الحكومة السودانية تُشيد بدعم قطر الخيرية للقطاع

الحكومة السودانية تُشيد بدعم قطر الخيرية للقطاع الصحي


28/04/2021 | المركز الاعلامي


الحكومة السودانية تُشيد بدعم قطر الخيرية للقطاع الصحي

 

أعربت الحكومة السودانية عن تقديرها لدعم قطر الخيرية للقطاع الصحي في السودان بـ(79) طن من المحاليل الوريدية. في وقتٍ كشفت فيه وزارة الصحة الاتحادية بالسودان عن نقص حاد في الأدوية.

وأشارت د. إيمان مختار مدير العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف بالوزارة إلى أن دعم قطر الخيرية بكميات كبيرة من المحاليل الوريدية جاء في وقته تماماً ومن شأنه أن ينقذ ويحفظ حياة آلاف المرضى الذين ظلوا يعانون خلال الفترة الماضية من أجل الحصول على هذه المحاليل.

شكراً قطر

وقالت د. إيمان إن دولة قطر ظلت دائماً سباقة في الخير. وتقدمت بالشكر لحكومة وشعب قطر ولقطر الخيرية، وقالت: نحن نثمن الجهود التي يقومون بها، ونشكرهم باسم حكومة السودان. فهذه جهود مقدرة جداً تساعدنا في توفير الخدمات الصحية والأدوية والمحاليل التي يحتاجها الشعب السوداني وتقدّم له الخدمة التي يستحقها.

زيارة ميدانية

وفي الأثناء، تفقد المهندس حسن علي عودة مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان خلال الأيام الماضية المحاليل الوريدية بمقر الإمدادات الطبية، وتم الاتفاق مع المسؤولين في وزارة الصحة والإمدادات الطبية، على آلية العمل والتوزيع في الولايات والمستشفيات المستهدفة.

مشاريع صحية رائدة

يذكر أن قطر الخيرية لديها العديد من المشاريع الرائدة الداعمة للقطاع الصحي في السودان وتعزيز قدراته للاستجابة للطوارئ بالإضافة إلى الجانب التنموي، حيث أنشأت (8) مجمعات خدمية شاملة لمستوصفات ومراكز صحية ضمن مبادرة دارفور، بجانب حزمة من المشاريع الخاصة بمكافحة العمى والأمراض المستوطنة وبناء مستشفيات جديدة بسعات كبيرة مثل مستشفى العطية بالخرطوم، إضافة للعمل على تعزيز استعداد النظام الصحي للاستجابة للطوارئ في السودان.

 

تقدير شعبي

جدير بالذكر، أنه بجانب التقدير الرسمي، قُوبل دعم قطر الخيرية للقطاع الصحي في السودان بتقدير شعبي لافت خاصة عقب إرسال الجمعية لطائرة محملة بالمساعدات والمعدات الطبية لحماية ووقاية الكوادر الطبية العاملة في مواجهة كورونا. بينما تجلى التقدير الشعبي في أنصع صوره عقب تدشين قطر الخيرية لحملة سالمة يا سودان إبان موسم الفيضانات والأمطار الأخيرة التي ضربت السودان حيث استفاد أكثر من (28.000) متضرر، ومازال عدد  المستفيدين تتسع يوماً بعد آخر، بما فيهم المستفيدون من الـ(79) طن الأخيرة من المحاليل الوريدية.