بناء مسجد

مساجد

شكلت المساجد على مر التاريخ معلماً من معالم المجتمع المسلم وزينة عمرانه، تُعطَر بها أسماع الخلائق بنداء الصلاة خمس مراتٍ في اليوم. يقول تعالى: "فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّـهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ" (النور - 36). فهي حصن المؤمنين ومحراب الآمنين، ساهمت في انتشار الإسلام والحفاظ على القيم الإسلامية حتى بلغت أقصى مشارق الأرض ومغاربها، ودخل الناس فيها فُرادى وجماعات. لكن بمرور السنوات وتضاعف أعداد المسلمين، أصبحت الكثير من المساجد لا تلبي حاجات الأعداد المتزايدة من المصلين، خاصة في المناطق النائية وفي الدول غير المسلمة التي يشكل فيها المسلمون أقلية. لذلك هي دعوة نوجهها لك في "قطر الخيرية" للمساهمة معنا في بناء مساجد في المناطق التي يضطر فيها المسلمون لقطع المسافات الطويلة لأداء الصلوات جماعة.

بناء مسجد ... صدقة جارية لا ينقطع بها عملك

ينظر الإسلام إلى المسجد كمؤسسة محورية وركيزة أساسية داخل المجتمع المسلم. لذلك حُثَّ على بنائه وتشييده. فالمسجد أكثر من مجرد مكان لأداء العبادات، بسبب الدور التربوي والخيري والاجتماعي الذي يلعبه، عبر اجتماع المسلمين فيه يومياً وأسبوعياً، يتلقون فيه تعاليم دينهم ومعاملاتهم، ويتشاركون تحت سقفه أفراحهم وأحزانهم. وهو مركز إيواء للمشردين وعابري السبيل، يقدَم فيه الطعام للجائع والإيواء للمشرد والمعونة لمن هم في حاجة إليها. تبرع الآن وادعم إخواننا ليكون لهم مسجدٌ بالقرب من مساكنهم، وفُزْ بالأجر العظيم الذي أخبرك به سيدنا محمد، عليه السلام، الذي قال: " من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة". (رواه مسلم). تبرع الآن لبناء مسجد، ودع صوت الآذان يصدح في جهات الأرض الأربع.

نماذج المشاريع الخاصة

نتعاون مع منظمة اليونيسيف وهيئات إنسانية أخرى، ونعمل دون كلل لتوفير تعليم جيد لكل من يحتاجه في أرجاء المعمورة. أطلقنا 754 مشروعاً في جميع أنحاء العالم، 300 منها لا تزال قيد البناء. ونحن باستمرار بحاجة إلى دعمكم وتبرعاتكم، لكي نصل إلى مجتمعات أخرى بحاجة إلى مد يد العون. وتتضمن مشاريعن