بادر بإخراج زكاة مالك - وساعد بها الفئات المحتاجة -->

الزكاة ودورها في محاربة الفقر

الزكاة، كواجب ديني في الإسلام، تلعب دورا حيويا في محاربة الجوع ومواجهة الفقر، كما أنها تساهم بفعالية في إنعاش الاقتصاد وتحقيق العدالة الاجتماعية حيث تُعد بمثابة مؤسسة الضمان الاجتماعي لتخفيف معاناة أفراد المجتمع، وتوفير العيش الكريم للمحتاجين. فهذا المفهوم للزكاة في ديننا الحنيف يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة الرامية إلى تخفيف وطأة الفقر، ومحاربة الجوع، وتحسين الصحة، وتوفير التعليم، وتأمين المياه، وتحقيق المساواة وما إلى ذلك.

الزكاة في الإسلام

أما حكم الزكاة؛ فإنها ركن ثالث من أركان الإسلام وعمود من أعمدة الدين التي لا يقوم إلا بها؛ إذ ذكر الله تعالى فرضيتها في مواطن كثيرة في القرآن الكريم منها قوله تعالى ‏"‏وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين" (‏‏البقرة: 43)،‏ و‏ ‏"والذين في أموالهم حق معلوم، للسائل والمحروم‏" (‏‏المعارج ‏24‏‏‏/‏‏25)‏‏. وأيضا تثبت مشروعية الزكاة في السُنَّة النبوية؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏ "‏بني الإسلام على خمس‏:‏ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان‏"‏ ‏(‏‏متفق عليه‏‏‏)‏‏.

المشاريع المساهمه

تهتم "قطر الخيرية" بدعم الفئات المستحقة للزكاة في مختلف أنحاء العالم. زكاتك ستسعد المحتاجين وتبعث فيهم أملا بأنهم يوما ما سيصبحون قادرين على العطاء بإذن الله. أخرِج الآن 2.5% كزكاة من مالك؛ لِتُوَفِر بها عيشا كريما لأخيك.