تبرع لمراكز تحفيظ القرآن | تصدق لمراكز تحفيظ القرآن | بناء مراكز تحفيظ القرآن

مراكز تحفيظ قراّن

"القرآن الكريم" ... كتاب المسلمين الأول ومعجزة نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام. تعهّد الله بحفظه فقال: " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " (الحجر - 9)، بيّن لهم أسس السعادة في الدنيا والآخرة. فهو حبل الله المتين وصراطه المستقيم. وقد اختص الله طائفة من عباده بحمل كتاب الله وتعليمه ونشر تعاليمه للناس في شتى أصقاع الأرض. فقال: " وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ " (فصِلت - 33). وعملاً بقول نبينا، عليه الصلاة والسلام: "خيركم من تعلَم القرآن وعلّمه" (رواه البخاري). ودعماً لنشر كتاب الله في أرجاء الأرض، شرعنا في "قطر الخيرية" في تمويل مشاريع مراكز تحفيظ القرآن الكريم، خاصة في مناطق عدة حول العالم.

كن عوناً لنشر "ُسُنة" مُدارسَة القرآن

تعليم القرآن وتحفيظه ومدارسته سنة نبوية يغفل عنها الكثيرون، بالرغم من أجرها الكبير عند الله وأثرها البالغ في حياة الناس. فقد حثّ نبينا، عليه الصلاة والسلام، على حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتعليمه للناس. فجعل لحافظ القرآن مكانة عالية في الدنيا والآخرة، فقال: "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق كان له أجران". (متفق عليه) لكن المسلمين في مناطق شتى يواجهون الصعوبات والعوائق لحفظ كتاب الله أو تعليمه لأبنائهم، بسبب بعد المسافات عن مراكز تحفيظ القرآن أو لأسباب ثقافية واجتماعية، كعدم معرفة اللغة العربية.