قطر الخيرية توزع ما تبقى من مستحقات مكفوليها بالصومال

قطر الخيرية توزع ما تبقى من مستحقات مكفوليها بالصومال


19/03/2017 |


وزعت قطر الخيرية، من خلال مكتبها بالصومال، مستحقات كفالات العام 2016 التي استفاد منها مئات الأسر الصومالية، التي تعيش أوضاعا إنسانية صعبة نتيجة الجفاف الذي يضرب أجزاء واسعة من الصومال.

وتمت عملية توزيع المستحقات بصورة أولية على أكثر من 600 أسرة صومالية محتاجة ضمن قائمة مكفولي  قطر الخيرية في الصومال البالغ عددهم حوالي 15 ألف مكفول من أيتام، وأسر محتاجة، وذوي احتياجات خاصة، وطلاب علم، ومعلمين ومحفظين، وأئمة مساجد، وغيرهم من شرائح المجتمع.

وقت مناسب

وتمت عمليات توزيع المستحقات بحضور سعادة القائم بأعمال السفارة القطرية في مقديشو، المهندس حسن بن حمزة، الذي ثمّن جهود قطر الخيرية ودورها في مساعدة الشعب الصومالي، مؤكدا أنها تشكّل العمود الفقري للعمل الإنساني النوعي في الصومال، لتأثير مشاريعها الإنسانية والتنموية على حياة الإنسان ومعيشته.

وأفاد أن صرف مستحقات المكفولين جاء في الوقت المناسب، نظرا لما تشهده الصومال من ظروف استثنائية ناتجة عن موجة الجفاف التي ضربت أجزاء واسعة من الصومال، الأمر الذي يجعل أي تدخل إنساني يسهم في التخفيف من آثار الجفاف، ويساعد المستفيدين على العيش في ظروف طبيعية.

منفعة متعدية

بدوره أكد مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، السيد عبد النور حاج أن مكفولي قطر الخيرية في الصومال شكلوا في الماضي حالة رائعة من الإيثار والتكافل، حيث يقومون باقتطاع جزء من كفالاتهم لمواسات المنكوبين في المناطق الأخرى، وهو ما يبعث على الشعور بالراحة النفسية على أن تبرعات الشعب القطري يذهب ريعها للجميع، وتتعدى منفعتها لتعم المجتمع

مشيرا إلى أن قطر الخيرية ستظل في طليعة المؤسسات الإنسانية التي تساعد الشعب الصومالي في أوقات الضيق، والأزمات التي سببت الكثير من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، والتى لا زالت آثارها ونتائجها قائمة حتى اللحظة.

القدوة الحسنة

يشار إلى أنه و في إطار برنامج الرعاية الشاملة، وتنفيذا لخطة الأنشطة للعام الجاري 2017م، نظم مكتب قطر الخيرية في الصومال، يوماً تربويا للأيتام المكفولين لديها تحت شعار "كن قدوة حسنة للجميع"، شارك فيه 350 يتيماً ويتيمة.

وتهدف قطر الخيرية من وراء هذا النشاط إلى زيادة الاهتمام بالبناء الروحي والجسدي للأيتام، وتوجيههم إلي بناء العلاقات الإيجابية مع الآخرين، وإبراز القدرات والمواهب لدى الأيتام وصقلها وتنميتها، واكتشاف المهارات القيادية لديهم، بالإضافة إلى غرس الروح الوطنية في نفوسهم، ونشر روح التعاون فيما بينهم من أجل خدمة المجتمع مستقبلا.