يوم مفتوح لأيتام قطر الخيرية بأندونيسيا

يوم مفتوح لأيتام قطر الخيرية بأندونيسيا


14/03/2017 |


استفاد 311 يتيما من الأيتام الذين تكفلهم قطر الخيرية في أندونيسيا و 70 من أولياء أمورهم من الفحوصات الطبية الدورية والأنشطة الترفيهية التي أقيمت ضمن اليوم المفتوح الذي نظم لهم بالعاصمة جاكرتا

وشملت الفحوصات قياس الضغط، والفحص الباطني، وفحص التهاب الكبد الوبائي، وفحوص الدم، لينتقل الأيتام بعدها إلى ممارسة الأنشطة الترفيهية .

وتأتي هذه الأنشطة في إطار الرعاية الشاملة للكفالة التي تشمل الجوانب الصحية والتربوية والرياضية والاجتماعية ، حيث عبر الأيتام عن سعادتهم بهذه الفعالية، فيما تركت الكثير من الارتياح لدى أسرهم.

شعور بالأمان

وقال مدير مكتب قطر الخيرية في إندونيسيا السيد كرم زينهم: إن مصلحة الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية ستكون دائما نصب أعينها، مضيفا أن استفادة هذا العدد من الفحوصات الطبية يمنحهم الشعور بالأمان، ويزيح عن عائلاتهم أعباء مالية قد لا تتوفر لديهم.

وقالت أم بايو فراكوسو إن هذه البادرة الطيبة التي نفذتها قطر الخيرية أضفت الكثير من الفرح والسرور على أولياء أمور الأيتام، وطمأنتهم على صحة أبنائهم وبناتهم، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي يحضر فيها ابنها مثل هذه الأنشطة والبرامج التي تنفذها قطر الخيرية للأيتام  المكفولين لديها.

وأكدت أن المحاضرة الدينية والصحية التي قدمت للأيتام وأمهاتهم كانت هامة جدا، لما تخللها من حث على النظافة والاعتناء بالصحة العامة، كما أن توزيع قطر الخيرية لأدوات النظافة على الأيتام بعد إجراء الفحوصات الطبية يعد من الأهمية بمكان، ويزرع الأمن في نفوس الجميع.

 أهل الكرم

أما جد اليتيم صلاح الدين، فقد أوضح أن قطر الخيرية بتعهدها لصحة المكفولين لديها تؤكد أنها مهتمة بكل ما يخدم هذه الشريحة، ويزيح الكثير من الأعباء عن أولياء أمورهم، الذين غالبا ما يجدون مشقة في إجراء مثل هذه الفحوصات الطبية للأيتام، نظرا لضيق ذات اليد من جهة، ومشقة التنقل داخل العاصمة التي تعاني من زحمة كبيرة على الخدمات الطبية.

وشكر المحسنين في قطر على وقوفهم وراء إسعاد الأيتام في إندونيسيا، مؤكدا أن قطر الخيرية عودت الجميع على تقديم الخدمات الضرورية للأيتام، ورعايتهم، بطريقة جعلتهم لا يشعرون باليتم، وهي مواقف إنسانية تثبت عمق الكرم والإيثار اللذين يتحلى بهما أهل قطر.

من جهته أكد الطبيب "ويلي" المشارك في تقديم الفحوصات الطبية لأيتام قطر الخيرية، أنه يشعر بالراحة النفسية العميقة لمشاركته في هذا العمل الإنساني المقدم للأيتام، وأردف: " مشاركتي في هذا العمل الرائع تمنحني الطمأنينة والسعادة، لأنني على يقين أن الله سيعوضني بالأجر العظيم عندما أخدم بعلمي الذي وهبني الله إياه  شريحة الأيتام والمستضعفين.

فقرة فكاهية

وتقول رابعة العدوية اليتيمة التي استفادت من الفحوصات الطبية التي أجرتها قطر الخيرية: إنها التحقت بالنشاط بعد عودتها من المدرسة مباشرة، لأنها لا يمكن أن تفوت هذه الفرصة التي ستجعلها تعرف حالتها الصحية، خصوصا وأنه من النادر بالنسبة لي وأسرتي إجراء الفحص الطبي، لأننا لا نملك المال الكافي لذلك، فشكرا لأهل قطر.

 من جهته قال اليتيم ريسكي واحيودي: سررت كثيرا بفقرة المهرج ، و أمي بدت سعيدة جدا بعد أن تمكنت من إجراء الفحوصات الطبية، فشكرا لكل من كان سببا في هذا.