المنظمات الإنسانية القطرية تدشن المرحلة الأولى لحملة "حلب لبيه"

المنظمات الإنسانية القطرية تدشن المرحلة الأولى لحملة "حلب لبيه"


08/01/2017 |


  • يتم إدخال 87 شاحنة كمرحلة اولى وتتضمن الأغذية والأدوية والمعدات الطبية والخيام والملابس وسائل التدفئة

 

دشنت المنظمات الخيرية القطرية المشاركة في "حملة حلب لبيه" بإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية المرحلة الأولى من مشروع الاستجابة العاجلة لمتضرري الأحداث في حلب بمبلغ 25 مليون ريال قطري وبحضور مسؤولين من تركيا وقطر، و ذلك بمدينة غازي عنتاب على الحدود التركية السورية، حيث يتم حاليا إدخال قوافل المساعدات، التي يصل عددها حتى 87 شاحنة، وتشتمل على الأغذية والأدوية والمعدات الطبية والخيام والملابس ووسائل التدفئة.

وقد جاء ذلك في إطار الحملة المشتركة "حلب لبيه" التي أطلقت بناءً على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بعد إلغاء كافة مظاهر الاحتفال بذكرى اليوم الوطني للدولة تضامناً مع أهلنا في مدينة حلب، وجمع تبرعات بقيمة 310 مليون ريال قطري، وهو ما عكس الهبة العشبية و تفاعل أهل قطر والمقيمين فيها مع محنة المهجرين عن مدينة حلب.

كلمات وزيارات

وقد اشتملت فعاليات برنامج تدشين خطة الاستجابة العاجلة لحملة "حلب لبيه" على عدد من الكلمات وزيارات للمخبز القطري ومطبخ المتنافسون ومكتب الهلال الأحمر القطري، و شارك في فعاليات الحفل ممثلون عن الحكومة التركية والمنظمات الإنسانية التركية ومدراء ورؤساء المنظمات الانسانية القطرية، ومنهم: السيد خالد عبد الواحد الحمادي المدير العام - هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، السيد يوسف الحمادي - المدير التنفيذي - الهلال الأحمر القطري، السيد يوسف احمد الكواري - الرئيس التنفيذي - قطر الخيرية، السيد علي عبد الله السويدي - المدير العام - مؤسسة عيد الخيرية، الدكتور عايض دبسان القحطاني - المدير العام - مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف)، المهندس إبراهيم علي عبد الله - الرئيس التنفيذي - مؤسسة عفيف الخيرية و السيد محمد علي الغامدي عضو لجنة حملة حلب لبيه.

و في كلمة له خلال حفل اطلاق الحملة، قال السيد خالد عبد الواحد الحمادي المدير العام - هيئة تنظيم الأعمال الخيرية: في ظل ما تشهده الأزمةَ السورية من تعقيدات وتفاقم الأوضاع الإنسانية التي لم يشهد العصر الحديث على مثلها، خرجت مأساة حلب لتعبر مرة أخرى عن فداحة هذه الأزمة وعدم قدره المجتمع الدولي على التحرك الإيجابي تجاه هذه الأزمة الإنسانية التي ذاق الشعب السوري ويلاتها إلا أن قطر ارتأت أن لا تفرح وحلب والشعب السوري يأن ويتألم، لذلك وجه حضرة صاحب سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال في البلاد باليوم الوطني تضامنا مع أهلنا في حلب، بل توجيه وتسخير كافه الإمكانات لتقوم المنظمات الإنسانية القطرية بحملة جمع تبرعات لصالح إخواننا في حلب .

كما عبر السيد يوسف الحمادي - المدير التنفيذي - الهلال الأحمر القطري، قائلا: يسرني في هذا الموقف النبيل أن أوجه خالص الشكر والتقدير للأخوة المواطنين والمقيمين في دولة قطر على جهودهم التي بذلوها بتوفير مبلغ 310 مليون ريال قطري والذي سيخفف من معاناة اخواننا في سوريا بإذن الله.

و من جانبه قال السيد يوسف بن أحمد الكواري المدير التنفيذي لقطر الخيرية: نحن هنا اليوم جميعاً لنطلق الاستجابة العاجلة لمتضرري الأحداث في حلب وباقي الشعب السوري الشقيق في المناطق الاخرى بالتشارك مع المنظمات الانسانية القطرية وتحت شعار واحد حلب لبيه، مشيدا بالدور الإنساني للحكومة والشعب التركي في دعمهم المتواصل للازمة الإنسانية في سوريا.

