برنامج "المجالس مدارس" يستقطب مزيدا من الشركاء

برنامج "المجالس مدارس" يستقطب مزيدا من الشركاء


27/02/2017 | شركاؤنا


  • آل خليفة: توجد فجوة بين ثلاثة أجيال نأمل أن يسهم برنامج المجالس مدارس في سدها.
  • الكواري: مجالس النساء لا تقل أهمية عن مجالس الرجال فالمرأة نصف المجتمع.
  • المغيصيب: إشراك منظمات المجتمع المدني في برامجنا يوصل رسالتنا لجمهور أوسع.
  • شوكت طه: العمل التربوي القيمي يحتاج تضافر جهود المؤسسات التربوية الفاعلة.

 

تعزيزا لمبادرتها "المجالس مدارس" عقدت قطر الخيرية اجتماعا في مقرها الرئيس، أعلنت فيه إشراك المجالس النسائية في البرنامج، وانضمام كل جمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك"، ومركز تمكين ورعاية كبار السن "إحسان"، ومركز تربية رواد الغد للمبادرة.

وفي مستهل فعاليات المؤتمر رحّب السيد ناصر المغيصيب مدير إدارة البرامج المجتمعية بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بفكرة إشراك المجالس النسائية في البرنامج، وما تشكله هذه الخطوة من توسيع دائرة البرنامج ليشمل كافة شرائح المجتمع، كما رحب بالشركاء الجدد للبرنامج وهم: " وياك" و" إحسان" و"تربية رواد الغد" ، مشيرا إلى أن قطر الخيرية من خلال تجربتها في البرامج المجتمعية وجدت أن إشراك مؤسسات المجتمع المدني في برامج قطر الخيرية يسهم في إيصال الرسالة الإنسانية التنموية للجميع.

نصف المجتمع

وقالت السيدة عائشة الكواري ممثلة جمعية أصدقاء الصحة النفسية"وياك" إن إدماج مجالس النساء في برنامج "المجالس مدارس" يظهر مستوى التفكير الذي وصل إليه القائمون على برامج قطر الخيرية، ذلك أن المرأة نصف المجتمع، ومجالس النساء لا تقل أهمية عن مجالس الرجال.

وأوضحت أن تجربة "وياك" مع المجالس النسائية تؤكد استعداد المرأة للمشاركة في البرامج القيمية الناجحة، ذلك أنه عندما بدأنا زيارة بعض المجالس النسائية لتقديم محاضرات حول الصحة النفسية، تفاجأنا بحجم الطلب على خدماتنا، خصوصا بعد توسيع دائرة الشراكة بيننا وقطر الخيرية التي دعمتنا بداعيات قدّمن محاضرات دينية، في مجالس النساء لاقت تفعلا كبيرا منهن، صغيرات كن أو كبيرات.

فجوة

من جانبه أكد السيد مبارك بن عبدالعزيز آل خليفه المدير التنفيذي لمركز تمكين ورعاية كبار السن إحسان على أهمية الدور الذي تلعبه قطر الخيرية في العمل الاجتماعي القيمي، من خلال برنامج "المجالس مدارس" الذي يربط الحاضر بالماضي، آملا أن نحقق عن طريقه توعية شاملة للجيل الجديد تجعله يتشبث بعاداته وقيمه، ذلك أن الزائر لدار المسنين سيشعر أن هناك فجوة حقيقية –لا أقول بين جيلين- وإنما ثلاثة أجيال، وهذا ما يستدعي من مؤسسات المجتمع المدني تسخير جهودها لتصحيح هذا المسار، وإعادة القطار إلى سكته.

وأضاف: "بعد اطلاعنا على أهداف البرنامج، أعلنا لقطر الخيرية عن استعدادنا للمشاركة فيه، ونحن هنا اليوم لنؤكد ذلك، فحاجتنا ماسّة لمثل هذه البرامج، في ظل هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي على عقول الجيل الجديد.

تواصل الأجيال

وفي السياق ذاته عبّر المدير التنفيذي لمركز تربية رواد الغد الدكتور شوكت طه عن سروره بالشراكة في برنامج "المجالس مدارس" مشيرا إلى أن العمل التربوي الخيري والإنساني لا يمكن أن تقوم به جهة منفردة، وإنما يحقق هدفه عندما تتضافر جهود مؤسسات المجتمع لمدني.

وأضاف أن مبادرة المجاس مدارس جسّدت من خلالها قطر الخيرة قيمة وأهمية تواصل الأجيال مع بعضها، في ظل انشغالات الناس بحياتهم، لذا قمنا بمبادرة تربوية في المدارس لحث الطلبة على المشاركة في المجالس وتفعيل دورها.

منظمة خيرية مسجلة باسم جمعية قطر الخيرية برقم قيد (6) في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والإسكان لعام 1992، رقم المنشأة: 01006100

جميع الحقوق محفوظة @لقطر الخيرية 2019