"هدية" مبادرة خلاقة لدعم أطفال اللاجئين السوريين

"هدية" مبادرة خلاقة لدعم أطفال اللاجئين السوريين


20/04/2017 |


  • المغيصيب: قطر الخيرية تتعهد بمواصلة دعم المبادرات الشبابية الطموحة
  • تهاني المري: من بين 650 مبادرة عربية جاءت "هدية" من ضمن الأوائل
  • الجميلي: "هدية" تجمع بين العمل الخيري والمبادرات الشبابية وسندعمها بقوة
  • النعيمي: المبادرة ستحقق النجاح، نظرا لقدرات الشباب القطري على الإبداع.

 

 شهد المقر الرئيسي لقطر الخيرية مؤتمرا صحافيا دشنت فيه الجمعية مبادرة "هدية" الموجهة لدعم أطفال اللاجئين السوريين، بالتعاون مع شبكة مرسال قطر، ومؤسسة رواج للدعاية والإعلان، وبمشاركة متطوعين، طلبة وأولياء أمور، وشخصيات أخرى.

وتعتبر "هدية" مبادرة خيرية إنسانية تهتم بأطفال اللاجئين السوريين، وتقوم فكرتها على توزيع 2000 صندوق على 16 مدرسة، وتعبئتها بالهدايا المخصصة للأطفال، وإيصالها لأطفال اللاجئين السوريين، من الفئات العمرية 5 سنوات حتى 11 سنة.

الأهداف

وتهدف المبادرة إلى تعزيز وتريسخ العمل الخيري في نفوس النشء، وإدخال الفرحة على قلوب أطفال اللاجئين، وترك أطفال قطر بصمة أخوة وصداقة لدى نظرائهم السوريين، وتشجيع المبادرات الشبابية الطموحة.

روح إنسانية عالية

وقال مدير إدارة البرامج بقطر الخيرية، السيد ناصر مغيصيب إن قطر الخيرية تتشرف اليوم بتدشين مبادرة "هدية" التي تخدم اللاجئين السوريين، خصوصا فئة الأطفال، وهو هدف تكرس له كل طاقتها، وأضاف:" قطر الخيرية تعتز بهذه الروح الإنسانية العالية لدى الشباب القطري، وسنظل دائما نشاركهم في طموحاتهم، ونعمل على تنمية قدراتهم ومهاراتهم في كل ما يتعلق بالعمل الإنساني، سواء من ناحية الدعم المادي، أو المعنوي، بما يفيد المجتمع من قدرات الشباب ومهاراتهم، وسنقوم بالتعاون مع إدارة العمليات بقطر الخيرية بنقل هذه الهدايا إلى المستحقين من الأطفال اللاجئين السوريين".

فكرة خلاقة

من جانبها شرحت السيدة تهاني المري، مؤسسة مبادرة "هدية"، المراحل التي مرت بها المبادرة وقالت: " كانت المبادرة مجرد فكرة، لكنها فكرة خلاقة، فمنذ سنة 2014، وفي 2016 قررنا أن نحول الفكرة إلى واقع ملموس، ومن حبر على الورق إلى مبادرة فعلية مطبقة على أرض الواقع، فشاركنا في جائزة مبادرات الشباب التطوعية والإنسانية، في شهر أكتوبر 2016، ومن ضمن 650 مبادرة عربية مشاركة تأهلنا إلى المبادرات الـ 125 التي نجحت في بلوغ النهائيات، وبعد ذلك كنا من بين المراكز الـ 11 الأولى على مستوى الوطن العربي، ومن ثم قدمنا المبادرة لقطر الخيرية التي شرفتنا بأن تكون هي الراعي الرسمي للمبادرة.

وأوضحت أن المبادرة ستطبق على 3 جهات هي: طلبة المدارس، وطلبة الجامعات، ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، وستشارك هذه الجهات كجزء من المسؤولية المجتمعية.

دور رائد

بدوره قال عمر الجميلي، أحد مؤسسي شبكة "مرسال قطر" إن الشبكة لها دور رائد في دعم المبادرات الشبابية الإبداعية، وتتشرف اليوم بدعم مبادرة "هدية" التي ترعاها قطر الخيرية، لأنها تدخل ضمن أهداف الشبكة، بجمعها بين العمل الخيري والمبادرات الشبابية، وسندعمها حتى تصال فكرتها لأكبر شريحة من المجتمع.

وفي تعليقهم على مبادرة "هدية" والأمور التي جذبتهم للانخراط في دعمها، أوضح بعض المتطوعين في المبادرة أن تشجيع العمل الخيري، والمشاركة في المبادرات الشبابية التي ترعاها قطر الخيرية، أمور دفعتهم لعدم التردد في الاستعداد للمشاركة في أنشطة المبادرة.

من القلب إلى القلب

وقال صالح النعيمي، إن الدوافع كثيرة للمشاركة في دعم المبادرة، لعل أهمها دعم العمل الخيري الذي تقوم به قطر الخيرية، التي تتبنى كل أفكار الشباب في هذا الجانب وتدعمها، مشيرا إلى أن مبادرة "هدية" ستحقق أهدافها نظرا لقدرة الشباب القطري على النجاح والإبداع.

منافسة شريفة

بدورها أكدت المتطوعة، دانا المري، أن ما يجذب في مبادرة "هدية" هو أنها عمل خيري بالدرجة الأولى، ومنافسة شريفة لتعزيز العمل التطوعي لدى الشباب، ومساهمة في تربية الأطفال القطريين على مثل هذه الأعمال الخيرية، وترك الاختيار لهم لإرسال الهدايا إلى أشقائهم السوريين.