قطر الخيرية تخصص 18 مليون ريال لمشاريع اللاجئين

قطر الخيرية تخصص 18 مليون ريال لمشاريع اللاجئين السوريين بلبنان


24/01/2016 | إغاثة


  • الغامدي: رعايتنا لهذا المؤتمر يأتي لإيماننا بأهميته في تنسيق جهود الجمعيات العاملة لصالح اللاجئين السوريين بلبنان، وتحسين مخرجات عملهم الإغاثي.

أعلنت قطر الخيرية عن تخصيص أكثر من  18 مليون ريال قطري ( 5 ملايين دولار) لدعم وتمويل مشاريع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية بلبنان، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات التي تعمل معه، والتي تصبّ في خدمة اللاجئين السوريين بلبنان، والنازحين في المناطق المحاذية للحدود السورية اللبنانية. 

حضور كبير

وقد جاء هذا الإعلان على لسان المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية محمد الغامدي خلال المؤتمر السنوي الرابع المخصص لدراسة أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان، الذي نظمه اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان برعاية من قطر الخيرية في مدينة اسطنبول التركية،  تحت شعار "كي لا يغرق قاربهم: السوريون... بين اللجوء القاسي والهجرة الاضطرارية"، في الفترة من  21-23 من شهر يناير الجاري، بحضور اللواء الركن محمد خير ممثل رئيس الحكومة اللبنانية دولة الرئيس تمام سلام، رئيس الهيئة العليا للإغاثة في لبنان، وعدد ممثلي الوزراء بالحكومة اللبنانية، ومدير إدارة الشؤون الانسانية بمنطمة التعاون الإسلامي سعادة الوزير المفوض سليمان العوضي، ووفود من قطر الخيرية، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، وعشرات المنظمات الدولية والعربية والإسلامية.

وفي كلمته بجلسة افتتاح المؤتمر أعلن  المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية محمد الغامدي عن تخصيص 3 ملايين دولار لدعم وتمويل مشاريع الاتحاد، كما أعلن عن تخصيص مبلغ 2 مليون دولار لتعزيز مبدأ الشراكة والتعاون مع أي مؤسسة راغبة في العمل مع قطر الخيرية بالتنسيق مع الاتحاد، ووفق الضوابط المعمول بها في إدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية.

أهمية الرعاية

واعتبر الغامدي أن رعاية قطر الخيرية لهذا المؤتمر الذي ينعقد للمرة الرابعة على التوالي، ومساهمتها في جلساته، يأتي استكمالا لدورها في تقديم الإغاثة لصالح الشعب السوري، الذي كانت سباقة إليه منذ بداية الأزمة، وإيمانا منها بأن  المؤتمرات والملتقيات من شأنها أن تسهمَ في تنسيق جهود الجمعيات العاملة في هذا المجال، وتحسينِ مخرجات هذا العملِ الإنساني.

كما ترأس الغامدي الجلسة الأولى من المؤتمر، والتي حملت عنوان "السوريون بين اللجوء القاسي والهجرة"،وتحدث خلالها مستشار الشؤون الإنسانية لاتحاد الجمعيات الإغاثية الأستاذ حسام الغالي عن واقع اللاجئين السوريين في لبنان.

وكان المؤتمر استهل بمقدمة للمدير التنفيذي لاتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية الأستاذ عمر خطاب، تحدث فيها عن مراحل تطور عمل الاتحاد، مشيراً إلى أن شعار مؤتمر لهذا العام  يأتي بهدف مساعدة اللاجئين السوريين بلبنان والتخفيف عنهم، بعدما أصبحوا أمام خيارين، إما اللجوء القاسي أو الهجرة الاضطرارية.

وأولى كلمات الافتتاح كانت لمؤسس الاتحاد، الشيخ أحمد العمري، وتحدث فيها عن خلفية نشأة الاتحاد لتنسيق الجهود بين الجمعيات الناشطة في إغاثة اللاجئين السوريين، والشرعية التي اكتسبها من الجمعيات ومؤسسات الدولة، والخطوات الجبارة التي خطاها حتى الآن.

وفي كلمته، أكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدكتور عبد الحفيظ عيتاني على ضرورة وجود رؤية إنسانية متكاملة توازن ما بين العمل على تلبية احتياجات اللاجئين الإغاثية الطارئة، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تخفف من اعتمادهم على المساعدات، وتزيد من قدرة الأفراد على تأمين احتياجاتهم المعيشية بالاعتماد على الذات.

أوراق العمل وورش

وشهد اليوم الثاني للمؤتمر عددا من جلسات العمل، وفي الجلسة الثانية منها؛ والتي  كانت عن الإغاثة الطارئة بين ضوابط اتخاذ القرار وضرورة التحرك قدم مستشار مدير إدارة الاستجابة للكوارث والإغاثة الطارئة في قطر الخيرية محمد أدردور، ورقة عرض فيها مفهوم الإغاثة الطارئة مشدداً على الأنشطة العملياتية والاستجابة السريعة للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية والحروب ومنعها والاستعداد لها. وفي كلمته له بالجلسة؛ شدد رئيس المنتدى الإنساني الدكتور هاني البنا على حاجة اللاجئ إلى الإغاثة الطارئة الفورية وتخصيص صندوق لحالات الطوارئ يتم بالتنسيق بين الجهات والمنظمات الدولية.

وبالمجمل فإن المؤتمر الحالي ناقش جملة أوراق العمل اشتملت على  عدد من المحاور أهمها: واقع للاجئين السوريين في لبنان، معاناة اللاجئين في عرسال، كيفية تعامل الدولة اللبنانية مع اللاجئين، حقوق اللاجئين، مفهوم الاغاثة الطارئة، دور الجهة الخيرية في اتخاذ القرار السريع، حاجة اللاجئ الى الاغاثة الطارئة الفوري، حاجة اللاجئ النفسية للاعتماد على الذات، حاجة المنظمات المانحة لانتقال اللاجئين الى التنمية، اثر التنمية على اللاجئ والمجتمع والمضيف، كيف نساعد اللاجئين ليساعدوا انفسهم، المساكن الجماعية مشاكل وحلول، المخيمات كحل مؤقت لمأساة اللاجئين، أثر السكن في الخيام اجتماعيا وثقافيا، ادارة المخيمات السكنية اثناء الازمة، أثر الحرب على الطفل، اللاجئون السوريون بين الحفاظ على هويتهم ومواجهة مخاطر المجتمع، اثر اليتم على الطفل والحلول البديلة، حقوق الطفل و اهمية الدعم النفسي له، المخدرات.. واقعها وأثرها النفسي على اللاجئين في لبنان.

وعقد أربع ورش عمل عن: السعادة في العمل الخيري، الهجرة إلى اروبا (ايجابيات وسلبيات)، مشاكل المجتمع المضيف امام تحدي طول اللجوء، مستقبل الجيل الجديد امام اربع سنوات بلا تعليم، ورشة عمل طبية

وأقام دورات على هامش المؤتمر وهي: العمل الاغاثي كرافعة اقتصادية للمستقبل، معايير اسفير ومدى تطبيقها ميدانيا، دور المشاريع الصغيرة التنموية في تمكين اللاجئين.

 

كما يمكنكم المساهمة في دعم مشاريعنا لصالح اللاجئين والنازحين السوريين من خلال الرابط : اضغط هنا