قطر الخيرية تمول مشروعا صحيا للأطفال دون السادسة بالداخل السوري

قطر الخيرية تمول مشروعا صحيا للأطفال دون السادسة بالداخل السوري


06/10/2015 |


  • استفاد حتى الآن من الحملة 850,000 طفل في محافظات إدلب واللاذقية وحماة وحلب

850,000 طفل سوري تحت سن السادسة استفادوا حتى الآن من مشروع قطر الخيرية الصحي المتمثل في حملة لقاح وتطعيم ضد شلل الأطفال والحصباء، والذي بلغت تكلفته 7,300,000 ريال.

ويأتي هذا المشروع الذي يستهدف 1,400,000 طفل سوري بعد أن تم تأكيد وجود حالات من فيروس شلل الأطفال البري (WPV) بين الأطفال السوريين في الداخل، مما دفع قطر الخيرية إلى إعلان مشروعها الطارئ.

طواقم كبيرة
وقد عاد شلل الأطفال إلى سوريا في أكتوبر 2013، للمرة الأولى منذ عام 1999، وظهرت حالات جديدة من مرض الحصباء، ويرجع كل ذلك في الأساس إلى انخفاض في التغطية بخدمات التطعيم الوطنية من 90٪ في عام 2011 إلى 52٪ مارس 2014 مما يزيد من مخاطر إصابة من يمكن وقايتهم منها في مرحلة الطفولة

وتم تدريب طواقم كبيرة تضم أكثر من 8500 متطوع من مختلف المناطق من أجل حملة تلقيح واسعة النطاق؛ تتمُّ عبر جولات في مخيمات النازحين  في محافظات إدلب واللاذقية وحماة وحلب؛ حيث تغطي الجولة حوالي 10,000 طفل.

كما تم في هذا الإطار التعاون مع الفاعلين في مجال الصحة على نطاق واسع؛ إذ تمت الاستفادة من 72 مرفقا صحيا في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة والمتنازع عليها سوريا، بما في ذلك المرافق الصحية السبعة في مخيمات النازحين بالقرب من الحدود مع تركيا؛ من أجل محاصرة مثل هذه الأمراض التي أصبحت تهدد الأطفال السوريين.

التوعية والتثقيف

وتستهدف هذه الحملة الفئات العمرية الأكثر عرضة لشلل الأطفال والحصباء، إضافة إلى الفئات الأكثر ضعفا؛ لتفادي أكبر عدد من الحالات وتقليل انتقال العدوى؛ حيث تقول الإحصاءات والبحوث إن الأطفال دون 5 أكثر عرضة؛ كما أن نسبة الوفيات بسببها أعلى بينهم، كما تسعى كذلك إلى تطعيم جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 15 عاما ضد الحصباء.

كما تستهدف من خلال أنشطة التوعية من قبل فرق الجوالة التثقيف حول مخاطر مرض الحصباء وشلل الأطفال وطرق الوقاية منها، وستغطي حملة التوعية هذه حلب الشرقية و الرقة، ودير الزور والحسكة.

 وتشمل الجولات التي ستنظم خلال هذه الحملة كل المحافظات المستهدفة والمقاطعات والدوائر الفرعية، ويتم تحديث خطط التطعيم قبل كل جولة لالتقاط أي تغييرات في حجم المساحة وعدد السكان؛ كحركات النازحين داخليا نتيجة الصراع، والتي كثيرا ما تؤدي إلى التحولات الديمغرافية داخل وبين المحافظات السورية.

و وفقا لعينات إحصائية جمعتها فرق التطعيم فإن متوسط ​​النسبة المئوية للأطفال دون سن 5 هي 15٪ من مجموع السكان في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة والمتنازع عليها سوريا.

ويؤثر الصراع الدائر في سوريا سلبا على الخدمات الطبية والصحة العامة، وهو ما يظهر في ارتفاع  نسبة الأمراض المعدية التي تنجم عن مثل تلك الظروف، ويظل الخطر قائما ما لم تتغير الظروف، وذلك نتيجة  الاضطرابات في التطعيم الروتيني، واكتظاظ المناطق التي يعيش فيها النازحون، اولأضرار التي لحقت بالمياه والصرف الصحي، وعدم وجود إدارة النفايات.

معدات طبية

تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قدمت خلال الفترة الأخيرة العديد من المساعدات الطبية شملت 8 سيارات إسعاف و200 كرسي كهربائي للمشلولين ومبتوري الأعضاء.

وقد تم توزيع سيارات للإسعاف من نوع ( فان هونداي مغلق)  في المستشفيات الميدانية والنقاط الطبية الخيرية بعدة محافظات، وقد تم ذلك على  النحو التالي:  سيارتان في سهل الغاب بريف حماة، وسيارتان في حلب وريفها، وسيارتان في إدلب وريفها، وسيارة في جسر الشغور، وسيارة في ريف اللاذقية ، وقد بلغت تكلفة المشروع حوالي: 300,000 ريال.

وفي نفس السياق فإن 200 شخص من المصابين بشلل كلي أو نصفي أو ممن بترت أرجلهم جراء الأزمة المتواصلة في سوريا منذ أكثر من أربع سنوات استفادوا من مشروع قطر الخيرية المتمثل بالكراسي الكهربائية التي تعينهم على الحركة وقضاء احتياجاتهم والتخفيف من معاناتهم.

وقد تم توزيع هذه الكراسي الكهربائية في الداخل السوري على 36 مصابا بشلل كلي، و44 مصابا بشلل نصفي، و20 حالة يعاني أصحابها من بتر الأرجل.

 

يمكنكم المساهمة في دعم مشاريع قطر الخيرية الصحية من خلال الرابط : اضغط هنا