كيف غيّر المنزل حياة إيدي وأسرته؟

كيف غيّر المنزل حياة إيدي وأسرته؟

23/05/2019


قصة نجاح 

كيف غيّر المنزل حياة إيدي وأسرته؟

 

إلى أواخر عام 2018 وعلى مدار عشرين عاما، كان السيد إيدي وأفراد أسرته يعيشون في منزل لا يصلح للسكن في منطقة تتبع لبندا آتشيه بأندونيسيا.

بنى إيدي هذا البيت البائس في أحد أطراف بستان لجارٍ له استأجره لرعايته. أرضيّة المنزل ترابية غير مبلَّطة تثير الغبار، الجدران مصنوعة من الخشب الرقيق ومن البامبو " الخيزران" سقفه من صفائح الزنك التي صدئت بعضها مع مرور الزمن، لا تتوفر فيه المرافق الأساسية، الأبواب والنوافذ مركبة بطريقة بدائية ، وكثيرا ما فاض بالماء عند نزول الأمطار.

لدى السيد إيدي وزوجته ثلاثة أبناء، بنتان وولد، كلهم مازالوا على مقاعد الدراسة، ابنته الكبيرة نور إنتان طالبة جامعية، وابنته الوسطى "تشاور الحياة" تدرس في الصف الخامس الابتدائي، وابن اسمه ألفيان شاه يدرس في الصف الثالث الابتدائي.

دخل أسرة إيدي الشهري لا يغطي حاجاتها المعيشية الأساسية، رغم أن إيدي (42 عاما) يعمل بستانيا، وزوجته نور مشيطة (32 سنة) تعمل في خدمة البيوت المجاورة.

كان إيدي وأسرته يحلمون ببيت بسيط مناسب يجمع شملهم، وتتوفر فيه سبل الراحة. ولأنهم يمتلكون أرضية يمكن أن يقام عليها المنزل، ولا يمتلكون ثمن تكلفة البناء، فقد تقدّم السيد إيدي بعدة طلبات مساعدة للجهات المحلية، ولكن دون جدوى.

أخيرا وبدعم كريم من أهل الخير في قطر يدرج مكتب قطر الخيرية في آتشيه اسم أسرة ايدي للاستفادة من مشاريع السكن الاجتماعي التي تنفذها. وفي نهاية شهر يناير من هذا العام ينجز البيت ويتم تأثيثه ، ويتم تسليمه لأفراد هذه الأسرة وسط سعادتهم التي لا توصف.

"لم أكن أصدق أن أمنيتي الغالية تحققت على يد شخص يبعد عني آلاف الأميال"، هذا ما قاله السيد إيدي بعد تسلمه مفتاح السكن وهو يبتسم، وتوجه بالشكر والدعاء له،أما الابن الأصغر فقال مستغربا: "لا أصدِّق حتى الآن أنني أمشي على السيراميك الأبيض الرائع، وأعيش في هذا البيت الجميل المرتَّب".

 

منظمة خيرية مسجلة باسم جمعية قطر الخيرية برقم قيد (6) في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والإسكان لعام 1992، رقم المنشأة: 01006100

جميع الحقوق محفوظة @لقطر الخيرية 2019