قطر الخيرية - الإسكان - اسكان المحتاجين

دعم تعليم أيتام (مركز مهانجو التعليمي)

الإسكان / اسكان المحتاجين

ترخيص: LC2022QTCH01-000130/2021 / رقم النموذج: 116257

مشروع اليوم

1,155,614 QAR 633,175 QAR


دعم تعليم أيتام (مركز مهانجو التعليمي)
الدولة : كينيا
يوفر البرنامج رعاية شاملة بالمساهمة في تغطية الاحتياجات الأساسية (سكن، غذاء، صحة، تعليم) للفئات المستهدفة (الأيتام) بما يساعدهم على العيش بكرامة. حيث يتمثل البرنامج في توفير متطلبات الرعاية الشهرية الشاملة ولمدة خمس سنوات للأطفال الأيتام، يساهم المشروع في سد الفجوة الموجودة في قطاع التعليم والمساهمة بشكل فعال في تربية الطفل اليتيم في منطقة مهانجو وهي واحدة من أشد الأحياء فقرا في نيروبي.

الإجمالي

1,788,790 QAR

الدولة

كينيا

عدد المستفيدين

1,760

مدة التنفيذ

24 شهر

ترخيص:

LC2022QTCH01-000130/2021

وصف المشروع

يوفر البرنامج رعاية شاملة بالمساهمة في تغطية الاحتياجات الأساسية (سكن، غذاء، صحة، تعليم) للفئات المستهدفة (الأيتام) بما يساعدهم على العيش بكرامة. حيث يتمثل البرنامج في توفير متطلبات الرعاية الشهرية الشاملة ولمدة خمس سنوات للأطفال الأيتام، يساهم المشروع في سد الفجوة الموجودة في قطاع التعليم والمساهمة بشكل فعال في تربية الطفل اليتيم في منطقة مهانجو وهي واحدة من أشد الأحياء فقرا في نيروبي.


أهداف المشروع

سيساهم المشروع في استحداث نظم وتدابير حماية اجتماعية ملائمة للأطفال الأيتام، بما يمكنهم من الصمود والحد من تعرضهم وتأثرهم بالأزمات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وذلك عن طريق تحقيق الأهداف التالية:  تلبية كافة الاحتياجات الصحية والغذائية التعليمية والنفسية والاجتماعية للأطفال الأيتام  تهيئة المحيط الاجتماعي والمناخ لأسري المناسب الذي يضمن حصول هؤلاء الأطفال حقهم في الرعاية  توفير أساليب حماية للأطفال الأيتام من الانحراف والأخطار التي يتعرضون لها مع دعم السلوك السوي لديهم  توفير الفرص التعليمية للأيتام ونشر العلم والمعرفة بين سكان المنطقة.  تمكين الأيتام من العيش بحياة طيبة كريمة.  تمكين الأيتام الفقراء من إتمام دراساتهم الأكاديمية.  تخريج أفواج من حفظة القرآن من الأيتام.  توفير الخدمة الصحية المباشرة والمستدامة للأيتام.


