6 ملايين نازح ولاجئ سوري يستفيدون من مشاريع قطر الخيرية

6 ملايين نازح ولاجئ سوري يستفيدون من مشاريع قطر الخيرية


25/10/2015 |


  • الكواري: شملت المساعدات كل الجوانب الأساسية والضرورية من مأوى وغذاء ودواء وتعليم
  • استفاد من مشاريع المأوى 760,776 متضررا، والغذاء 2,991,000 نسمة، والصحة 1,936,386 شخصا، والتعليم 394,905 شخصا
  • من بين مشاريع لإيواء الكبيرة مدينة الريان ومدينة دوحة الخير على الحدود التركية ـ السورية وتشتمل كل منهما على 1000 وحدة سكنية

6,083,517 شخصا متضررا من النازحين واللاجئين السوريين استفادوا من مشاريع قطر الخيرية الإغاثية التي بلغ إجمالي تكاليفها 322 مليون ريال، وذلك خلال الفترة الممتدة من إبريل 2011 إلى غاية سبتمبر المنصرم (2015).

ونتيجة الظروف الحرجة التي يعيشها السكان هناك تمّ توجيه 67% من هذه المساعدات إلى الداخل السوري بتكلفة بلغت حوالي 213,063,000 ريال، فيما تمّ توجيه النسبة الباقية إلى اللاجئين في دول الجوار وخاصة لبنان بنسبة 18% أي مبلغ 58,272,000 ريال، والأردن بنسبة 8% أي حوالي 26,889,000 ريال، وتركيا بنسبة 5,5% أي حوالي 19,000,000 ريال، أما نسبة 1,5% أي حوالي 4,500,000 ريال، فقد توزعت بين كل من العراق ودول أخرى بها لاجئون سوريون.

وقد شملت مشاريع قطر الخيرية التي تمّ تنفيذها لصالح الشعب السوري منذ بداية الأزمة، المجالات التالية: المأوى بتكلفة بلغت 120,214,000 ريال، والغذاء الذي كلَّف 102,561,000 ريال، والصحة وقد بلغت تكلفتها الإجمالية 68,214,000 ريال، والتعليم بتكلفة وصلت إلى 30,755,000 ريال.

وقد مكَّن حجم مشاريع قطر الخيرية المقدمة لصالح السوريين من حصولها على المركز الأول عالميا على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكومية NGOS في إغاثة السوريين؛ وفقا لتقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية (FTS) التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" 2014.

التخفيف والمواساة

وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إن هذه المشاريع تأتي في إطار سعي قطر الخيرية الدائم إلى التخفيف من معاناة الإخوة السوريين ومساعدتهم من أجل التغلب على المعاناة جراء الأزمة المتواصلة في سوريا منذ أكثر من أربع سنوات، مضيفا: إن المساعدات شملت كل الجوانب الأساسية والضرورية من مأوى وغذاء ودواء وتعليم.

ونوه السيد الكواري إلى أن قطر الخيرية استهدفت كل السوريين المتضررين لكن فئة النازحين والذين يعيشون بالداخل السوري تعتبر من أولى الفئات وأكثرها أهمية؛ لذلك تركز قطر الخيرية على مساعدتها، وتبذل كل الجهود من أجل الوصول إليها؛ مؤكدا أن الأزمة تتواصل والمأساة تتفاقم، ويوشك الشتاء أن يحل فتزداد قسوة المعاناة.

وأضاف الكواري إن قطر الخيرية لن تدخر جهدا كي تصل إلى الأشقاء السوريين وتواسيهم بكل الطرق والوسائل المعنوية والمادية، وذلك من أجل التخفيف عنهم، والتواصل معهم عن قرب؛ منوها إلى أن دعم الشعب السوري متواصل حتى يتغلب على معاناته، مبينا أن من يرى واقع الأشقاء السوريين النازحين واللاجئين، وما يتعرضون له من معاناة جراء هذا الواقع وخاصة الأطفال والنساء، لا يمكن أن يؤجل أو ينتظر مساعدتهم.

