تبرع لمشاريع تعليمية وثقافية | تعليم للفئات المحتاجة | تحسين المستوى التعليمي

مشاريع تعليمية وثقافية

على الرغم من كون التعليم عاملا أساسيا لإطلاق الطاقات وركيزة رئيسة في التنمية البشرية، لايزال 17٪ من سكان العالم أميين و126 مليون شابٍ لا يحسنون القراءة والكتابة، 60٪ منهم نساء. ونحن في "قطر الخيرية" نؤمن بأن التعليم الجيد حق للجميع، بغض النظر عن انتماءاتهم ومكان تواجدهم. لذلك آلينا على أنفسنا أن نسعى إلى توفير التعليم لأولئك الذين في حاجة إليه، عبر إطلاق مشاريع تعليمية للفئات الأكثر احتياجاً، التي تهدف إلى تحسين مستوياتهم الشخصية والمهنية. فالوصول إلى قدر كاف من التعليم يحمي الإنسان من أن يكون عرضة لهضم حقوقه، وأن يعيش حياة مستقلة صحية. فالتعليم عنصر حيوي لأي تنمية اجتماعية واقتصادية وبشرية. فلا نهضة لأي أمة من دون تعليم ملائم.

الإنفاق على العلم ... صدقة وتقرب إلى الله

قضية العلم في الإسلام هي قضية الجميع، وليس فقط العالم أو المعلم أو طالب العلم. وليس غريباً على أمة "إقرأ" الذي جاء دينها لينقض الجهل، أن تعتبر ضرورة نشر التعليم واجباً مجتمعياً ينال من خلاله العالم وطالب العلم مكانة خاصة في المجتمع، وتحض على توفير كل الوسائل الممكنة لنشر العلم بين الناس. كما حثَّ ديننا الحنيف الموسرين من المسلمين على تخصيص الأوقاف لبناء المدارس ورعاية المعلمين وطلاب العلم.