وأوضح  السيد علي عبد الله السويدي - المدير العام - مؤسسة عيد الخيرية بأن الحملة الوطنية القطرية المشتركة "حلب لبيه" تهدف إلى نصرة الشعب السوري الابي في حلب وما حولها.

و في سياق متصل قال الدكتور عايض دبسان القحطاني - المدير العام - مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف): ستبقى دولة قطر وفية لمبادئها ملتزمة بتعهداتها في الوقوف بجانب المظلوم ونجدة المنكوب لان ذلك هو منهجها الانساني الضارب في جذور التاريخ وهو ايضا مسارها الحضاري الحالي والمستقبلي بإذن الله .

وبدوره قال المهندس إبراهيم علي عبد الله - الرئيس التنفيذي - مؤسسة عفيف الخيرية: "لقد منحنا الله هذا الفضل من التخفيف عن إخواننا في سوريا، وتلك المسؤولية في إيصال تلك المساعدات  من باب الأمانة .فأرجوا الله تعالى ان يعيننا عليها، ويجعلنا مفاتيح الخير، مغاليق الشر ، وعونا لأخوتنا انه ولي ذلك".

شكر لأهل قطر

وتوجه مسؤولو المنظمات الخيرية القطرية بالشكر لجميع من ساهم في إنجاح هذه الحملة من أهل قطر من محسنين ومتبرعين ومؤسسات على جهودهم المباركة ولدولة تركيا والجهات الإنسانية الشريكة لتعاونهم ولتذليلهم كل العقبات من اجل تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الازمة الإنسانية بسوريا.

جهود مشتركة

يشارك في حملة (حلب لبيه) كلا من: الهلال الاحمر القطري، قطر الخيرية، مؤسسة عيد الخيرية، مؤسسة الشيخ عبد الله بن ثاني للأعمال الانسانية "راف" ومؤسسة عفيف الخيرية، وعقب الحملة مباشرة تم تخصيص مبلغ 25 مليون ريال قطري كاستجابة أولية عاجلة للمتضررين.

وقد انقسمت المساعدات المقدمة إلى مساعدات في المجالات الغذائية والطبية والخيام والملابس ووسائل التدفئة حيث قامت كل جمعية بتغطية جانب من هذه الجوانب، وذلك على النحو التالي:

دعم طبي

يستهدف المشروع توفير الخدمات الطبية لـ 243750 شخص في مديرية حلب وادلب، وذلك من خلال مراكز الرعاية الصحية الاولية، مشافي ريف حلب الشمالي والغربي والشرق، الجرحى والمرضى المراجعين للمشافي، ومخيمات تواجد النازحين القادمين من حلب، وينفذ المشروع الهلال الأحمر القطري، خلال 3 اشهر وبقيمة 5 مليون ريال قطري.

الامداد الغذائي

 يستهدف المشروع 61000 أسرة أي حوالي 366000 شخص وذلك في الريف الغربي من مدينة حلب، مدينة ادلب وريفها، والريف الشمالي من حماه، و تنفذ المشروع قطر الخيرية خلال شهر واحد وبقيمة 5 مليون ريال قطري.

الأدوية الطبية

مشروع لدعم المراكز الصحية والمشافي بالأدوية والمستهلكات الطبية، يستهدف المشروع 280800 شخص من النازحين والمجتمع المضيف في أرياف حلب وادلب، تنفذ المشروع مؤسسة الشيخ عيد الخيرية خلال شهر واحد وبقيمة 5 مليون ريال قطري.

مخيم "حلب...لبيه"

يستهدف المشروع النازحين من أحياء حلب الشرقية بكل الفئات وخاصة المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال والنساء، تنفذ المشروع مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الانسانية خلال شهر واحد وبقيمة 5 مليون ريال قطري.

الحقيبة الشتوية

 يستهدف مشروع توفير الحقيبة الشتوية النازحين من أحياء حلب الشرقية بكل الفئات وخاصة المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال والنساء والعائلات الاشد احتياجا من المجتمع المضيف، تنفذ المشروع عفيف الخيرية خلال شهر واحد وبقيمة 5 مليون ريال قطري.

 

كما يمكنكم المساهمة في دعم حملة قطر الخيرية لصالح أشقائنا السوريين من خلال الرابط: اضغط هنا