المشاركون في ندوة بناء المرونة في البلدان الهشة:

المشاركون في ندوة بناء المرونة في البلدان الهشة: أدوات المعرفة مهمة لمواجهة صدمات الأوبئة والمخاطر الإنسانية المفاجئة


21/07/2020 | المركز الاعلامي


 

نظمها صندوق قطر للتنمية بالتعاون مع قطر الخيرية

المشاركون في ندوة بناء المرونة في البلدان الهشة: أدوات المعرفة مهمة لمواجهة صدمات الأوبئة والمخاطر الإنسانية المفاجئة

 

أجمع المشاركون في ندوة " بناء المرونة في البلدان الهشة كوفيد 19 وما بعدها: منظور قطري" والتي نظمها صندوق قطر للتنمية بالتعاون مع قطر الخيرية مساء يوم الخميس الماضي على ضرورة استخدام أدوات المعرفة في مواجهة مخاطر الأزمات المستقبلية وكيفية التصدي لها بالشكل المطلوب خاصة في المجتمعات الهشة والتي تفتقد الى القدرة على مواجهة صدمات الأوبئة والمخاطر المفاجئة.

وقد جاء انعقاد هذه الندوة الافتراضية على هامش المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة في الفترة من 8-16 يوليو من العام الجاري 2020 في نيويورك.

وكانت الندوة فرصة لطرح الرؤية القطرية في مواجهة المخاطر التي تهدد تنفيذ خطط التنمية، والتي أكدت على ضرورة تحويل هذه التحديات إلى فرصة لتعزيز الإجراءات اللازمة لإعادة البناء بطريقة مرنة في مواجهة الصدمات المستقبلية ومساعدة المجتمع الدولي على خلق أرضية مناسبة للتنفيذ الناجح لأهداف التنمية التي تبني مرونة المجتمعات وتمكن السكان من البقاء والازدهار وضمان حياة كريمة لهم.

وشارك في هذه الندوة عن صندوق قطر للتنمية سعادة المدير العام للصندوق السيد خليفة الكواري والسيدة روضة النعيمي محللة شراكات دولية. وعن قطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية والسيد أحمد سعد الرميحي مدير إدارة الإغاثة والشراكات الدولية بقطر الخيرية.

كما شارك في الندوة أيضا ممثلون عن الهلال الأحمر القطري وشبكة ستارت نت وورك والاوتشا ومؤسسة بيل وميليندا غيتس.

من جهته قال مدير عام صندوق قطر للتنمية السيد خليفة الكواري إنه وفي ظل بقاء عشر سنوات فقط على تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 من الواضح أن الهشاشة تعيق التقدم وتشكل تهديدا كبيرا لتنفيذ أهداف التنمية.

وأضاف إن "رسالتنا واضحة فإذا كنا نطمح إلى رؤية التغيير في السياقات الهشة يجب علينا الاستثمار في الإجراءات المستهدفة التي تبني مرونة المجتمعات وتمكن السكان من البقاء والازدهار، مؤكدا في الوقت نفسه انه وبفضل دعم الشركاء الاستراتيجيين محليا ودوليا تم التمكن من تطبيق هذه الإجراءات المستهدفة من خلال العديد من المشاريع في أكثر من خمسين دولة حيث ركزت الجهود على تعزيز أنظمة الصحة والتعليم والانتعاش الاقتصادي كركائز أساسية لبناء القدرة على الصمود وتعزيز التنمية المستدامة"

فقد استطاع الصندوق فقط خلال الفترة الماضية من تقديم الكثير من المساعدات للدول الشقيقة والصديقة لتخطي جائحة كورونا حيث تمكن من مساعدة 24 دولة من خلال تقديم ما يزيد عن 200 طن من المساعدات الطبية، بالإضافة إلى المساعدات المالية.

وخلال مشاركته في الندوة قال الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري إن أزمة كوفيد -19 هي بمثابة الاختبار الحقيقي للمجتمع الدولي للعمل لصالح التضامن العالمي وضمان وصول المجتمعات الهشة للمعرفة والأدوات والخبرة الأساسية لحماية نفسها من الصدمات المستقبلية.

وأكد السيد الكواري أن قطر الخيرية خلال الأزمة قامت بتوجيه جميع المكاتب الميدانية البالغ عددها 29 مكتبا حول العالم للاستجابة اللازمة لهذا الظرف الاستثنائي وذلك بالتعاون مع الحكومات المحلية. وأضاف أن قطر الخيرية قدمت ما يزيد عن 15 مليون دولار من المساعدات العاجلة لصالح 20 دولة متضررة.

 

 

 

منظمة خيرية مسجلة باسم جمعية قطر الخيرية برقم قيد (6) في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والإسكان لعام 1992، رقم المنشأة: 01006100

جميع الحقوق محفوظة @لقطر الخيرية 2020