قطر الخيرية تفوز بجائزة أفضل مؤسسة خيرية عربية

قطر الخيرية تفوز بجائزة أفضل مؤسسة خيرية عربية


28/11/2018 |


  • الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: نحتاج لمنصات عربية تعنى بأفضل الممارسات وتدفعها إلى مزيد من التفوق والإنجاز.  
  • اعتبرت قطر الخيرية جائزتها تكريما لكل أهل قطر وأهل الخير في كل مكان، لأنهم داعمو عملها الإنساني حول العالم.  

للعام الثاني على التوالي؛ وضمن جوائز "أفضل العرب"(Arab Best Award) نالت قطر الخيرية جائزة أفضل مؤسسة خيرية عربية/ 2018، تقديراً لتميزها المهني في مجالي العمل الإنساني والتنموي، كما فازت بجائزة أفضل برنامج عربي عن فئة العمل الخيري، عن مبادرة المدرسة العالمية للاجئين (WRS) التي أسهمت في تأسيسها مع شركاء دوليين.  

وتُنَظَم جائزة "أفضل العرب" في المملكة المغربية، بهدف مكافأة التميّز في العالم العربي، في فئة القيادة وفئة الأعمال وفئة نجوم المجتمع.

وجاء في رسالة وصلت من الأمانة العامة للجائزة إلى قطر الخيرية: "نهنئكم على هذا الإنجاز الكبير التي يتوّج جهودكم المتميزة، في مسار متألق قدمتم فيه الكثير لدولتكم الفتية (قطر) ولأمتكم العربية والإسلامية ككل، وبذلتم فيه كل ما يمكن من تضحيات وتفان".

حفل التكريم

وقد تم تكريم الفائزين بالجائزة في حفل أقيم يوم أمس بمدينة مراكش المغربية بحضور كبرى المؤسسات العربية والدولية، وقد حضر من جهة قطر الخيرية وفد برئاسة الرئيس التنفيذي للجمعية يوسف بن أحمد الكواري.

واعتبرت قطر الخيرية أن هذه الجائزة التي تحصل عليها للمرة الثانية هي جائزة لكل أهل قطر وأهل الخير في كل مكان، الذين يمنحونها الثقة من خلال تنفيذ الأعمال الخيرية ودعم العمل الإنساني حول العالم، مشيرة إلى أن التكريم يزيد من مسؤولية قطر الخيرية تجاه الفئات المحتاجة في كل مكان.

كلمة الفائزين

وفي حفل التكريم ألقى السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية كلمة الفائزين بجائزة " أفضل العرب"، حيث توجه في بدايتها باسم قطر الخيرية وباسم جميع المكرّمين بالشكر الجزيل إلى القائمين على هذه الجائزة لتنظيم هذا التنافس الذي يسهم في الارتقاء بالقدرات والمعرفة والوعي في محيطنا العربي، وعلى حفل التكريم الذي صمم بعناية فائقة متمنيا لها مزيدا التوفيق والسداد في دوراتها القادمة.

وأكد في كلمته أنّ "جائزة العرب" تكشف عن حاجتنا الماسة في العالم العربي إلى وجود منصات تعنى بإبراز أفضل الممارسات على مستوى الأفراد والمؤسسات، وتدفعها إلى مزيد من التفوق والإنجاز، لتكون نموذجا يحتذى به، وحافزا للآخرين من أجل مزيد من التميز.

وأعرب الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية عن أمله في أن تكون هذه المنصة ومثيلاتها مظلة فرصة مهمة للتواصل والتعاون، وتقوية الروابط وتعزيز الشراكات بين القطاعات المختلفة: الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني التي تُعرَف بالقطاع الثالث، إضافة للأفراد المؤثرين والمبدعين.. وذلك من أجل تصميم وتطوير برامج تنموية مبتكرة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة لمجتمعاتنا العربية.

