اختتام أعمال الملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني

اختتام أعمال الملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني


13/03/2017 |


 اختتمت بالدوحة اليوم أعمال" الملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني" تحت شعار :" معا نصنع الأمل " التي نظمته جمعية قطر الخيرية على مدى يومين برعاية فخرية من صندوق قطر للتنمية ومنظمات دولية وأممية.

وسعى الملتقى إلى تعزيز فرص التنسيق والشراكة بين مختلف الداعمين للشعب الفلسطيني، وتشخيص الواقع التنموي والإنساني والبحث عن أنجع الحلول للدعم، وتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات ذات الصلة بالتنمية والعمل الإنساني في فلسطين.

  كما سعى الملتقى لإطلاق مجموعة من المبادرات التنموية والإنسانية ، وحشد الموارد والدعم لفائدة القضايا الملحة التي تهم التنمية والعمل الإنساني بفلسطين.

وقال السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بجمعية قطر الخيرية في تصريح للصحفيين إن الملتقى نجح إلى حد كبير في حشد مختلف الفاعلين الإنسانيين من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية لتداس خطط التعليم والتمكين والصحة والرعاية الاجتماعية في فلسطين .

وأوضح أن قطر الخيرية سعت من خلال الملتقى إلى التأكيد على مركزية ومحورية القضية الفلسطينية في العمل الإنساني في ظل الأزمات الكثيرة التي تعصف في المنطقة..وقال " يجب أن تظل القضية الفلسطينية مركزية وخصوصا في بعدها الإنساني والتنموي، ولابد أن تظل قضية العرب والمسلمين  الأولى، وكذلك الدى المنظمات الإنسانية والدولية".

 وأضاف " كان أحد الأهداف الرئيسية للملتقى كيف نجمع هذه المنظمات الأممية والإقليمية والمحلية لتدارس خطط التعليم والتمكين والاقتصادي والصحة والرعاية الاجتماعية، ونتبادل الخبرات والتجارب ونعزز التكامل في العمل الإنساني الموجه للشعب الفلسطيني" .

 وأكد السيد الغامدي أن هذا الهدف تحقق بشكل كبير وبما يرضي طموح وتطلعات مختلف الفاعلين الإنسانيين، مشددا على أن نجاح المبادرات الإنسانية مرهون بهذا التعاون والتكامل والتشارك .

 ولفت إلى ان التحدي الأكبر اليوم هو الحفاظ على مركزية ومحورية القضية الفلسطينية في بعدها الإنساني والتنموي . مبينا "أن الأزمات التي تتالت  على المنطقة أثرت نوعا ما على البعد الإنساني ولابد أن تعود القضية إلى مركزيتها ومحوريتها ".

وبشأن التحديات التي تواجه العمل الإنساني الموجه للشعب الفلسطيني أوضح أن الصعوبات واردة وأكيدة في دولة ترزح تحت الاحتلال ..وقال إن هناك صعوبات فيما يتعلق بالتحويلات المالية وإدخال المواد، والتراخيص، وغيرها من الأمور والتي ولدت إحباطا لدى بعض المنظمات الإنسانية" .

 غير أن السيد الغامدي لفت إلى أن التجارب التي عرضتها المنظمات المشاركة في المؤتمر عكست في المقابل تجارب قائمة وناجحة ..مؤكدا أهمية البناء على هذه التجارب والاستفادة منها ..وقال إن الاستفادة من التجارب الناجحة احد أهداف ومخرجات الملتقى إلى جانب إطلاق مبادرات جديدة أو الانضمام إلى مبادرات قائمة".

وتابع " يتضمن المؤتمر جانبين الأول فني وهو الأساس فيما يتعلق بآليات التعاون واستمرار التنسيق والشراكة والاستفادة من المنظومة الأممية والدولية والبعد الآخر مادي ذي صلة بالمبادرات".

وشهد الملتقى مشاركة نحو 75 منظمة إنسانية وتنموية محلية وإقليمية ودولية، فضلا عن عدد من الجهات المانحة، لمناقشة مجالات الدعم الأساسية التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية.

وتضمن جدول الأعمال جلسات وورش عمل تتناول واقع التنمية والعمل الإنساني في فلسطين وآليات الشراكة واستراتيجيات التنمية المستديمة إلى جانب استعراض تجارب وممارسات تنموية وإنسانية في مجالات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية ، وأخرى لإطلاق مبادرات نوعية لدعم التنمية والعمل الإنساني الموجه للشعب الفلسطيني.