قطر الخيرية تنجز مشروع مواجهة شلل الأطفال والحصبة

قطر الخيرية تنجز مشروع مواجهة شلل الأطفال والحصبة بسوريا


07/03/2016 |


  • نجح المشروع في القضاء على الأمراض المتفشية تماماً قبل نهاية فترته
  • بدأ في أكتوبر 2014  واستمر حتى نهاية 2015 في 7 محافظات بالداخل السوري

أعلنت قطر الخيرية الإنتهاء من تنفيذ مشروع مواجهة تفشي أمراض شلل الأطفال (WPV)  والحصبة في الداخل السوري، والذي استفاد منه مليون طفل تحت سن الخامسة في  7 محافظات هي إدلب و حلب والحسكة و حماه والرقة ودير الزور وعين العرب كوباني واللاذقية.

واستهدف المشروع الذي نفذته قطر الخيرية مع مؤسسة " I M C "  الطبية بالمملكة المتحدة توفير التطعيم واللقاح الخاص بمرض "شلل الأطفال البري WPV " ومرض "الحصبة" لأكثر من 1.4 مليون طفلاً فاستطاع أن يحقق ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المستهدفين، حيث وصل عددهم لأكثر من 1.7 مليون طفلا.

وقد نجح المشروع الذي بلغت كلفته ما يزيد على 7 ملايين ريال قطري في القضاء على مخاطر شلل الأطفال في المحافظات المستهدفة قبل انتهاء مدة المشروع المقررة ،حيث بدأ المشروع في أكتوبر من عام 2014 ، واستمر حتى نهاية العام الماضي  2015.

 مواجهة الخطر
جدير بالذكر أن مرض شلل الأطفال قد عاد إلى سوريا في أكتوبر 2013، للمرة الأولى منذ عام 1999، وظهرت حالات جديدة من مرض الحصباء، ويرجع كل ذلك في الأساس إلى انخفاض في التغطية بخدمات التطعيم الوطنية من 90٪ في عام 2011 إلى 52٪ مارس 2014 مما يزيد من مخاطر إصابة من يمكن وقايتهم منها في مرحلة الطفولة

وكان المشروع قد مر بمراحل عدة، من بينها  تدريب طواقم كبيرة تضم أكثر من 8500 متطوع من مختلف المناطق من أجل حملة تلقيح واسعة النطاق؛ تتمُّ عبر جولات في مخيمات النازحين  في محافظات إدلب واللاذقية وحماة وحلب؛ حيث تغطي الجولة حوالي 10,000 طفل.

كما تعاون المشروع مع الفاعلين في مجال الصحة على نطاق واسع؛ إذ تمت الاستفادة من 72 مرفقا صحياً ، بما في ذلك المرافق الصحية السبعة في مخيمات النازحين بالقرب من الحدود مع تركيا؛ من أجل محاصرة مثل هذه الأمراض التي أصبحت تهدد الأطفال السوريين.

الفئات المستهدفة

وعلى الجانب الميداني، استهدفت الحملة، الفئات العمرية الأكثر عرضة لشلل الأطفال والحصبة، إضافة إلى الفئات الأكثر ضعفا؛ لتفادي أكبر عدد من الحالات وتقليل انتقال العدوى؛ حيث تقول الإحصاءات والبحوث إن الأطفال دون 5 سنوات أكثر عرضة لذلك ؛ كما أن نسبة الوفيات بسببها أعلى بينهم، كما تسعى كذلك إلى تطعيم جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 15 عاما ضد الحصبة.

الأمر الذي دفع فريق الحملة لتنظيم بعض الأنشطة التوعوية والتي استخدمت من قبل فرق جوالة تثقيف السكان  بمخاطر مرض الحصبة وشلل الأطفال وطرق الوقاية منها، كما تم تحديث خطط التطعيم طبقا لحركات النازحين داخليا نتيجة الأزمة القائمة، والتي كثيرا ما تؤدي إلى التحولات الديمغرافية داخل وبين المحافظات السورية.

فقد أثرت الأزمة الدائرة في سوريا سلبا على الخدمات الطبية والصحة العامة، وهو ما يظهر في ارتفاع  نسبة الأمراض المعدية التي تنجم عن مثل تلك الظروف، ويظل الخطر قائما ما لم تتغير الظروف، وذلك نتيجة  الاضطرابات في التطعيم الروتيني، واكتظاظ المناطق التي يعيش فيها النازحون، اولأضرار التي لحقت بالمياه والصرف الصحي، وعدم وجود إدارة النفايات.

مساعدات مختلفة

تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قدمت خلال الفترة الأخيرة العديد من المساعدات الطبية شملت 8 سيارات إسعاف و200 كرسي كهربائي للمشلولين ومبتوري الأعضاء.

وقد تم توزيع سيارات للإسعاف من نوع ( فان هونداي مغلق)  في المستشفيات الميدانية والنقاط الطبية الخيرية بعدة محافظات.

و في إطار التعاون المشترك بين مؤسسة حمد الطبية وقطر الخيرية لخدمة القضايا الإغاثية في الجانب الصحي، أجرى وفد من مؤسسة حمد الطبية عمليات جراحية في مجال المسالك البولية لصالح الجرحى والمصابين والمرضى من اللاجئين السوريين، وذلك في مستشفى الأمل في مدينة الريحانية قرب الحدود التركية ـ السورية.

 

كما يمكنكم المساهمة في دعم مشاريعنا في الداخل السوري من خلال الرابط : اضغط هنا 

 

منظمة خيرية مسجلة باسم جمعية قطر الخيرية برقم قيد (6) في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والإسكان لعام 1992، رقم المنشأة: 01006100

جميع الحقوق محفوظة @لقطر الخيرية 2020