حصاد الجوائز

الجدير بالذكر أن "قطر الخيرية" حصدت خلال السنوات العشر الماضية عدداً كبيراً من الجوائز والأوسمة، وشهادات التكريم، على المستويات الدولية والإقليمية والخليجية والعربية، تقديراً لأدائها المهني في مجالي العمل الإنساني والتنموي، ولتميزها في مجال البرامج والمشاريع التي تنفذها، والخدمات التي تقدمها، والمبادرات التي تطلقها. وكانت قد تلقت خلال شهر أكتوبر /2017 وساماً للتميز من وزارة الصحة القرغيزية، وشهادة شكر وتقدير من الإدارة المحلية في المجال الصحي، في إطار أنشطتها التنموية بدولة قرغيزيا.

وخلال العام الحالي/ 2108 منحت قطر الخيرية شهادة التميز ودرع الشرف من قبل الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث (مؤسسة حكومية) بباكستان تقديرا لدورها الإنساني وما تنفذه من مشاريع في المجالات المختلفة، وحجم الأثر في تحسين حياة المستفيدين، وكرّمت وزارة الصحة النيجيرية قطر الخيرية تقديرا لجهودها في مكافحة العمى؛ وإسهامها في تخفيف معاناة المرضى الفقراء وتمويل العمليات اللازمة لاستعادة بصرهم، كما نال سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية جائزة "صانع التغيير" من القائمين على مؤتمر ومعرض " تريد اند أيد " بلندن، تقديرا لدوره في خدمة العمل الإنساني، وقيادته لقطر الخيرية التي وصلت جهودها التنموية والانسانية إلى سبعين دولة حول العالم، والتي أهداها بدوره مشكورا لأهل قطر باعتبارهم صانعو التغيير الحقيقي، من خلال دعمهم المستمر للمشاريع الإنسانية والتنموية.

أفضل برنامج عربي

يذكر أن مبادرة المدرسة العالمية للاجئين (WRS)، التي فازت بجائزة أفضل برنامج عربي عن فئة العمل الخيري في جائزة أفضل العرب لهذا العام/ 2108، تأسست هذا العام بمشاركة قطر الخيرية وشركاء دوليين تعليما نوعيا للاجئين والنازحين حول العالم من خلال تقنيات التعليم الالكتروني، وتهدف إلى تقديم التعليم المستمر عالي الجودة للأطفال اللاجئين والمهجرين في جميع أنحاء العالم، وتتميز بانها تقدم حلولاً في التعليم في مناطق الصراعات.

وتستهدف المبادرة توفير التعليم لـ 20 مليون طفل مهجر ونازح، وتنفذ حاليا مشروعا تجريبيا لصالح النازحين داخل سوريا من خلال تجهيز وإدارة 6 مدارس، وسيتم بعدها إضافة 6 مدارس أخرى، ويبدأ التدريس فيها بنظام التعليم الإلكتروني مع بداية العام الدراسي 2018/2019، وتنفذ قطر الخيرية هذا المشروع بقيمة تصل إلى 4 مليون دولار.

وترتكز المبادرة على ثلاثة أسس الأول منها: يعنى بتوفير منصة إلكترونية مقدمة من المجموعة المتكاملة للحلول ITG)) التي تقدم خدمات التعليم بمناهج ولغات متعددة عبر الحدود وبطرق تعليمية متنوعة، والثاني يعمل على توفير برامج تدريبية لتأهيل المعلمين والمدرسين وإدارات المدارس وفق أحسن المعايير الدولية في طرق التدريس للتعامل مع نظام التعليم الإلكتروني، والثالث: يتعلق بتطوير واعتماد مناهج التعليم الوطنية وتطويعها بما يتناسب مع المكان والبلد الذي يعيش فيه اللاجئ والنازح، واعتماد هذه المناهج من قبل مؤسسات دولية وعالمية معترف بشهاداتها واعتماداتها دوليا.

وكانت قطر الخيرية قد فازت في جائزة أفضل العرب لعام 2017 بجائزة أفضل مؤسسة خيرية عربية وكذلك بجائزة أفضل فريق إداري عربي عن فئة العمل الخيري لنفس العام.