مجال الغذاء

وقد تم التركيز من قبل قطر الخيرية على الغذاء الذي يمثل الركيزة الأساسية للحياة، فتمَّ إدخال قوافل المواد الغذائية للداخل السوري، إضافة إلى توزيع طرود المواد التموينية الأساسية، وتوزيع الدقيق، وتشغيل عدد من الأفران والمطابخ، وتمويل مشاريع لزراعة البطاطا والقمح؛ لتبلغ تكاليف المشاريع الغذائية الإجمالية 102,561,000 ريال استفاد منها 2,991,000 متضرر من الأزمة السورية؛ غالبيتهم نازحين في الداخل؛ إضافة إلى بعض اللاجئين على الحدود التركية.

ومن بين تلك المشاريع الغذائية "الفرن المتنقل" بالداخل السوري الذي تجاوزت تكاليف إنشائه وتشغيله خلال 6 شهور 3,000,000 ريال، وينتج يوميا 60,000 رغيف.

مجال المأوى

وتمكنت قطر الخيرية في مجال الإيواء من إنشاء القرى والمدن السكنية مسبقة الصنع مع مرافقها لصالح النازحين؛ بالإضافة إلى تأثيث الوحدات السكنية، وتوزيع الملابس والبطانيات والمدافئ، ووقود التدفئة.

وقد بلغ عدد الوحدات السكنية التي تمّ إنجازها حتى الآن أو هي على وشك الانتهاء منها 2500 وحدة، ومن بين المشاريع الكبيرة في هذا المجال مدينة الريان ومدينة دوحة الخير على الحدود التركية ـ السورية، وتشتمل كل منهما على 1000 وحدة سكنية، وتتميز بكونها صديقة للبيئة، وتحتوي كل المستلزمات من المساجد والفصول الدراسية والصرف الصحي والنقاط الصحية وساحات لألعاب الأطفال، ووصلت تكاليف مشاريع الإيواء إلى 120,214,000 ريال؛ لصالح 760,776 شخصا.

مجال الصحة

وفي مجال المشاريع الصحية ركزت قطر الخيرية بالأساس على تأسيس وتشغيل المستشفيات وصناديق علاج الجرحى والمرضى، إضافة إلى توفير المستلزمات الطبية، وسيارات الإسعاف، حيث تم تأسيس وتشغيل مستشفى الأمل للاجئين السوريين بجنوب تركيا، والصندوق الطبي للاجئين السوريين بلبنان، والأطراف الصناعية، والصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين في الأردن، وإنشاء مركز لدعم الأطفال نفسيا وتمويل أنشطته.

وقد بلغت التكلفة الإجمالية للمشاريع الصحية التي نفذتها قطر الخيرية للسورين 68,214,000 ريال، واستفاد منها 1,936,386 شخصا ما بين لاجئ ونازح.

مجال التعليم

وقد شملت المساعدات التي قدمتها قطر الخيرية للسوريين كذلك مجال التعليم؛ نظرا لأن حاجة اللاجئ والنازح لهذا المجال مثل حاجته للغذاء والصحة والمأوى؛ إذ يمثل التعليم حماية للأجيال القادمة من الجهل والضياع، كما يوفر لهم فرصة تغيير واقعهم وواقع عائلاتهم إلى الأفضل.

وقد تم في هذا الإطار بناء المدارس وترميمها وتشغيلها، وطباعة المناهج التعليمية، حيث تم طباعة أكثر من 1,704,000 كتاب بتكلفة 8,4 مليون ريال، كما تم افتتاح الفصول لمحو الأمية، وحلقات تعليم القرآن الكريم، وغير ذلك من المشاريع المفيدة والهادفة؛ حيث بلغت تكاليف المشاريع التعليمية 30,755,000 ريال، استفاد منها 394,905 أشخاص بين لاجئين ونازحين.

 

يمكنكم المساهمة في دعم حملة قطر الخيرية لصالح السوريين من خلال الرابط : اضغط هنا