قطر الخيرية تؤهل 536 مزرعة إنتاج حيواني بغزة

قطر الخيرية تؤهل 536 مزرعة إنتاج حيواني بغزة


20/03/2017 |


  • مدير مكتب قطر الخيرية: يوفر المشروع فرص عمل جديدة ويخفف من وطأة الحصار المتواصل
  • أحد المزارعين المتضررين :  الدعم ساعدني في عودة مزرعتي للعمل وأعانني على إعالة أسرتي

 

قطعت قطر الخيرية شوطا كبيرا في تنفيذ مشروع إعادة تأهيل قطاع الدواجن واللحوم الحمراء بقطاع غزة ، لفائدة 536 من مزارع الانتاج الحيواني التي تضررت بسبب العدوان المتكرر، بتمويل من برنامج مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار قطاع غزة، بإدارة البنك الإسلامي للتنمية بجدة، وبتكلفة تصل لـ  7 ملايين ريال .

 فرص عمل

ويسهم المشروع في تحسين مستوى الدخل بالنسبة للمزارعين ( مزارع تربية المواشي والدواجن ) الذي سبق أن تضرروا ، وهم موزعون على خمس محافظات هي: (رفح، خانيونس، الوسطى، غزة، الشمال).

، فضلا عن خلق نشاط في الحركة التجارية بقطاع غزة التي تعاني من جراء الحصار المفروض على القطاع لأكثر من عشر سنوات.

وعن مخرجات المشروع الذي ينفذ بالتعاون مع وزارة الزراعة ، أكد المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، أن المشروع راعى توفير فرص عمل جديدة من خلال إنشاء وتأهيل مزارع الإنتاج الحيواني، إضافة إلى أنه دعم قطاع البيطرة في وزارة الزراعة، مما حقق تقدما واضحا في دقة الكشف عن الأمراض السارية التي تلحق بالقطاع الحيواني.

زيادة الإنتاج

وأكد أبو حلوب أن المشروع ساهم في تعزيز قدرة قطاع الإنتاج الحيواني على زيادة الإنتاج من اللحوم الحمراء وقطاع الدواجن مما يساعد في خلق قدرة تنافسية في السوق المحلي.

ولفت إلى أن العمل في المشروع جاء بالتنسيق والتعاون الكامل مع الجهات الفلسطينية المختصة، والتي كان على رأسها وزارة الزراعة.

وقدم مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، شكره إلى المساهمين في تمويل المشروع وإدارته وعلى رأسهم برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار قطاع غزة، والبنك الإسلامي للتنمية في جدة، إضافة إلى الطواقم الوطنية وخاصة أعضاء اللجنة التوجيهية الخاصة بالمشروع والطواقم الفنية والادارية.

معدات بيطرية

في سياق متصل، عبر عادل عطا الله وكيل مساعد وزارة الزراعة، عن عميق شكره لمكتب قطر الخيرية في قطاع غزة على الجهود التي يبذلها من أجل دعم قطاع الزارعة وتحسين مستوى الإنتاج الحيواني، مشيرا إلى حجم التعاون الكبير بين وزارته وقطر الخيرية بغرض خدمة المزارعين المتضررين، عبر أكثر من مشروع. 

وعبر عطا الله عن سعادتهم بالتعاون مع قطر الخيرية ، مشيدا بحجم الاستفادة التي انعكست ايجاباً على المزارع التي سبق وأن تضررت، وأسهم تراجعها في تردي الحركة التجارية في السوق المحلي آنذاك.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع إعادة تأهيل قطاع الدواجن واللحوم الحمراء للمزارعين، اشتمل على أعمال تأهيل وصيانة المزارع والحظائر وشراء معدات مساعدة ومستلزمات إنتاج للمزارعين المتضررين منذ ما قبل العام 2008، فضلا عن أنه تم توريد أغنام وأعلاف لهم، وكذلك تزويد المختبر البيطري الخاص بوزارة الزراعة بالمواد اللازمة للتشخيص والكشف عن الأمراض التي تصيب الحيوانات.

واشتمل كذلك على تزويد العيادات البيطرية بالمعدات والأجهزة البيطرية المختلفة، بما في ذلك توفير أجهزة مكتبية وأثاث مكتبي للعيادات البيطرية التابعة لوزارة الزراعة.

سعادة المستفيدين

وقد عبّر المزارعون المستفيدون من المشروع عن سعادتهم للدعم الذي تلقوه ، وقد تجلى ذلك على السيد " أبو السعود " وهو يرمق صغار الدجاج ويفوق عددهم 2000 صوص، قائلا "لكم الفضل بعد الله في أن أصبح لدي مزرعة من جديد، أرعاها لحظة بلحظة، وتساعدني في إعانة اسرتي"، مؤكدا أنه لولا قيمة التعويض لما استطاع تحقيق هذا الإنجاز.

و على بعد نحو اثني كيلو متر، كان المزارع محمد أبو طير يوزع كميات من العلف للدواجن التي تنتشر في مزرعته ذات المساحة الشاسعة، والفرحة جلية على محياه. وقال أبو طير الذي حصل على تعويض تزيد قيمته عن 36 ألف ريال قطري، بصفته واحد من المستفيدين: "لقد تمكنت بموجب هذا التعويض أن استعيد نشاط مزرعتي التي كانت قد دمرت في العام 2006، والآن أعمل على تصدير الدجاج للسوق المحلي".