قطر الخيرية تمنح مشاريع مدرة للدخل لذوات الإعاقة في موريتانيا

قطر الخيرية تمنح مشاريع مدرة للدخل لذوات الإعاقة في موريتانيا


14/10/2015 |


  • شملت المشاريع توزيع ماكينات خياطة وإقامة دورات تكوينية في الخياطة والتطريز
  • فاطمة بنت الناجي: أشكر قطر الخيرية على هذا المشروع الذي ساعدني في توفير دخل يضمن لي ولأسرتي حياة كريمة دون الحاجة لأحد

10 من معيلات الأسر من ذوات الإعاقة في موريتانيا يستفدن من مشروع مدر للدخل نفذته قطر الخيرية، واشتمل على توزيع ماكينات خياطة، وإقامة دورات تكوينية في الخياطة والتطريز لهن.

وجاء هذا المشروع مساهمة من قطر الخيرية في محاربة الفقر خاصة في أوساط المعاقين ومعيلات الأسر، حيث يسعى المشروع إلى توفير دخل ثابت للمستفيدات من خلال عملهن على الماكينات التي منحت لهن بعد التدريب فترة كافية للتمكن من تشغيلها باحتراف.

وقد اختلفت إعاقات المستفيدات من المشروع؛ إذ من بينهن مقعدات أو نساء تعانين من شلل بعض الأعضاء، وغير ذلك من الإعاقات التي تشل من حركة الإنسان.

مصلحة متعددة

وقد تمَّ تسليم الماكينات للمستفيدات من النساء المعوقات في حفل تكريمي نظمته قطر الخيرية بالتعاون مع الجمعية الموريتانية لرعاية المعوقين الشريك المنفذ لهذا المشروع.

وقد حضر هذا الحفل كل من: مدير إدارة الأشخاص المعاقين في وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة، والعمدة المساعد لبلدية عرفات في العاصمة نواكشوط حيث تم تنفيذ المشروع، ورئيس الجمعية الموريتانية لرعاية المعوقين، ومسؤول الرعاية الاجتماعية بمكتب قطر الخيرية بموريتانيا.

وقد عبر العمدة المساعد لبلدية عرفات السيد أحمد ولد وحداه عن خالص الشكر للجهات التي مولت ونفذت هذا المشروع المهم الذي يمكن هذه النسوة من توفير دخل يساعدهن على سد بعض حاجياتهن الضرورية، متمنيا تنفيذ مشاريع مماثلة لعدد أكبر من المستفيدين.

من جهته قال رئيس الجمعية الموريتانية لرعاية المعاقين السيد جمال ولد عبد الجليل إن هذا النوع من المشاريع الذي ما فتئت قطر الخيرية تموله يقدم مصلحة متعددة تتمثل في محاربة الفقر ودعم المعاقين وتقديم عون لمعيلات الأسر، مشيدا بالدور الذي تقوم به قطر الخيرية في موريتانيا، ومتمنيا المزيد من المشاريع الموجهة لصالح فئة المعاقين التي تحتاج دعما أكبر، وخاصة معيلات الأسر من هذه الشريحة.

إشادات المستفيدات

وبعد انتهاء الحفل قام المسؤولون بتوزيع الماكينات على المستفيدات اللواتي عبرن عن فرحتهن بهذا المشروع الرائع، والذي جمع بين التدريب ومنح ماكينات مجهزة، وهو ما من شأنه مساعدتهن على توفير دخل يساعد في إعالة أسرهن، ويضمن لهن حياة كريمة؛ دون الحاجة لأحد.

وتوجهت السيدة فاطمة بنت الناجي بجزيل الشكر إلى قطر الخيرية وشركائها المحليين، وإلى المحسنين الذين مولوا هذا المشروع، معبرة عن أملها أن يكون بداية خير لها، بعد أن أكملت التدريب على الخياطة والتطريز، وحصلت على ماكينة جديدة مجهزة، وعلى فراش للعمل.

من جهتها أوضحت السيدة الداده بنت الصوفي أنها الآن جاهزة للبداية في العمل على الماكينة التي حصلت عليها ضمن المستفيدات من هذا المشروع، شاكرة كل المحسنين الذين ساهموا في تمويل وتنفيذ هذا المشروع المهم.

مخابز تقليدية

تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد نفذت خلال الفترة الأخيرة مجموعة من المشاريع المدرة للدخل تمثلت في ثمان مخابز تقليدية محسنة في مدن وقرى متفرقة من ولاية "لبراكنة" بموريتانيا، وقد استفاد من هذه المشاريع حوالي 7,000 شخص.

وتتكون المخابز المشيدة من غرف للخبز وتحضير العجين، بالإضافة إلى أفران تعمل بالحطب نظرا لغياب الكهرباء في المناطق التي شيدت فيها المخابز ولتوفر الحطب بشكل كبير وبأسعار مناسبة، وقد شيدت بمواصفات تقنية جيدة؛ تفاديا للأضرار التي تصيب المخابز التقليدية المبنية بالطوب، ويعتمد بعض المستفيدين على أنفسهم في جلب الحطب لتوفره في المنطقة.

وتوزعت المخابز على عدة مدن وقرى في ولاية "لبراكنة" وهي مدينتي "مقطع لحجار" و"صانكرافة" وقرى "التاشوط" و"طيبة" و"الهدى" وقرية "الدوتي" النائية والتي تعاني شبه عزلة.

وقد انعكست نتائج هذا المشروع بشكل إيجابي كبير على سكان القرى المستهدفة في ولاية "لبراكنة" حيث يتوفر لهم الخبز بسعر زهيد وفي متناولهم، وبالكمية التي تغطي جل احتياجاتهم من هذه المادة الأساسية التي يعتمد عليها الكثير من السكان في غذائهم.

 

يمكنكم المساهمة في دعم مثل هذه المشاريع من خلال الرابط : اضغط هنا