منينة ... أرملة تعيل أيتاما بماكينة خياطة

منينة ... أرملة تعيل أيتاما بماكينة خياطة


11/01/2015


منينة ... أرملة تعيل أيتاما بماكينة خياطة

 

منينة بنت المختار، هي أرملة وأم لستة أطفال، تقطن في منزل متواضع في ضاحية نواكشوط، دعتها الحاجة إلى تعلم مهنة تتكسب منها لتعيل أبناءها الأيتام، فكانت تخيط الملابس التقليدية بالإبرة والخيط وبجهد جهيد، وتبيعها لزبائن محدودين، فتحصل بذلك على دخل محدود لا يكاد يكفي حاجاتهم اليومية.

قادها طموحها إلى أن تطور مهنتها، فالتحقت بمعهد خيري لتعلم الخياطة وفنونها، وعند تخرجها من المعهد كانت إحدى المستفيدات من ماكينات الخياطة التي وفرتها قطر الخيرية للخريجات، فحظيت بفرصة لإطلاق مشروعها الخاص وتحسين مستوى أسرتها المعيشي.

منينة سعيدة اليوم لنجاح مشروعها، وتعبر عن هذا نجاح قائلة: كنت أخيط الملاحف التقليدية وأبيعهن لزبائن محدودين، أما الآن وبفضل قطر الخيرية فقد توسع نطاق عملي وصرت أعمل على قطع ملابس مختلفة ولفئات متنوعة فزاد بذالك عدد زبائني، حتى أني صرت أصمم فساتين لابنتي وهي تعجبها جدا، كما أخيط ملابس أفراد أسرتي بنفسي وباحترافية، وتضيف ضاحكة: لقد غارت مني عدة نساء في الحي وأصبحن يردن تعلم الخياطة مثلي والتحصل على ماكينة للخياطة ليطلقن بها مشاريعهن الخاصة.

كل ما كان ينقص منينة لتنجح في مشروعها هو أمر بسيط، ماكينة خياطة فقط كان يصعب عليها شراؤها لضيق ذات اليد.