مبررات المشروع

يوجد في كينيا أعداد كبيرة من الأطفال المشردين في حاجة إلى رعاية، وحسب الهيئة الوطنية للإحصاء يقدر حاليا أن هناك أكثر من 3 ملايين طفل محتاج إلى الرعاية في البلاد ،47 % منهم يتامى نتيجة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز، والباقون أصبحوا محتاجين إلى الرعاية بسبب عدة عوامل أخرى مثل الفقر المدقع والتصدع والتفكك الاسري الناتج عن حالات الطلاق بين الأزواج. ووجود هذا العدد الهائل من الأطفال المحتاجين للرعاية يشكل عبئا كبيرا على الدولة وبرغم الجهود المبذولة في تحسين الرعاية الاجتماعية فإن الهوة لازالت عميقة ولا تستطيع الدولة وحدها مجابهة هذه المعضلة مالم تتدخل الجهات المانحة. وحسب وزارة العمل وحماية المجتمع – إدارة رعاية الطفولة - فإن دور رعاية الأطفال في البلاد قليلة جدا مقارنة بالأعداد المهولة للأطفال المحتاجين للرعاية وحتى الآن هناك أقل من 10% ممن يتمتعون بالرعاية بينما أزيد من 90% في حاجة ماسة إلى من ينقذهم من حياة التشرد. وحسب الإحصاءات الرسمية لوزارة التعليم فإن نحو 23% من التلاميذ في المرحلة الأساسية لا يكملون تعليمهم فيما يرتفع معدل التسرب في المدارس الثانوية حيث تبلغ نسبة التسرب 31%. والسبب في هذا التسرب هو هو الفقر وقلة المدارس وبخاصة في المناطق الأشد فقرا كما تسبب مشكلة اكتظاظ الفصول الدراسية عزوف التلاميذ عن المدرسة. التعليم الإلزامي ومنذ عام 2002 أصبح التعليم في المدارس الابتدائية مجانا الأمر الذي ضاعف أعداد التلاميذ الملتحقين بالمدارس الابتدائية كل سنة وفي الفترة ما بين 2002- 2018 حقق القطاع التعليمي الحكومي نموا في البنية التحتية للمرافق بنسبة تقل عن 13% بينما حقق القطاع الخاص في الفترة ذاتها في بناء مدارس جديدة بنسبة 65% لكن يستفيد من هذا الأخير فقط أبناء الأسر القادرة على نفقات الدراسة. وهناك فوارق كبيرة بين المقاطعات وكذلك بين المناطق الريفية والحضرية وعلى سبيل المثال في مقاطعة توركانا الاكتظاظ على أشده إذ تشير الأرقام الرسمية في المتوسط 92 تلميذا لكل معلم، وفي مندجرا 80 تلميذا وغارسيا 67. وهذه الأرقام تتجاوز بكثير متوسط حجم الفصل الدراسي الرسمي في كينيا وهو 38 تلميذا لكل معلم. كما أن الفقر بصورة عامة يشكل عائقا أكبر للتعليم حيث أن أرقام التسرب الدراسي آخذة في الازدياد بسبب الفقر في المناطق الريفية والمناطق المصنفة بالقاحلة وشبه القاحلة والتي تعاني من الكوارث الطبيعية مثل الجفاف المتكرر والفيضانات ومؤخرا لوحظ انتشار اسراب هائلة من الجراد الذي عاث فسادا في المحاصيل في عدد من تلك المقاطعات. وتشير الإحصاءات الرسمية لوزارة التعليم إلى أن نحو 23% من التلاميذ في المرحلة الأساسية لا يكملون تعليمهم فيما يرتفع معدل التسرب في المدارس الثانوية حيث تبلغ نسبة التسرب 31%. والسبب في هذا التسرب هو الفقر وقلة المدارس وبخاصة في المناطق الأشد فقرا كما تسبب مشكلة اكتظاظ الفصول الدراسية ومن ثم عزوف التلاميذ عن المدرسة. كل هذه العوامل مجتمعة تؤثر بصورة سلبية على قطاع التعليم بصورة مباشرة أو غير مباشرة. ومن أبر التحديات  قلة المدارس الحكومية ونقص عددها وخاصة في الريف  قلة عدد المعلمين المدربين  تهالك البنية التحتية لقطاع التعليم  ندرة الكتاب المدرسي والمعينات المدرسية تشير مؤشرات وزارة التعليم في القطاع الفرعي لمرحلة ما قبل الابتدائي للفترة 2013- 2018 ارتفاع معدل الالتحاق بالمدارس ما قبل الابتدائية من 2.8 مليون في عام 2013 إلى 3.4 مليون في عام 2018. وبلغ معدل الالتحاق بالمدارس الوطنية لمرحلة ما قبل الابتدائي 77.2 % في عام 2018، مما يعني أن ما يقرب من 25 في المائة من الأطفال الذين من المفترض أن يكونوا مسجلين في مراكز التعليم قبل الابتدائي غير مسجلين. نسبة كبيرة منهم خارج المدرسة، بينما التحق قلة منهم مباشرة في المدارس الابتدائية. على وجه الخصوص، الوصول في مرحلة ما قبل الابتدائي تظل المستويات منخفضة نسبيًا في المناطق القاحلة وشبه القاحلة مع انخفاض معدل الالتحاق الصافي بنسبة 18% في مقاطعة ماديرا. على المستوى الوطني لا تشير معدلات الالتحاق في مرحلة ما قبل الابتدائي إلى تحيز كبير حسب الجنس، حيث بلغ مؤشر المساواة بين الجنسين 0.96 في عام 2018. ومع هذا هناك تحد كبير في تعليم الفتيات في القطاع الفرعي (المدارس الثانوية) حيث لوحظ تدني الأرقام التي تتخرج من الثانوية لهذه الفئة مقارنة بالذكور بسبب الحمل المبكر للفتيات المراهقات في المدارس الثانوية الأمر الذي يعيق معظمهن عن اكتمال الدراسة، هذا وتشير الإحصاءات الرسمية لوزارة التعليم إلى أن نحو 23% من التلاميذ في المرحلة الأساسية لا يكملون تعليمهم فيما يرتفع معدل التسرب في المدارس الثانوية حيث تبلغ نسبة التسرب 31%. والسبب في هذا التسرب هو الفقر وقلة المدارس وبخاصة في المناطق الأشد فقرا كما تسبب مشكلة اكتظاظ الفصول الدراسية ومن ثم عزوف التلاميذ عن المدرسة. حسب أرقام البنك الدولي نسبة انفاق الحكومة الكينية على قطاع التعليم 5.3 % من الدخل القومي الإجمالي .


النتائج المتوقعة

1. النتائج المتوقعة لتنفيذ المشروع • 280 طفل يتيم تمت رعايتهم وحمايتهم وتأهيلهم للاندماج وسط مجتمعاتهم والمساهمة في تنميتها واستقرارها. • 40 موظف من مدرسين ومشرفين واسرهم. • 320 اسرة تحسنت أوضاعهم الاقتصادية وظروفهم الاجتماعية.