فريق قطر الخيرية الميداني يقدم مساعدات لنازحي حلب

فريق قطر الخيرية الميداني يقدم مساعدات لنازحي حلب


20/12/2016 |


  • يعنى المكتب بمتابعة سرعة وجودة تنفيذ المشاريع الإغاثية لفائدة النازحين والمتضررين في الداخل السوري واللاجئين السوريين بتركيا

 

في إطار حملة "حلب لبيه" قدمت قطر الخيرية اغاثات عاجلة لمساعدة المهجرين من مدينة حلب من خلال مكتبها الفرعي الجديد الذي افتتحته في مدينة غازي عنتاب القريبة من الحدود التركية السورية.

و يضطلع هذا المكتب ــ الذي يعد أحد فروع مكتبها الإقليمي بأنقرة ــ بمهام التنسيق مع منظومة العمل الإنساني الدولية بغازي عنتاب، ولتولي مهام متابعة تنفيذ المشاريع الإغاثية التي تقوم بها قطر الخيرية لفائدة اللاجئين السوريين في تركيا أو النازحين والمتضررين في الداخل السوري، أو لأصحاب الحاجة بتركيا.

ووجه السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية الشكر لأهل قطر لتبرعاتهم في اليوم الاول حملة "حلب لبيه" والتي تجاوزت 243 مليون ريال قطري، وهو ما سينعكس ايجابا على المساعدات العاجلة التي ستقدمها قطر الخيرية والجمعيات الخيرية الاخرى، لصالح أهلنا المنكوبين في حلب والمناطق المحاصرة الاخرى، وأعرب عن أمله أن يتواصل الدعم لهم في ظل الظروف القاسية التي يمرونها بها، خاصة في فصل الشتاء القارس. ونوه بأن حملة "حلب لبيه" متواصلة حتى نهاية هذا اليوم.

وتهدف قطر الخيرية من وراء افتتاحها لمكتبها الفرعي في غازي عنتبا إلى أن يسهم المكتب في تقديم أفضل الخدمات، والعمل على الاستجابة السريعة عند حدوث الكوارث العاجلة، ومتابعة تنفيذ مشاريعها عن قرب، وتسهيل وصول خدماتنها بأفضل جودة ممكنة، نظرا لقرب المكتب من الحدود السورية التركية، ووجوده في منطقة تمتاز بكثافة عالية باللاجئين السوريين، ولوجود مكتب هيئة تنسيق الأعمال الانسانية (أوتشا) التابع للأمم المتحدة في هذه المدينة، والذي يعد من أكبر مكاتبها الذي يعنى بمعالجة الجانب الإنساني للأزمة السورية من الطرف التركي، وقد لعب المكتب الجديد دورا مهما في تنفيذ إغاثة لصالح المهجرين عن مدينة حلب في الأيام الأخيرة بالتعاون مع الفريق الميداني لقطر الخيرية في الداخل السوري .

وفي كلمته بمناسبة افتتاح المكتب قال المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات السيد فيصل الفهيدة إن افتتاح قطر الخيرية لمكتب فرعي في مدينة غازي عنتاب يأتي تتويجا للجهود التي بذلتها الجمعية للاستجابة للأزمة السورية من الجانب التركي، منذ بدء الأزمة 2011، وما يتطلبه العمل الإغاثي من تنسيق ميداني.

ولفت إلى أن الأزمة السورية الحالية تعدّ أكبر أزمة إنسانية في التاريخ الإنساني الحديث، إذ تشير آخر الإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدرة إلى أن 13،5 مليون شخص في سوريا بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، وأن 4،9 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات العاجلة في المناطق التي يصعب الوصول إليها، وفي المناطق المحاصرة.

وأشار الفهيدة إلى أن 6،3 مليون شخص نازحون داخل سوريا، وأن 58% يعيشون تحت خط الفقر 69% يعانون فقرا مدقعا، كما يحتاج 12،8 مليون شخص إلى دعم طبي، و7 ملايين شخص لا يتوفرون على أمن غذائي، و2،8 مليون شخص لديهم إعاقات بدنية، إضافة إلى وجود 1،75 طفل خارج مقاعد الدراسة.

يذكر أن وفدا من المتطوعين القطريين حضر افتتاح مكتب قطر الخيرية بغازي عنتاب، وهم السيد جاسم السليطي، والدكتور عايش القحطاني، والكابتن عادل لامي، والسيد جفال راشد مبارك الكواري، والسيد سعيد محمد عبد الله المري، والسيد سيف على سيف العذبة، والسيد على عبد الله النعيمي، والسيد أحمد خليل إبراهيم الخالدي، والسيد عادل خميس جمعة مبارك، والسيد عبد الله، ومحمد سالم مبارك، و السيد مبارك مصطفى نور الله فضلي، والسيد عبد الله الوذين وقد قاموا بتوزيع سلل غذائية وحقائب شتوية وإطلاق حملة قطر الخيرية  "سوريا برد وجوع".

الجدير بالذكر أن قطر الخيرية قامت في اليومين الماضيين بتوزيع 3000 سلة غذائية و100 حقيبة شتوية للمهجرين عن حلب، كما قام فريق قطر الخيرية الميداني مؤخرا باستقبال الاهالي في منطقة خان العسل قرب حلب، ووزع عليهم  البطانيات والمدافئ. 

كما توجه الفريق الميداني لقطر الميداني الى قرى دير سمعان  و دارة عزة وكفرناها  ووزع مساعدات من السلل الغذائية، ومواد غير غذائية (بطانيات ومدافئ) على العائلات النازحة التي تم اخراجها من حلب الشرقية.

 

كما يمكنكم المساهمة في دعم حملة "حلب لبيه" من خلال الرابط : اضغط هنا