مبادرة غيث
ساهم معنا

وما يعادله بالدولار أو بالعملات الأخرى

مبادرة غيث

إنطلاقا من حرص قطر الخيرية على تنمية المراكز الثقافية والتعليمية وامتداداَ للمشاريع التي تم انشائها ودعمها خلال السنوات الماضية وسعيا منها على بلورة وصياغة وبرمجة تلك المشاريع لتوظيفها لصالح المستفيدين على أكمل وجه انطلقت مبادة غيث العالمية للعمل على تنمية المراكز التعليمية والثقافية للوصول الى خدمة الاسلام والمسلمين في اوروبا والغرب.

من نحن ؟

مبادرة أسسها الشيخ الدكتور/أحمد الحمادي وتعمل على تنمية الموارد المتاحة للمشاريع الثقافية والتعليمية الإسلامية في الأوساط الغربية بأفضل الطرق الممكنة.

رؤيتنا

أن تصبح مبادرة غيث العالمية الداعم الأول لتعزيز الثقافة الإسلامية في الغرب خاصة والعالم عامة.

رسالتنا

توجيه وتنمية الموارد المتاحة للبرامج والمشاريع الثقافية والتعليمية الإسلامية في الأوساط الغربية بافضل الوسائل والطرق الممكنة.

بيانات المشروع

فرنسا

الدولة

175,000

عدد المستفيدين

24 الشهر

مدة التنفيذ

عن المشروع

وصف المشروع

• مشروع مركز ثقافي إسلامي يقام على مساحة 2.500 متر مربع، بتصميم حضاري فريد وصديق للبيئة، يتكون من المرافق التالية: • الجامع ( يتسع لـ 1.800 مصل ) ويصل العدد إلى 4.000 باستخدام القاعات المجاورة • مركز دعوي للتعريف بالإسلام وقاعة المحاضرات • مدرسة لتعليم اللغة العربية ومعهد القرآن الكريم • مكتبة وإدارة المركز • مطعم ومحلات تجارية وقفية الموقع الاستراتيجي (مدينة ستراسبورغ) • ستراسبورغ العاصمة التاريخية والثقافية لمنطقة الألزاس وعاصمة الاتحاد الأوروبي. • يوجد بمدينة ستراسبورغ مقرات عدة مؤسسات أوروبية ودولية من بينها البرلمان الأوروبي والمحكمة الأوروبية ومجلس أوروبا لحقوق الإنسان، وهي ثاني مدينة جامعية بفرنسا حيث يمثل عدد الطلبة الجامعيين بها حوالي 57000. • ستراسبورغ مدينة التراث المعماري والتاريخي بامتياز، وقد تم تصنيف وسط المدينة ضمن التراث العالمي لليونيسكو فهي أول مدينة فرنسية تفوز بهذا التكريم وتقع على ضفاف نهر الراين بالقرب من الحدود الألمانية.

أهداف المشروع

• الإسهام في الحفاظ على هوية الجاليات المسلمة، وتوفير مرفق يساعدها على إقامة شعائر دينها وربط أبنائها بدينهم ولغتهم. • تفعيل دور المؤسسات الإسلامية داخل المجتمع الفرنسي، والمساهمة في استراتيجية الانخراط الإيجابي. • تقديم صور مشرقة عن سماحة تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وتقديم الفهم الصحيح له، بعيدًاعن اللّغو والتطرف. • توسيع دائرة الحوار الثقافي بين المسلمين وبين أصحاب العقائد والأفكار الأخرى في المجتمع الغربي، كنوع من التفاعل الحضاري الإيجابي، وإسهامًا في توطيد السلم الاجتماعي.

مبررات المشروع

• جالية مسلمة كبيرة بالحي تقدر بـ 13 ألف مسلم • وجود 175 ألف مسلم بالمدينة التي يقطنها 700 ألف نسمة • الخوف من ابتعاد أبناء المسلمين عن دينهم وانحراف سلوكهم • تحقيق الفهم الصحيح للإسلام والبعد عن التطرف • قلة المراكز التربوية والثقافية وعدم مناسبة بناها التحتية وبرامجها لاحتياجات المسلمين. • توفير جو إسلامي داخلي يحافظ على هويتهم الإسلامية.

النتائج المتوقعة

- تحسن الوضع الثقافي والتربوي لدى المسلمين. - تحسن صورة الإسلام والمسلمين لدى معتنقي الديانات الأخرى ومختلف الملل والنحل. - انتشار ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع.