حملات قطر الخيرية المتواصلة لدعم الشرائح الضعيفة

حملات قطر الخيرية المتواصلة لدعم الشرائح الضعيفة في مواجهة مخاطر الشتاء


11/10/2020 | المركز الاعلامي


تركز على اللاجئين والنازحين وفقراء الدول الباردة حملات قطر الخيرية المتواصلة لدعم الشرائح الضعيفة في مواجهة مخاطر الشتاء أكثر من 1,2 مليون شخص استفادوا من حملة "دفء وسلام " في 13 دولة الشتاء الماضي في عام يبدأ فصل الشتاء ليذكرنا بالمعاناة المضاعفة للاجئين والنازحين الذين يعيشون في خيام ومساكن مؤقتة وكذلك الفئات التي تعاني من الفقر عبر العالم، حيث تكون الحاجة ملحة لتلبية احتياجاتهم من الغذاء ولوازم الإيواء والتدفئة، نظرا للبرد القارس وعواصف الأمطار والثلوج التي يتكرر حدوثها ، وهو ما يستدعي من المؤسسات الخيرية تحركا مبكرا لتوفير الاحتياجات اللازمة لهم ، للإسهام في جهود الوقاية والحد من تأثيرات مخاطر البرد التي قد تلحق بهم، كما يستدعي من أهل الخير تذكر المعاناة الإنسانية لهذه الشرائح والاستعداد لدعمها، خصوصا في موسم الشتاء القادم حيث تكون حاجة الفئات الضعيفة أكثر حرجا بسبب جائحة كورونا. "دفء وسلام" قطر الخيرية كعادتها في كل عام وانطلاقا من واجبها الإنساني والأخوي، دأبت على تخصيص حملات مواجهة برد الشتاء لتوفير المستلزمات التي يحتاجونها قبل اشتداد وطأة البرد، ومد يد العون للفئات الأكثر تضررا ، حيث أطلقت حملة الشتاء للعام 2019 -2020 تحت شعار "دفء وسلام"، من مخيمات اللاجئين السوريين والفلسطينيين بالمملكة الأردنية الهاشمية، وشهدت إقبالا كبيرا من المحسنين والمحسنات من أهل قطر الكرام، حيث تمكنت من تقديم مساعداتها لأكثر 1,247,546 شخص من اللاجئين والنازحين والمحتاجين في13 دولة، بتكلفة إجمالية تقدر بأكثر من 57 مليون ريال. وشملت مساعداتها 6 مجالات رئيسية هي الإغاثة الشاملة والامداد الغذائي والايواء والصحة، بالإضافة إلى الاحتياجات الأساسية والشتوية والتماسك الاجتماعي وسبل العيش. الانطلاق من المخيمات وركزت حملة قطر الخيرية "دفء وسلام" على الدول التي تشهد ظروفا استثنائية مثل سوريا وفلسطين في الدول التي تواجه شتاء قارسا، حيث استهدفت اللاجئين والنازحين والمحتاجين في كل من فلسطين وسوريا وقرغيزيا، باكستان، الهند، كوسوفا، ألبانيا، البوسنة، إثيوبيا ولبنان بالإضافة إلى الأردن، تونس وميانمار. وتمكنت الحملة فور انطلاقها من تسيير 6 شاحنات محملة بالمستلزمات الشتوية، وتوزيعها على اللاجئين السوريين والأسر الأردنية من ذوي الدخل المحدود في محافظة عمان، واللاجئين الفلسطينيين في مخيم الطالبية في محافظة مأدبا جنوب المملكة الأردنية واستفاد ما يقرب من 16000 شخص.   مع المنظمات الدولية وتم من خلال مبادرة "لأجل الإنسان H4” بالتعاون بين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وقطر الخيرية توزيع المساعدات على اللاجئين في العراق واليمن والأردن بقيمة تصل إلى حوالي 11 مليون ريال. كما تم توزيع حقائب شتوية للأيتام في 9 دول تضمنت (ملابس شتوية - بطانية - سلة غذائية). وشملت المساعدات أيضا توزيع مواد غذائية وإغاثة شاملة لأسر لاجئي الروهينغيا في الهند حيث استفاد منها 4792 شخص، فيما وفرت الاحتياجات الشتوية الأساسية ل 19,658 شخص في كل من البوسنة وقرغيزيا وكوسوفا والبانيا. وتم في الهند توزيع سلال غذائية لمتضرري الفيضانات في الهند وملابس شتوية للفقراء والمساكين استفاد منها 33830 شخص. عواصف ثلجية وعند ازدياد وطأة البرودة وحدوث العواصف الثلجية والأمطار والصقيع، تحرص قطر الخيرية على التدخل الفوري والعاجل للتخفيف من معاناة النازحين واللاجئين السوريين في مخيمات النزوح واللجوء خصوصا في لبنان والداخل السوري حيث يواجهون في مثل هذه الظروف أوضاعا مأساوية. وكل هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا دعم أهل الخير في دولة قطر واحساساهم بمعاناة المحتاجين، فيما لا تزال الحاجة تستدعي تدخلاتهم في هذا الشتاء الذي بات على الأبواب.

منظمة خيرية مسجلة باسم جمعية قطر الخيرية برقم قيد (6) في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والإسكان لعام 1992، رقم المنشأة: 01006100

جميع الحقوق محفوظة @لقطر الخيرية 2020