قطر الخيرية توفر أدوية ومستهلكات طبية لمهجّري حلب

قطر الخيرية توفر أدوية ومستهلكات طبية لمهجّري حلب


25/12/2016 |


  • دعمت الأدوية 8 مشافي أغلبها يستقبل الحالات الحرجة من المرضى والجرحى الذين تم إخلاؤهم من حلب إلى ريفها.
  • أدخلت قطر الخيرية 5 سيارات اسعاف مزودة بمنظومة إسعافية متقدمة لتقديم الخدمات الإسعافية والإخلاء والرعاية الجراحية للمهجرين من حلب.

 

وفّرت قطر الخيرية أدوية ومستهلكات طبية للمهجرين من مدينة حلب، بالإضافة إلى دعم التغذية العلاجية للأطفال الذين يعانون من سوء  التغذية وذلك بتمويل من صندوق قطر للتنمية .

و يهدف المشروع إلى توفير الأدوية والمستهلكات للمنشآت الصحية التي تقدم الخدمات الطبية لمهجري حلب، و يعمل المشروع على تزويد المشافي الميدانية والمتنقلة بالأدوية اللازمة (لحالات الرضوض، الحالات الحادة، والحالات المزمنة).

سوائل وريدية

وحتى منتصف شهر ديسمبر الجاري تم في إطار هذا المشروع إدخال كمية من الأدوية (65 طن بين أدوية ومستهلكات) توزعت بين أدوية التخدير والمضادات الحيوية والسوائل الوريدية وأدوية الرعاية الصحية الأولية والمثبتات العظمية والمستهلكات الجراحية وأدوية العناية المركزة.

وقد تم توزيع هذه الأدوية على 8 مشافي في ريفي حلب وإدلب جزء من هذه المشافي تابع لمديرية الصحة بحلب وإدلب والجزء الآخر تابع لاتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية (أوسم).وغالب هذه المشافي تستقبل الحالات الحرجة من المرضى والجرحى الذين خرجوا في عمليات الإخلاء الأخيرة من مدينة حلب، والتي ساهمت منظومة الإسعاف بتأمين نقل الحالات الحرجة كونها مجهزة بشكل متقدم للتعامل مع هذه الحالات.

حالة استنفار

ويندرج مشروع توفير الأدوية والمستهلكات الطبية ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لسوريا (SHRP 2016) التي يشرف عليها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في غازي عنتاب والذي تم تمويله عن طريق صندوق قطر للتنمية حيث تم اعتماد هذا المشروع من بين مشاريع مجموعة الصحة (Health Cluster) .

ويشار إلى أن مكتب قطر الخيرية الإقليمي في تركيا ومكتبها الفرعي التابع له في غازي عنتاب والقريب من الحدود التركية السورية وفرقها الميدانية في الداخل السوري في حالة استنفار متواصلة لتلبية احتياجات المهجرين عن مدينة حلب.

شراكة استراتيجية

وتوجهت قطر الخيرية بالشكر إلى صندوق قطر للتنمية لدعم وتمويل هذا المشروع الكبير، وهو ما سينعكس ايجابا لصالح أهلنا المنكوبين المهجرين من حلب. مؤكدة على اعتزازها بعمق الشراكة الاستراتيجية التي تربطها به .

وتستعد قطر الخيرية حاليا لإدخال قافلة جديدة من شاحنات المواد الغذائية ومواد التدفئة عبر الحدود التركية السورية مخصصة للنازحين عن مدينة حلب المنكوبة، في إطار جهودها الإغاثية المتواصلة ضمن حملتها " سوريا برد وجوع"، وينتظر أن يستفيد منها 40 ألف شخص .

قافلة جديدة

وتجري الاستعدادات الحثيثة من قبل فرق قطر الخيرية الإغاثية لتجهيز وإدخال القافلة الجديدة في غضون الأيام القليلة القادمة بعد أن أتمت قطر الخيرية مؤخرا إدخال 12 شاحنة عبر نفس المنفذ الحدودي لصالح نازحي حلب، تضمنت مواد غذائية وأغذية أطفال ومواد تدفئة، وغطّت حاجة 20.000 شخص.

كما أدخلت قطر الخيرية 5 سيارات اسعاف مزودة بمنظومة إسعافية متقدمة بهدف تقديم الخدمات الاسعافية المنقذة للحياة والإخلاء والرعاية الصحية والجراحية للمهجرين من مدينة حلب وذلك بتمويل من صندوق قطر للتنمية، حيث ساهمت هذه السيارات في عمليات اخلاء الجرحى باتجاه المعبر الحدودي بباب الهوى، حيث اقامت الجهات المحلية مخيما مؤقتا للحالات الصحية الحرجة.

ويشار إلى أن الأزمة السورية الحالية تعدّ أكبر أزمة إنسانية في التاريخ الإنساني الحديث، إذ تشير آخر الإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدرة إلى أن 13،5 مليون شخص في سوريا بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، وأن 4،9 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات العاجلة في المناطق التي يصعب الوصول إليها، وفي المناطق المحاصرة و أن 6،3 مليون شخص نازحون داخل سوريا، وأن 58% يعيشون تحت خط الفقر 69% يعانون فقرا مدقعا، كما يحتاج 12،8 مليون شخص إلى دعم طبي، و7 ملايين شخص لا يتوفرون على أمن غذائي، و2،8 مليون شخص لديهم إعاقات بدنية، إضافة إلى وجود 1،75 طفل خارج مقاعد الدراسة.

 

كما يمكنكم المساهمة في دعم حملتنا أغيثوا نازحي حلب من خلال الرابط : اضغط هنا