تبرع لنصرة إخوتنا في إدلب - قطر الخيرية
Slide background

حملة إغاثة سوريا

تبرع لنصرة إخوتنا في إدلب


عن الحملة

حملة إغاثة عاجلة لريف إدلب

وكأن ليل الرعب والخوف والمعاناة يرفض أن ينجلي عن سماء سوريا ... فبعد حلب الجريحة التي لم تُلملم جراحها بعد، ها هي محافظة إدلب تُستهدف في ريفها، وبالضبط في خان شيخون، التي أمست هي الأخرى كالثكلى التي تصرخ من هول الفاجعة ولا تدري ماذا تفعل! تعُدّ أبنائها الضحايا وتنتقل بينهم، رجلٌ هنا وامرأة هناك ... وطفلٌ مُلقىً في آخر الطريق يلفظ آخر أنفاسه، لكن عيناه تقولان: "بأي ذنب قُتِلت؟".

ونحن في "قطر الخيرية" وكما كنا دائماً منذ الأيام الأولى للأزمة السورية، نقف إلى جانب الشعب السوري في محنته، نعلن تضامننا الكامل مع أهلنا ضحايا مجزرة خان شيخون بمحافظة إدلب السورية. إذ أطلقنا حملة عاجلة للتبرع لإغاثة مئات المصابين الذين تعرضت لهم المواد الكيماوية، وعشرات الأسر التي نزحت، وتنتظرها أياماً الله وحده يعلم متى ينتهي ألمها.  

لذلك ندعوك، كما ندعو كل الخيّرين في العالم، إلى الانضمام إلى حملتنا العاجلة عبر التبرع والمساهمة، لنتمكن من نقل المعونات من أجهزة طبية وأدوية وأغذية إلى الهيئات الطبية والإغاثية الموجودة في الميدان.

صور تناقلتها قنوات تلفزيونية وصرخات تداولتها منصات التواصل الاجتماعي على عشرات الأهالي الذين سقطوا ضحايا مجزرة همجية.  وسائل إعلام قالت أن الحصيلة الأولية لعدد الضحايا هو 100 شهيد وأكثر من 400 جريح.

مراسلو وكالات الأنباء وشهود عيان نقلوا شهادات مروعة لأسرٍ بأكملها قضت اختناقاً بالغازات السامة، ملقاةٍ على الأرض، فيما تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لرجالٍ يرشون بالمياه أطفالاً شبه عراة. وصور أخرى لأحد الضحايا ورغوةٌ بيضاء تخرج من فمه.

وقد حذرت هيئات الدفاع المدني بمحافظة إدلب شمالي سوريا من وقوع كارثة إنسانية وشيكة، بسبب اكتظاظ المستشفيات وعدم قدرتها على إسعاف مئات المصابين بحثاً عن أجهزة توفر لهم الأكسجين وسط محيط أصبح كل شيء فيه ملوثاً بالمواد الكيمياوية. فيما أشارت تقارير ميدانية إلى نزوح مئات الأسر نحو المناطق القريبة والأكثر أمناً. إنها رحلة معاناةٍ صعبة وشاقة، يعيشها ملايين السوريين داخل سوريا وفي العديد من دول العالم.

فماذا تنتظر؟ لنبادر إلى نصرة إخوتنا في خان شيخون ونساندهم في محنتهم. فالله، كما أخبرنا المصطفى، عليه أفضل الصلاة والسلام، "في عون العبد ماكان العبد في عون أخيه". وقد جاء وقت العونِ يا أهله.


طرق التبرع