أنشأته قطر الخيرية السكن الجامعي لطالبات البوسنة

أنشأته قطر الخيرية السكن الجامعي لطالبات البوسنة ... بيئة آمنة ومريحة


03/11/2020 | المركز الاعلامي


 

أنشأته قطر الخيرية

السكن الجامعي لطالبات البوسنة ... بيئة آمنة ومريحة

أنشأته قطر الخيرية

السكن الجامعي يوفر بيئة محفزة لطالبات البوسنة

 

في قلب سراييفو وبالقرب من أربع جامعات تضم مختلف التخصصات العلمية، تم اختيار المكان بعناية، ليوفر أجواء آمنة وهادئة ومريحة للمذاكرة والتحصيل العلمي.. إنه سكن الطالبات الجامعيات الذي أسسته قطر الخيرية في البوسنة والهرسك لفائدة اليتيمات اللائي يلتحقن بالجامعات، إضافة إلى الفتيات من بنات الأسر ذات الدخل المحدود القادمات من الأرياف للعاصمة، رغبة في مواصلة رحلة التعليم وتحقيق طموحاتهن بمستقبل أفضل.

يمثل هذا الصرح بنظر الطالبات قيمة تفوق توفير المأوى اللائق، لتصل إلى الإحساس بروح الأسرة الواحدة نظرا لروابط الأخوة والصداقة التي تعززت بين الطالبات حتى بتن يشعرن أنهن وسط أهلهن، فضلا عن التبادل المعرفي والثقافي بين طالبات قادمات من بيئات مختلفة.

الاستطلاع التالي يكمل الصورة عن أهمية هذا السكن الجامعي ودوره وأثره في حياة الطالبات اللواتي تم استيعابهن فيه وعددهن 96 طالبة:

راحة وطمأنينة

تقول فاهيرا ديلاليتش من ترافنيك وسط البوسنة وهي طالبة علوم وهندسة كمبيوتر، إن فرصة القبول في سكن الطالبات الذي توفره قطر الخيرية، يعني لي ولأسرتي الكثير، حيث لعب دوراً رئيسيا في تخفيف العبء المالي عن والدي وحقق أمنيتي بمواصلة التعليم الجامعي في أجواء آمنة ومريحة."

 عائلة واحدة

بدورها أعربت الطالبة نجمة هارفات عن دهشتها في أن تقدم جهة أو شخص هذا السكن الراقي مجانا والذي يشبه فندقا للطلاب. وتقول "قطر الخيرية لم تمنحنا السكن المجاني فقط لكنها منحتنا فرصة الالتقاء بطالبات من جميع أنحاء العالم وإقامة صداقات معهم، ... شيء رائع أن أعيش مع طالبات من مختلف البلدان والثقافات والجامعات".

ونسبة إلى تكاليف المعيشة المرتفعة للطلاب في البوسنة؛ فإنها أشارت إلى أن "قيمة هذا السكن لا تقدر بثمن لجميع من تم قبولهن فيه ولأسرهن ذات الدخل المحدود".

طريق الخير

وتضيف عائشة إحدى المستفيدات " كنت أنا وأخي مكفولين كأيتام لدى قطر الخيرية حتى بلغنا من العمر 18 عاما، وهأنذا أواصل مشواري بدعم منها ومن أهل الخير من خلال هذا المسكن المريح.. إنه عمل رائع ونبيل ويمثل قيمة إنسانية عالية.. لقد أضاءت لنا قطر الخيرية الطريق."

كأنني في بيتي

أما فيليستي كيبور وهي طالبة أجنبية في سراييفو، فأعربت عن سعادتها بوجودها في السكن وقالت “أنا ممتنة لقطر الخيرية إلى الأبد لتوفيرها لنا السكن والطعام والرعاية مما جعلني أشعر بالسعادة والراحة، لقد وفر لنا هذا السكن نظام أمان متكامل أتاح لنا العيش بطمأنينة.. العيش بعيداً عن الأسرة صعب للغاية، وبالنسبة لي غرفة قطر الخيرية بمثابة غرفة في منزل عائلتي.

شكرا من القلب

أما الطالبة لميجاكابولوفيتش... فقالت "شكرا لمن ساعدني للتغلب على مصاعب الحياة.. من الرائع أن تكون جزءا من منظومة تهدف إلى بناء المعرفة ودعم التعليم الذي هو ركيزة التنمية لأي بلد. سعيدة جداً بوجود قطر الخيرية في البوسنة وإسهامها في دعم التعليم في بلادي.