"سفاري الخير" يوثق مشاريع قطر الخيرية بإندونيسيا

"سفاري الخير" يوثق مشاريع قطر الخيرية بإندونيسيا


15/10/2015 | سفارى الخير


  • مدير العمليات بقطر الخيرية: نشكر سفير دولة قطر بإندونيسيا وتلفزيون قطر وفريقا البرنامج على ما بذلوه في سبيل نجاح البرنامج
  • الشمَّري: "سفاري الخير" من أوائل البرامج التلفزيونية العربية التي تسعى للربط بين المتبرع والمستفيد وتعزز الثقة بين المتبرعين والجمعيات الخيرية

انطلقت النسخة الثانية من برنامج "سفاري الخير" الذي تقوم قطر الخيرية بتقديمه على شاشة تلفزيون قطر وبالتعاون معه، وبمشاركة مجموعة من النجوم الشباب في مجالات الإعلام والرياضة والدعوة.

حضارة عريقة

وقد بدأ عرض الحلقة الأولى من البرنامج مع نهاية الأسبوع الماضي؛ حيث صُوِّرت حلقات هذه النسخة في إندونيسيا من أجل تعريف المشاهدين على ثقافة وحضارة الشعب الإندونيسي، والتعريف بأثر المشاريع التي نفذتها قطر الخيرية ولا تزال هناك.

ويتواصل عرض البرنامج حتى منتصف ديسمبر القادم مساء كل خميس، عند الساعة 10:00.

ويهدف البرنامج إلى تعريف المحسنين القطريين بالمشاريع التي مولوها، وتعريفهم كذلك بالذين استفادوا منها، وما مثلته من تغيير إيجابي في حياتهم؛ حتى يتواصل عمل الخير.

وقد حرص فريقا البرنامج على إيصال هذه الرسائل من خلال زياراتهم الميدانية لمشاريع قطر الخيرية، ومنها مركز رحماء الذي يضم مسجدا ومدرسة ومستوصفا، والذي يسكن فيه ويدرس 300 يتيم، يقدم لهم كفالة شاملة؛ تُوفر لهم كل احتياجاتهم.

وتركِّز الرسالة المرتبطة بزيارة المركز على ضرورة أن لا تتوقف كفالة اليتيم عند بلوغه سن الرشد؛ بل هناك فرصة أخرى لمواصلة الخير؛ وذلك من خلال كفالته كطالب علم، كما أن المسجد يحتاج دائما إلى الصيانة وإلى التزويد بالمصاحف والكتب، والمستشفى بحاجة إلى الأجهزة والمعدات.

فريقا البرنامج

وتعتمد فكرة البرنامج على تنافس فريقين هما: فريق "لوسيل" الذي يقوده اللاعب عادل خميس، وبعضوية كل من الإعلاميين عبد الرحمن الشمري ومحمد الأنصاري وشعيب راشد الهاجري، والمنشد علي المري، وفريق "الأدعم" بقيادة الإعلامي طلال الكواري، ويضم كلا من الإعلامي سعيد عوجان الهاجري والمنشد علي الهمش والناشط في العمل التطوعي يوسف الكواري والشيخ الداعية عايش القحطاني.

وقد تمَّ اختيار هذا البلد نظرا لما يحتاجه من خدمات ومشاريع أولا، ولحجم المنجزات التي حققتها قطر الخيرية به حتى الآن ثانيا، والتي يأتي ضمنها كفالة 3600 يتيم، وآلاف المشاريع التنموية والإغاثية.

ضيفا الشرف

وكان من ضمن المناطق التي زارها الفريق منطقة آتشيه التي كانت شاهدا على حضور قطر الخيرية بإندونيسيا؛ إذ تدخلت قطر الخيرية في هذه المنطقة سنة 2005 بعد كارثة تسونامي التي اجتاحت إندونيسيا؛ مخلفة مأساة إنسانية كبيرة.

وتمَّت هذه الزيارات بحضور سعادة محمد بن خاطر الخاطر سفير دولة قطر بإندونيسيا والذي قدَّم كل الدعم والمساعدة لهذا البرنامج؛ معبرا عن شكره لقطر الخيرية على دورها التنموي بإندونيسيا وعلى تميز مشاريعها بالإتقان.

وشارك في البرنامج كذلك ضيفا شرف هما الدكتور سليمان الجبيلان وسعادة الشيخ عبد العزيز بن جاسم آل ثاني، وقد شجعا الفريقين على بذل كل الجهود للتفاعل مع الموضوع؛ كما حثَّا المحسنين على المزيد من البذل والعطاء.

وقد بذلت إدارة العمليات بقطر الخيرية ومكتب الجمعية بإندونيسيا دورا بارزا في تذليل الصعاب وإزالة كل العراقيل من أجل أن يؤدي هذا البرنامج رسالته التي يسعى ويهدف إليها.

وقد تمكَّن البرنامج " سفاري الخير" من توثيق العديد من مشاريع قطر الخيرية بإندونيسيا؛ ليكون بإمكان المتبرعين مشاهدة تلك المشاريع وما تحتاجه كي يتواصل أداؤها.

دور السفارة

وقد أثنى السيد فيصل راشد الفهيدة المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية على سفير دولة قطر بإندونيسيا على ما بذله من جهد في سبيل تذليل الصعاب أمام الفريق، ومرافقته لهم وتشجيعهم على ما قاموا به؛ كما شكر كذلك فريقي البرنامج على ما بذلاه من جهد، وما حققاه في النهاية من نجاح.

وعبَّر الفهيدة كذلك عن شكره لتلفزيون قطر شركاء قطر الخيرية في هذا العمل، ومكتب الجمعية بجاكرتا على ما قام به من جهد، ودعا المحسنين والجمهور لمتابعة البرنامج للاطلاع على ثمرات المشاريع التنموية وآثارها الكبيرة على الفئات المستهدفة.

وقدَّم الفريقان أثناء زياراتهما لبعض المناطق مساعدات من بينها تجهيز بيت من البيوت التي تقدمها قطر الخيرية تجهيزا كاملا؛ من حيث الصبغ والتأثيث وتسليمه للعائلة المستفيدة، وتقديم بقرة حلوب لأسرة ريفية محتاجة.

كلمة المشاركين

وقد قال الإعلامي عبد الرحمن الشمري عضو فريق "لوسيل" إن هذا البرنامج "سفاري الخير" من أول البرامج التلفزيونية العربية التي تحاول الربط بين المتبرع والمستفيد؛ كما أنه يعزز الثقة من جهة أخرى بين المتبرعين والجمعيات الخيرية؛ من خلال عرض المشاريع التي قاموا بتمويلها.

وأضاف الشمري إن كثيرا من المحسنين يتبرعون وتصلهم تقارير عن التنفيذ لكنهم قد لا يرون في الغالب المشاريع بأم أعينهم، ولا يرون آثار تلك المشاريع على المستفيدين منها.

وأشار الشمري إلى أن البرنامج أيضا نشر ثقافة العمل التطوعي، وقدم رؤية حضارية صحيحة حول الشعب الإندونيسي الذي يستحق الدعم بالفعل؛ باعتباره شعبا منتجا، لا ينقصه غير الدعم.

 

يمكنكم المساهمة في دعم مشاريع قطر الخيرية في إندونيسيا من خلال الرابط : اضغط هنا