مساعدات غذائية من قطر الخيرية لمتضرري الجفاف

مساعدات غذائية من قطر الخيرية لمتضرري الجفاف بالصومال


14/06/2022 | المركز الاعلامي


بالتزامن مع تحذيرات أممية من مخاطر مجاعة تلوح في الأفق في الصومال بسبب تفاقم موجة الجفاف نتيجةعدم انتظام هطول الأمطار الموسمية، وبدعم كريم من أهل الخير في قطر  تواصل قطر الخيرية تقديم معونات غذائية للأسر المتضررة من الجفاف، حيث استفاد حوالي 7000 شخص في مدينة بيدوا العاصمة المؤقتة لولاية جنوب غرب الصومال من هذه المساعدات التي وزعت مؤخرا.

واشتملت المعونات المقدمة على سلال غذائية تتضمن المواد التموينية الأساسية بهدف تخفيف معاناة الأسر المستفيدة التي بلغ عددها 1120 أسرة، وسد احتياجاتها من المواد الغذائية الضرورية .

ووفقا لبيان صدر عن عدة منظمات أممية مؤخرا وتضمن تقييمها للوضع الحالي في الصومال فإن 7.1 ملايين شخص، سيواجهون بحلول سبتمبر المقبل "أزمة في انعدام الأمن الغذائي، أو أسوأ من ذلك".وذكر البيان أن من بين هؤلاء 213 ألف شخص معرضون لخطر مباشر من "الجوع الكارثي والمجاعة".

ويشهد الصومال حالة انسانية حرجة جراء تأخر موسم الأمطار الذي أثر سلبا على  الماشية والزراعة اللذين يمثلان مصدرا الرزق للكثير من سكان القرى مما دفع العديد منهم إلى النزوح نحو المدن الكبيرة إنقاذا لأرواحهم.

في الوقت المناسب

وأعرب المتحدث باسم ولاية جنوب غرب الصومال ، السيد ابراهيم آدم علي ، بأن مساعدات قطر الخيرية أتت في الوقت المناسب، حيث أن مدينة بيدوا تحتضن أكبر نسبة من المتضررين بالجفاف بعد مدينة مقديشو، مشيراً أن قطر الخيرية دأبت على إيصال المساعدات والمشاريع المستدامة لمدينة بيدوا.

وأوضح أن إدارة ولاية جنوب غرب الصومال  تسهر من أجل إزالة العراقيل والتحديات الأمنية واللوجستية لوصول المساعدات للفئات الأكثر تضرراً من النازحين، وأشاد الدعم القطري للشعب الصومالي وبتدخلات قطر الخيرية في الولاية.

ارتياح المستفيدين

من جهتهم عبر المستفيدون عن شكرهم وامتنانهم للمساعدات المقدمة لهم من أهل الخير، ومنهم السيدة بتولة مدي نورو، وهي أم لأربعة أطفال وكانت تعمل مزارعة لإعالة أبنائها في مدينة ربطوري باقليم بكول، لكن  الجفاف أثّرعلى المحصولات الزراعية لمزرعتها مما أرغمها هي واسرتها على النزوح نحو مدينة بيدوا والانضمام لمخيمات النزوح في المدينة..تقول بتولة " كان أبنائي ينعمون بالرفاهية في مزرعتهم، ولكن بعد تأخر الأمطار ونضوب مياه الآبار السطحية أصبحت حياتهم في خطر حتى وصلنا لهذا المخيم.ونحن نستفيد حاليا من المساعدات التي وفرتها لنا قطر الخيرية، والتي لن تجعلنا قلقين على توفر الغذاء اللازم لنا لمدة شهر"  .

أما منور حسنو اساق 50 عاماً الذي كان يملك 50 جملا، وكان يعيل أبناءه من بيع لبن الجمال فقد اضطر للنزوح إلى بيدوا إثر نفوق جماله وخسارة مصدر رزقه الوحيد بسبب الجفاف،..وقد وجه شكره للمتبرعين من أهل قطر ولقطر الخيرية بعد استقرت حالته المعيشية إثر تلقي مساعدة قطر الخيرية من السلال الغذائية.

جهود ممتدة

الجدير بالذكر أن قطر الخيرية قدمت منذ بداية عام 2022 مساعدات للمتضررين من الجفاف تضمنت 21 مشروعا في مجالات مختلفة وهي الإمداد الغذائي والصحة، والمياه والاصحاح، والإيواء، استفاد منها 438،261 شخص في عدد من الولايات  الصومالية الأكثر تضررا وشملت ولاية جلمدغ، ولاية جنوب غرب الصومال، ولاية هرشبيلي وولاية صومالاند  وولايةجوبالاند. وبلغت التكلفة الإجمالية للتدخل أكثر من 8 ملايين ريال.