طالبات "إحسان 2 "..فرحة لا توصف بالعودة لمقاعد

طالبات "إحسان 2 "..فرحة لا توصف بالعودة لمقاعد التعليم


09/03/2020 | المركز الاعلامي


شكرن قطر على مبادرتها الإنسانية

طالبات "إحسان 2 "..فرحة لا توصف بالعودة لمقاعد التعليم

 

توفِّر" إحسان2" بقطر فرص التعليم لأبناء الجاليات العربية ممن اضطرتهم الظروف للانقطاع عن المدرسة أو عدم الالتحاق بها بالمجان.

  

انهمرت الدموع من عيني الطالبة السورية نغم عزيز الحامد (الصف السابع) وهي تحدّثنا بحزن عن تجربة انقطاعها عن التعليم لأكثر من عام، بسبب ظروف الأزمة المتواصلة في بلادها واضطرارها للانتقال لدولة قطر، وبصوت متقطّع قالت: "كنت أتألم كل صباح عندما كنت أرى من نافذة منزلنا بنات في مثل سنّي يصعدن إلى باصات المدارس، فيما أنا حبيسة جدران المنزل".

معاناة نغم

بعد وصولها للدوحة؛ بقيت "نغم" فصلا دراسيا دون الالتحاق بالمدرسة، إلا أن جاءها الفرج بافتتاح مدرسة إحسان الثانية، كونها نموذجا لمدرسة غير ربحية، تقدّم حلولا عملية من خلال التعليم الاستدراكي لأبناء الجاليات العربية المقيمين بقطر، ممن اضطرتهم ظروفهم، للانقطاع عن المدارس أو عدم الالتحاق بها، خصوصا الدول التي تعاني من الأزمات.

تقول عن اللحظة التي علمت فيها بقبولها في المدرسة: " شعور لا يوصف، فقد قفزت من فرحي عندما سمعت الخبر"، وتخبرنا بأنها تُقبِل على كتابة الواجبات والمذاكرة بشغف، وأنها تسابق الزمن لتعويض ما فاتها، وأعربت عن شكرها لدولة قطر ولكل من كان له دور في إنشاء هذه المدرسة (قطر الخيرية الشريك الرئيس ومشغِّل المدرسة، بالتعاون مع كل من: مؤسسة عفيف، والمؤسسَين: وزارة التعليم والتعليم العالي ومؤسسة التعليم فوق الجميع) وأعربت عن أملها في أن تستقطب المدرسة مزيدا من طلبة الجاليات العربية الذين اضطروا للتوقف عن الدراسة ( يدرس في المدرسة 482 طالبا وطالبة في كل المراحل على فترتين).

عودة الأمل

 لم تكن "نغم" الوحيدة التي مرت بهذه التجربة (فحوالي نصف طالبات مدرسة إحسان 2من الطلبة السوريين)، ومنهن " أسرى صلاح الدين مراد " التي قالت لنا أنها تدرس حاليا في الصف السابع، فيما يفترض أن تكون فعليا في الصف التاسع، وعن السبب أخبرتنا بأنها توقفت سنتين عن الدراسة بسبب الأحداث في بلادها والانتقال لقطر إلى أن قبلت بمدرسة إحسان2.

تعبر عن سعادتها بالقول: بعد أن أحاط بي اليأس، جاء القبول بالمدرسة ليمثل بارقة أمل لتحقيق أحلامي، معربة عن أملها بأن تكون محامية في المستقبل لتدافع عن حقوق الأطفال التي تنتهك في الأزمات، ووجهت شكرها لأهل قطر لقبولها في المدرسة، وتوفير كل المستلزمات الدراسية والمواصلات للطلبة بالمجان.

طبيبة المستقبل

بدورها تحدثنا الطالبة مريم سعد عن معاناتها قائلة: توقفت عن الدراسة حوالي سنة بسبب البيئة غير الآمنة في بلدي، وعندما وصلت لقطر، بدأت أدرس بنفسي في البيت بدون التزام دقيق، ولكن بعد قبولي بمدرسة إحسان الثانية مع بداية العام الدراسي الحالي، وجدت نفسي ملتزمة بمتابعة دروسي أولا بأول، فضلا عن أن المدرسة وفرت لي بيئة جيدة من الصديقات وأعادت الابتسامة لحياتي، منوهة بأنها تتطلع بأن تكون طبيبة في المستقبل.

 

 

 

 

منظمة خيرية مسجلة باسم جمعية قطر الخيرية برقم قيد (6) في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والإسكان لعام 1992، رقم المنشأة: 01006100

جميع الحقوق محفوظة @لقطر الخيرية 2020