قطر الخيرية تنفذ مشروع افطار الصائم لمكفوليها في

قطر الخيرية تنفذ مشروع افطار الصائم لمكفوليها في عدة دول


27/04/2021 | أخبار رمضان


خصصته للأيتام والأسر الفقيرة وذوي الإعاقة

قطر الخيرية تنفذ مشروع افطار الصائم لمكفوليها في عدة دول

 

في إطار مواصلة تنفيذها لمشاريع حملتها الرمضانية "رمضان الأمل في 32 دولة عبر العالم، خصصت قطر الخيرية جزءاً من مشروعها إفطار الصائم لصالح مكفوليها من الأسر الفقيرة والمعاقين وأسر الأيتام والتي نفذت حتى الآن في كل ألبانيا وبنغلاديش وفلسطين حيث تم توزيع الطرود الغذائية عليهم لإعانتهم خلال الشهر الكريم.

ألبانيا

وفي البانيا تم تنفيذ المشروع في عدد من المناطق أبرزها (كافيا – اشكودرا- الباسان – كورتشا) واستفادت منه 1400 أسرة ممن تكفلهم قطر الخيرية وقد حصلوا على السلال الغذائية.

بنغلاديش

وفي بنغلاديش نفذ المشروع في 13 مقاطعة من مقاطعات البلاد استفادت منه 6,500 أسرة معظمهم من مكفولي قطر الخيرية. وقد تم توزيع تلك السلال بحضور عدد المسؤولين المحلين بكل مقاطعة وسيتواصل توزيع السلال حتى نهاية الشهر الكريم.

فلسطين

وعلى صعيد متصل، تواصل قطر الخيرية توزيع طرود غذائية على الأسر المكفولة ومن المقرر أن يستفيد منها أكثر من 60 ألف شخص من مختلف محافظات قطاع غزة.

رام الله

وبالتوازي مع ذلك تواصل قطر الخيرية في رام الله تنفيذ مشروع إفطار الصائم، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية.

وقد أوضح وكيل وزارة التنمية الاجتماعية داوود الديك، أن مجالات العمل بين قطر الخيرية ووزارته، تأتي من أجل تعزيز مجالات التعاون بين الطرفين لتلبية احتياجات الأسر الفقيرة والمهمشة، خاصة في شهر رمضان الفضيل، وتعزيز صمودهم في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها الأسر بفعل تبعات جائحة كورونا.

وأشار الديك إلى أنّ التعاون والتدخلات التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية للأسر الفقيرة والمهمشة بالتعاون ودعم قطر الخيرية تمتد لتغطي محافظات الوطن كافة، وتشمل توفير المياه الصالحة للشرب والإنارة المساكن وتوفير الأجهزة المساندة للأشخاص ذوي الاعاقة.

من جانبهم، عبر المستفيدون من مشروع إفطار الصائم عن سعادتهم بتلك الطرود الغذائية، وبخاصة أنها تتزامن مع تدني مستويات الدخل بفعل انتشار جائحة كورونا وقال المكفول محمد أبو حلاوة، إن الطرد الغذائي يسهم في توفير طعام الإفطار والسحور لأطفاله، في الوقت الذي تعاني فيه أسرته من فقر شديد.

فيما قالت السيدة اخلاص أبو علي، إن الطرد الغذائي يشكل قيمة كبيرة بالنسبة لأسرتها التي تعاني بفعل انعدام مصادر الدخل، معبرة عن سعادتها بالحصول على الطرد الذي قالت إنه سيمكنها على الأقل لتوفير الطعام لصغارها لعدة أيام خلال الشهر الفضيل.

وقدمت شكرها للمتبرعين الكرام من أهل قطر ولقطر الخيرية على الدعم المتواصل لأسر الأيتام، قائلة: "أن دعم أهل قطر جاء في وقته المناسب.. جزاكم الله كل خير".