مساجد وثقافة

مراكز تحفيظ القرآن الكريم

إن القرآن الكريم هو كلام الله الخالد في إعجازه وحجته البالغة في خلقه ولا يحتمل إلا الصدق والصلاح للناس أجمعين حيث قال عنه تعالى "لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ" (فصلت: 42)، وتكفل بحفظه من كل زيادة أو نقصان فقال:" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" (الحجر - 9)؛ فلم يطرأ ولن يطرأ عليه أي تغيير أو تحريف إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

ساهِم في بناء مراكز التحفيظ

تطلق"قطر الخيرية" العديد من مشاريع بناء وصيانة مراكز تحفيظ القرآن الكريم في مختلف دول العالم، وتمنحك فرصة للمساهمة في تمويل مشاريع مراكز تحفيظ القرآن الكريم لتمكين الناس من حفظه ومعرفة علومه؛ وتكون أنت من السعداء في الدنيا والآخرة.

أهمية حفظ القرآن الكريم

جعل ديننا الحنيف تلاوة القرآن الكريم وفهمه وحفظه والتدبر فيه والعمل به عبادة، كما وصف من يهتمون به بأخيار الناس حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلَم القرآن وعلّمه" (رواه البخاري). وخص الله مكانة عالية لمن يحفظ كتابه حيث قال: "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق كان له أجران". (متفق عليه). إن تعليم القرآن يشرح الصدر وينمي الذكاء ويزكي النفس كما يمنع الناس من الضياع واللهو والانحراف، ولكن المسلمين في كثير من المناطق الفقيرة والقرى النائية والبلدان ذات الأقلية المسلمة يواجهون صعوبات لحفظ كتاب الله وتحفيظه وتعليمه لأبنائهم بسبب عدم وجود مراكز تحفيظ القرآن أو بعد المسافة عنها.

المشاريع المساهمه

تطلق"قطر الخيرية" العديد من مشاريع بناء وصيانة مراكز تحفيظ القرآن الكريم في مختلف دول العالم، وتمنحك فرصة للمساهمة في تمويل مشاريع مراكز تحفيظ القرآن الكريم لتمكين الناس من حفظه ومعرفة علومه؛ وتكون أنت من السعداء في الدنيا والآخرة.