتراف لما لهما من جميل وإحسان من قبل الأبناء في حياتهما وبعد مماتهما.

فكرة المشروع :

تقوم فكرة المشروع على وقف مال أو عقار لصالح " قطر الخيرية" كناظر للوقف على أن يوهب الأجر للوالدين أو الأشقاء أو الأقارب من الأحياء أو الأموات كصدقة جارية.

يقول صلى الله عليه وسلم : " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".

المستفيدون:

ينفق ريع المشروع على الفئات المحتاجة داخل دولة قطر وهي :
  • الأيتام
  • الأسر المتعففة
  • المسنون والعجزة
  • الأرامل والمطلقات
  • طلبة العلم المحتاجون
  • المقبلون على الزواج

كيفية المساهمة:

من خلال التبرع بإحدى الطرق التالية:

  • وقفية البر وقيمتها "50.000" خمسون ألف ريال.
  • وقفية الوفاء وقيمتها "10.000" عشرة آلاف ريال.
  • وقفية الرحمة وقيمتها "5000" خمسة آلاف ريال.
  • وقفية الوالدين وقيمتها "3000" ثلاثة آلاف ريال.
  • السهم الوقفي وقيمته "1000" ريال.
  • الاستقطاع الشهري لأحد مبالغ الوقفية.
  • يزود كل متبرع برسالة شكر وشهادة الوقفية ثم بتقرير يوضح المساعدات التي قدمت للفئات المحتاجة من ريع الوقفية سنويا.

وترسيخ معاني التكافل الاجتماعي بين المسلمين وصيانة المجتمع من التصدع ، مما يكون له الأثر الحسن بإذن الله في تخفيف المعاناة عن الفقراء والمعوزين والمحتاجين من الأيتام والأسر وطلبة العلم والعجزة والمعاقين داخل قطر.

نذكّر المحسنين والمحسنات بحديث النبي صلى الله عليه وسلم " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له " .

د. يوسف القرضاوي

الشيخ / موافي العزب

د. أحمد الحمادي

للأعلى

وقفية الأضاحي
الشجرة الطيبة

قال صلى الله عليه وسلم " الأضحية لصاحبها بكل شعرة حسنة " رواه أحمد وابن ماجه

انطلاقة جديدة

مشروع الأضاحي الذي بدأته الجمعية عام 1990 جاء تلبية لحاجة المسلمين المتأثرين بالمجاعات والحروب والفقراء والمحتاجين إلى اللحوم ، إذ ان الكثيرين منهم لا يذوقونها إلا في مثل هذه المناسبة ، وقد أنفق على المشروع حولي
(33) مليون ريال ، وشمل خيره المعوزين في قطر وأكثر من
(35) دولة أخرى .

وبعد أن لاقت وقفية "إفطار الصائم" نجاحا طيبا في رمضان الفائت ، تطلق قطرالخيرية مشروعها الجديد " وقفية الأضاحي " كخطوة أخرى على طريق ترسيخ مشاريعها الوقفية وهي بذلك تحيي موروثا حضاريا عرفته الأمة ، وتضمن ديمومة تدفق ينابيع العطاء لصالح مشاريعها الخيرية.

أهداف المشروع :

  • إحياء سنة الوقف وفتح باب من أبواب الصدقة الجارية .
  • ترسيخ أحد معاني التكافل الاجتماعي الذي يستند إلى إطعام الطعام والإحساس بمعاناة الفقراء والمعوزين والمحتاجين.
  • إدخال السرور على قلوب الأسر الفقيرة من خلال تقديم اللحوم إليها في يوم فرح المسلمين (عيد الأضحى المبارك).

المساهمة في المشروع:

  • وقفية الفداء (3000) ر.ق
    (ريعها السنوي نسعى أن يعادل أضحية من الغنم)
  • وقفية الإيثار (6000) ر.ق
  • (ريعها السنوي نسعى أن يعادل أضحيتين من الغنم )
  • وقفية الإحسان (9000) ر.ق
    (ريعها السنوي نسعى ان يعادل ثلاث أضحيات من الغنم )
  • استقطاع شهري لتقسيط قيمة أية وقفية .
  • أي مساهمة مالية لصالح المشروع.

فتوى

"وقفية الأضاحي تغني الواقف أو المتبرع عن ذبح أضحيته كل عام.." فتوى الشيخ الدكتور خالد المذكور ـ الكويت

أخي المسلم .. أختي المسلمة
أوقف الآن..
ونحن نضحي لك .. مدى الحياة

للأعلى

وقفية إفطار الصائم
أجر يتخطى المكان والزمان

في الماضي

دأبت قطر الخيرية في شهر رمضان المبارك من كل عام على تنفيذ مشروع إفطار الصائم والذي يشمل إقامة موائد الإفطار وتوزيع المواد الغذائية على الأسر المتعففة والفقراء والمحتاجين .

وهذا المشروع الذي بدأ منذ عام 1992م امتد ليشمل قطر وأكثر من 40 دولة في العالم وبلغ إجمالي قيمة الولائم المنفذة (20.300.000) عشرين مليونا وثلاثمائة ألف ريال قطري.

في المستقبل

من أجل استمرار هذا المشروع المبارك الذي لاقى نجاحا كبيرا وحقق معاني التكافل الاجتماعي ولإحياء سنة الوقف وبدعمكم يا أهل الخير سوف تبدأ الجمعية بتنفيذ وقفية إفطار الصائم .

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" أخرجة مسلم عن أبي هريرة

التعريف بالمشروع

جمع أصل من المال يستثمر ثم ينفق من ريعه في تنفيذ ولائم إفطار الصائم كل عام .

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا". رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

أهداف المشروع

  • ترسيخ سنة التكافل الاجتماعي بأسمى صوره من خلال إطعام الطعام ومساعدة المحتاجين والأسر المتعففة على أداء فريضة الصيام.
  • إحياء سنة الوقف في حياة المسلم وفتح باب من أبواب الصدقة الجارية .
  • إدخال الفرح والسرور على نفوس الصائمين المنتفعين بالمشروع من شريحة الفقراء والمحتاجين لقوله صلى الله عليه وسلم " .. وللصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه" . رواه أحمد ومسلم والنسائي.
  • نشر الوعي الإيماني بآداب الصيام وفضل رمضان لدى المستفيدين من المشروع من خلال ما يصاحب البرنامج من خواطر إيمانية وإرشادات دعوية.

كيفية المشاركة

من خلال التبرع بإحدى الطرق التالية:

  • الوقفية الفردوسية قيمتها (5000) ر.ق
  • الوقفية السندسية وقيمتها (3000) ر.ق
  • الوقفية الريانية وقيمتها (1000) ر.ق
  • السهم الوقفي وقيمته (100) ر.ق
  • استقطاع شهري لاستكمال قيمة شهادة وقفية أو اية مساهمات نقدية للمشروع.

خطة المشروع

  • تنفذ كل عام ولائم إفطار صائم من ريع الوقفية.
  • يرسل تقرير سنوي بعد شهر رمضان لكل من ساهم في الوقفية.
  • في حالة المشاركة بإحدى وقفيات الإفطار ترسل شهادة وقفية للمتبرع.
للأعلى