برنامج "علَم طفلا" وقطر الخيرية يطلقان حملة " علّمني"

برنامج "علَم طفلا" وقطر الخيرية يطلقان حملة " علّمني"


13/06/2015 |


بيان صحفي

برنامج "علَم طفلا" وقطر الخيرية يطلقان حملة " علّمني"

الحملة تستهدف جمع التبرعات وزيادة الوعي حول قضية الأطفال غير الملتحقين بالمدارس حول العالم

الدوحة ـ 5/ 4 / 2015

شرعت كلّ من قطر الخيرية وبرنامج "علّم طفلا" بإطلاق حملة " علِّمنِي" بهدف التوعية بخطورة حرمان ملايين الأطفال من التعليم عبر العالم بسبب الفقر والنزاعات والكوارث الطبيعية والتمييز، وحشد الدعم من أجل المساهمة بتوفير تعليم عالي الجودة لهم باعتباره أحد حقوقهم الأساسية.

ويهدف برنامج "علّم طفلا" الذي أطلق عام 2012 إلى تحقيق تقدم كبير في عملية توفير التعليم الأساسي الجيد ل 58 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس حول العالم. وتساعد المشاريع التي يقدمها البرنامج الأطفال على تجاوز العقبات التي تحول دون حصولهم على التعليم والاستمرار في الدراسة.

وتأتي هذه الحملة المشتركة ترجمة لمذكرة تفاهم تم توقيعها العام الماضي بين قطر الخيرية و"مؤسسة التعليم فوق الجميع"، وهي مبادرة عالمية أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، لدعم تعليم الأطفال المحرومين من التعليم الأساسي عبر العالم، ولمباشرة العمل الميداني المشترك في عدد من الدول المستهدفة ببرنامج "علّم طفلا" المنبثقة عن مؤسسة "التعليم فوق الجميع".

الدول المستهدفة

وتركّز حملة "علِّمني" التي تستمر لمدة سنة قابلة للتجديد، على جمع التبرعات لصالح مشاريع وأنشطة تعليمية، وخصوصا في الدول التي يعاني الأطفال فيها من أوضاع استثنائية وصعبة. وتستهدف الحملة جمع 110 ملايين ريال، وهو مبلغ يغطي تكلفة تعليم 270,000 طفل لعام واحد. 

طرق التبرع للحملة 

    ويمكن للمتبرعين أن يساهموا في الحملة من خلال التبرع بتأمين المصاريف الدراسية للطلبة لمدة عام، حيث تبلغ تكلفة الطالب الواحد لسنة دراسية كاملة 400 ريال . كما يمكنهم التبرع للحملة بأي مبلغ من المبالغ ( غير محدد) ، وذلك من خلال وسائل التبرع التي تتيحها قطر الخيرية لهذه الحملة، سواء من خلال مقرها الرئيس وفروعها داخل الدولة ، أو عن طريق محصّلي قطر الخيرية المنتشرين في المجمّعات التجارية ، أو لصناديق التبرع الخاّصة بالمبادرة في المدارس وغيرها، أو عن طريق  موقع قطر الخيرية الالكتروني qcharity.org/eac  ، أو من خلال التحويلات البنكية.

كما يمكن التبرع من خلال الرسائل النصية عبر Ooredoo و Vodafone وذلك بإرسال كلمة الرمز ( Edu ) على الرقم 92429 للتبرع بألف ريال ، وعلى الرقم 92428 للتبرع بـ 500 ريال ،وعلى الرقم 92642 للتبرع بمئة ريال ، وعلى الرقم 92632 للتبرع ب 50 ريالا ، وعلى الرقم 92133  للتبرع بـ 25 ريالا. 

وقال السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية إن هذه الحملة تأتي تفعيلا عمليا لمذكرة التفاهم التي وقعتها قطر الخيرية و مؤسسة "التعليم فوق الجميع" العام الماضي ودعما لحق الأطفال عبر العالم في التعليم، مع ازدياد أعداد المحرومين منهم من التعليم الأساسي في كثير من مناطق العالم، وبخاصة في الدول التي تعاني من مخاطر الحروب والكوارث الطبيعية، وهو ما يحتّم على كل الخيرين أن يسهموا في تغيير هذا الواقع باتجاه الأفضل. معتبرا أن الحملة تنسجم مع توجهات قطر الخيرية واهتمام الرئاسة التنفيذية للجمعية بها باعتبار أن التعليم أحد مجالات عملها الرئيسة، منوها أن أغلب الدول المستهدفة من حملة " علمني" لقطر الخيرية مكاتب ميدانية فيها ومشاريع تعلمية نوعية. وأعرب عن تفاؤله بنجاح هذه التجربة الأولى بين برنامج "علمّ طفلا"  وقطر الخيرية وتفاعل الجمهور في دولة قطر والعالم معها.

من جهته قال السيد فهد السليطي نائب الرئيس التنفيذي في مؤسسة التعليم فوق الجميع: "يسعدنا أن نطلق هذه الحملة بالشراكة مع قطر الخيرية ونحن ممتنون للدعم الذي تقدمه المنظمة في جمع التبرعات لبرنامج "علّم طفلا" الذي يعمل على توفير التعليم الأساسي الجيد للأطفال غير الملتحقين بالمدارس حول العالم. هناك حوالي 58 مليون طفل في العالم لا يتمتعون بحقهم الإنساني الأساسي في الحصول على التعليم، ونحن نأمل أن تشكل هذه المبادرة المشتركة خطوة نحو تغيير هذا الواقع".

مشاريع تعليمية

يذكر أن قطر الخيرية تعطي أولوية خاصة للتعليم ضمن مشاريعها التي تنفذها في عشرات البلدان في ثلاث قارات حيث تجاوز ما أنفقته في العام الماضي ٢٠١٤ على التعليم والثقافة ٢٠٠ مليون ريال. 

 إتاحة التعليم للجميع

وتجدر الإشارة إلى أن صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع كانت أطلقت عام 2012 برنامج "علّم طفلا" وهي مبادرة عالمية تستهدف خفض عدد الأطفال المحرومين من التعليم في مختلف أنحاء العالم.

وتم إطلاق هذا البرنامج في جلسة التأمت في إطار مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" الذي انعقد في شهر نوفمبر 2012، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات وبحضور مئات الشخصيات المرموقة من أصحاب القرار وقادة الفكر والممارسين وأصحاب المصلحة في التعليم من قطاعات متعددة من أكثر من 100 دولة إلى جانب عدد من الشركاء الاستراتيجيين لهذه المبادرة العالمية.

ويسعى هذا البرنامج إلى إحراز تقدم حقيقي نحو تحقيق هدف توفير تعليمٍ ابتدائي عالي الجودة لكل أطفال العالم، وذلك بسبب وجود 58 مليون طفل في أنحاء العالم لا يزالون محرومين من حقهم الأساسي في التعليم، ويدخل برنامج "عَلِّم طفلاً" (EAC) في شراكة مع المنظمات ذات الخبرة الرائدة داخل قطر وخارجها لتوفير تعليمٍ عالي الجودة للأطفال المتضررين من الفقر المدقع أو النزاعات أو الكوارث الطبيعية أو التمييز، أو أي من العوامل الأخرى التي تمنعهم من الالتحاق بالمدارس.