قطر الخيرية - الكفالات - بناء دار أيتام

مركز رفقاء لتدريب وتأهيل الأيتام

الكفالات / إنشاء وصيانة منشآت ومرافق إجتماعية
المدفوع المتبقى
65,928.00 QAR 6,437,172.00 QAR


مركز رفقاء لتدريب وتأهيل الأيتام
الدولة : اليمن
إن الوضع الحالي في اليمن المتمثل في الأزمة السياسية والاقتصادية انعكس بشكل سلبي على أوضاع المواطنين في اليمن وخاصة الأطفال. كما أن الاضطرابات والحروب التي شهدتها اليمن ـ وخاصة في المحافظات الجنوبية أدى إلى فقدان الكثير من الأسر للأرباب البيوت الذين تركوا وراءهم الأطفال الصغار الذين لا يملكون القوة ولا الإمكانيات لخوض الحياة وكسب لقمة العيش. وكذلك نظرا لضعف دور المرأة في المجال الاقتصادي، وبخاصة في اليمن، مما يجعلها عاجزة على توفير لأولادها بعد وفاة الأب شروط العيش الكريم فمعظم الأسر تقوم بإرسال أبنائها للتسول أو الزج بهم إلى سوق العمل في وقت مبكر، مما يجعل منهم أكثر عرضة للاستغلال و إجرام العصابات، سيؤثر بشكل كارثي على حياة الطفل وأسرته وعلى المجتمع ككل. بسبب الاضطرابات السياسية في البلاد، بات دور الحكومة ضعيفا جدا وغير مجدي في حماية الفئات الضعيفة في المجتمع وتوفير الخدمات لها و خاصة الأيتام منهم، ولهذا السبب، أصبح العبء ثقيل على الجمعيات الخيرية ومنظمات التنمية في هذه الفترة. وعيا منها بمسؤوليتها فإن جمعية قطر الخيرية لمكافحة الفقر والإحسان للمرأة في عدن، وضعت مشروع "بناء وتأثيث مركز قطر التنموي للأيتام" للقيام بدورها في حماية وتأهيل الأيتام وتمكين أسرهم. المشروع عبارة عن بناء وتأثيث مركز قطر لتنمية الأيتام وتشغيله لمدة عام. المشروع سيوفر خدمات للأيتام منذ الولادة وحتى سن الرشد لتمكين اليتيم من دخول سوق العمل بعد سن الثامنة عشر من خلال الخدمات التالية - خدمات الحضانة للأيتام حديثي الولادة. - خدمات نقل مدرسي و دروس للغة الإنجليزية للأيتام مع ضمان تكافأ الفرص في تمدرس كلا الجنسين. - الفحص الطبي للأيتام وتوفير العلاجات المجانية لهم. - إنشاء فصول لمحو الأمية لمجموعات من الأيتام الذين لم يتمكنوا من حضور التعليم الرسمي، وبخاصة الفتيات، من هم. - إنشاء الوعي والدورات التعليمية والتربية السلوكية للأيتام وأمهاتهم وذلك لضمان وتعزيز العلاقة بين اليتيم وأسرته ومنعهم من الانحراف أو التطرف. - إنشاء دورات التأهيل المهني والحرفية للأيتام فوق سن الثامنة عشر في المجالات التالية: - تصفيف الشعر - اللغة الانجليزية - سباكة - هندسة وصيانة المحمول. - الخياطة - الصناعات الغذائية المشروع سيوفر الخدمات الثقافية والترفيهية للأيتام وغيرها من الخدمات التي سيتم تحديثها باستمرار بما يتماشى مع احتياجات السوق واحتياجات الأيتام . الجمعية شريكة قطر الخيرية أيضا تراكمت لديها الخبرة في تقديم الخدمات لشريحة الأطفال وكذلك توفير الخدمات الصحية لهم من خلال إدارة مركز حماية الطفولة والأسرة في عدن، مما يجعلها مؤهلة لإدارة المركز وتوفير الخدمات المتكاملة لرعاية شريحة الأيتام. حيث يستفيد منها حاليا حوالي 1500 طفل، و هي توفر الخدمات لآلاف الأطفال والأسر منذ تأسيسها في عام 1999، ولكن مازالت هناك حاجة ملحة وهناك العديد من الأطفال في انتظار الرعاية والخدمات الصحية والتنموية، و خاصة الأيتام.
الدولة

اليمن

عدد المستفيدين

2,370

مدة التنفيذ

36 الشهر

المبلغ

6,503,100   QAR





وصف المشروع

إن الوضع الحالي في اليمن المتمثل في الأزمة السياسية والاقتصادية انعكس بشكل سلبي على أوضاع المواطنين في اليمن وخاصة الأطفال. كما أن الاضطرابات والحروب التي شهدتها اليمن ـ وخاصة في المحافظات الجنوبية أدى إلى فقدان الكثير من الأسر للأرباب البيوت الذين تركوا وراءهم الأطفال الصغار الذين لا يملكون القوة ولا الإمكانيات لخوض الحياة وكسب لقمة العيش. وكذلك نظرا لضعف دور المرأة في المجال الاقتصادي، وبخاصة في اليمن، مما يجعلها عاجزة على توفير لأولادها بعد وفاة الأب شروط العيش الكريم فمعظم الأسر تقوم بإرسال أبنائها للتسول أو الزج بهم إلى سوق العمل في وقت مبكر، مما يجعل منهم أكثر عرضة للاستغلال و إجرام العصابات، سيؤثر بشكل كارثي على حياة الطفل وأسرته وعلى المجتمع ككل. بسبب الاضطرابات السياسية في البلاد، بات دور الحكومة ضعيفا جدا وغير مجدي في حماية الفئات الضعيفة في المجتمع وتوفير الخدمات لها و خاصة الأيتام منهم، ولهذا السبب، أصبح العبء ثقيل على الجمعيات الخيرية ومنظمات التنمية في هذه الفترة. وعيا منها بمسؤوليتها فإن جمعية قطر الخيرية لمكافحة الفقر والإحسان للمرأة في عدن، وضعت مشروع "بناء وتأثيث مركز قطر التنموي للأيتام" للقيام بدورها في حماية وتأهيل الأيتام وتمكين أسرهم. المشروع عبارة عن بناء وتأثيث مركز قطر لتنمية الأيتام وتشغيله لمدة عام. المشروع سيوفر خدمات للأيتام منذ الولادة وحتى سن الرشد لتمكين اليتيم من دخول سوق العمل بعد سن الثامنة عشر من خلال الخدمات التالية - خدمات الحضانة للأيتام حديثي الولادة. - خدمات نقل مدرسي و دروس للغة الإنجليزية للأيتام مع ضمان تكافأ الفرص في تمدرس كلا الجنسين. - الفحص الطبي للأيتام وتوفير العلاجات المجانية لهم. - إنشاء فصول لمحو الأمية لمجموعات من الأيتام الذين لم يتمكنوا من حضور التعليم الرسمي، وبخاصة الفتيات، من هم. - إنشاء الوعي والدورات التعليمية والتربية السلوكية للأيتام وأمهاتهم وذلك لضمان وتعزيز العلاقة بين اليتيم وأسرته ومنعهم من الانحراف أو التطرف. - إنشاء دورات التأهيل المهني والحرفية للأيتام فوق سن الثامنة عشر في المجالات التالية: - تصفيف الشعر - اللغة الانجليزية - سباكة - هندسة وصيانة المحمول. - الخياطة - الصناعات الغذائية المشروع سيوفر الخدمات الثقافية والترفيهية للأيتام وغيرها من الخدمات التي سيتم تحديثها باستمرار بما يتماشى مع احتياجات السوق واحتياجات الأيتام . الجمعية شريكة قطر الخيرية أيضا تراكمت لديها الخبرة في تقديم الخدمات لشريحة الأطفال وكذلك توفير الخدمات الصحية لهم من خلال إدارة مركز حماية الطفولة والأسرة في عدن، مما يجعلها مؤهلة لإدارة المركز وتوفير الخدمات المتكاملة لرعاية شريحة الأيتام. حيث يستفيد منها حاليا حوالي 1500 طفل، و هي توفر الخدمات لآلاف الأطفال والأسر منذ تأسيسها في عام 1999، ولكن مازالت هناك حاجة ملحة وهناك العديد من الأطفال في انتظار الرعاية والخدمات الصحية والتنموية، و خاصة الأيتام.


أهداف المشروع

الهدف العام للمشروع: المساهمة في حماية شريحة الأيتام وأسرهم وتمكينهم ليصبحوا عناصر فاعلة في المجتمع. الأهداف الاجرائية : - تقديم الخدمات الصحية والرعائية لشريحة الأيتام. - تمكين الأيتام من خلال اكسابهم حرفه تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم والالتحاق بسوق العمل. - تقوية الأداء الدراسي والعلمي لشريحة الأيتام ليصبحوا عناصر متميزة في المجتمع. - تقوية العلاقة بين اليتيم وأسرته ومجتمعه من خلال الدورات التوعوية والسلوكية والتربوية للأيتام وأمهاتهم.


مبررات المشروع

- ارتفاع نسبة الأيتام في اوساط المجتمع بسبب الاضطرابات الامنية والحروب التي تشهدها اليمن . - ارتفاع حدة الفقر في أوساط المجتمع اليمني بسبب عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي مما يؤدي إلى عدم قدرة الكثير من الأسر على رعاية أبناءها وبالأخص أسر الأيتام، مما يضطرها إلى إرساله إلى الشارع إما للتسول أو العمل. - ضعف الدور الحكومي في الحفاظ على شريحة الأيتام، بسبب عدم الاستقرار السياسي وانشغال الحكومة بالأمور السياسية .


النتائج المتوقعة

سيسهم المشروع على المدى الطويل في الآتي: - المحافظة على فئات الأيتام وتمكينهم ليصبحوا عناصر فاعلة في المجتمع. - تعزيز السلم الاجتماعي في المجتمع من خلال المحافظة على الأطفال وخاصة الأيتام ومن التسرب الى الشارع والانخراط في الأعمال اللاأخلاقية والإجرامية كالسرقة والمخدرات وغيرها. - تحسن الظروف المعيشية للأيتام وأسرهم.


لا يوجد صور

تبرعات مشابهة