قطر الخيرية توزع مساعدات إغاثية على اللاجئين اليمنيين بجيبوتي

2015-12-27T11:01:54+01:00

  • تضمنت المساعدات مواد غذائية ومواد تنظيف واستفادت منها 585 عائلة
  • الشيخة حصة بنت خليفة: أشكر قطر الخيرية على جهودها الإغاثية تجاه النازحين واللاجئين السوريين واستجابتها لتوزيع مساعدات للاجئين اليمنيين

بمشاركة من الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المبعوث الخاص للأمين العام للجامعة العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية وسفيرة قطر الخيرية للنوايا الحسنة، وزَّعت قطر الخيرية مساعدات إنسانية وإغاثية على اللاجئين اليمنيين في منطقة أبخ الساحلية بجمهورية جيبوتي.

وقد اشتملت المساعدات التي استفادت منها 585 عائلة يمنية لاجئة بمدينة أبخ الساحلية بجمهورية جيبوتي على المواد الغذائية الأساسية؛ كما اشتملت كذلك على مواد التنظيف.

دقة وسلاسة

وقد شاركت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المبعوث الخاص للأمين العام للجامعة العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية، سفيرة قطر الخيرية للنوايا الحسنة في توزيع المساعدات التي غطت كل الأسر اليمنية اللاجئة بمدينة أبخ، كما قامت الشيخة حصة بزيارة لمكتب قطر الخيرية بجيبوتي؛ لتستعرض مع طاقم الجمعية واقع اللاجئين اليمنيين بجيبوتي وأهم ما يحتاجونه في الفترة القادمة.

 وقد تم توزيع المساعدات بالتنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية المعنية في جيبوتي خاصة وكالة شئون اللاجئين والنازحين الجيبوتية التابعة لوزارة الداخلية (ONARS) وممثلي الحكومة في منطقة أبخ، إضافة إلى ممثلي اللاجئين اليمنيين بالمدينة مما ساعد على دقة وسلاسة التوزيع واستلام كل اللاجئين حصصهم. 

تخفيف المعاناة

وقد قال السيد فيصل راشد الفهيده المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية إن الجمعية أثبتت دائما التزامها المطلق والمستمر في تقديم المساعدات الإغاثية للاجئين اليمنيين؛ منوها إلى ما تبذله في سبيل التخفيف من معاناتهم وتوفير كل الوسائل الضرورية لهم من أجل حياة أفضل.

وأكد على إعطاء قطر الخيرية مزيدا من الأولوية في مشاريعها الإغاثية للداخل اليمني؛ نظرا للحاجة الأكبر هناك، حيث يعاني الكثير من السكان من النقص الكبير في المياه الصالحة للشرب وفي الغذاء وفي الأدوية.

 وأضاف الفهيده إن قطر الخيرية ستبذل مزيدا من الجهد مستقبلا للاستجابة للاحتياجات الإغاثية والإنسانية الأكثر إلحاحا بالتعاون مع كل الشركاء وكل المعنيين بشؤون اليمنيين؛ سواء تعلق الأمر بالنازحين أو المحاصرين بالداخل اليمني، أو اللاجئين خارج اليمن.

اللقاء التشاوري

وعلى نحو متصل أشادت الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المبعوث الخاص للأمين العام للجامعة العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية بجهود قطر الخيرية الإغاثية وخصوصا ما تقدمه للاجئين والنازحين السوريين ، مشيرة إلى أنها شاركت في تدشين مجموعة من مشاريعها في المناطق الحدودية التركية السورية. كما أشادت بتجاوب قطر الخيرية مع دعوتها لتوزيع المواد الإغاثية على اللاجئين اليمنيين في مخيم أبخ بجيبوتي.

وقد جاءت هذه الإشادة  في اللقاء التشاوري التي دعت إليه سعادة الشيخة حصة بن خليفة آل ثاني – المبعوث الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية الأربعاء الماضي جميع المنظمات العربية والإسلامية الأجنبية والمحلية العاملة في جيبوتي في المجال الخيري؛ وذلك في إطار خطة جامعة الدول العربية لتطوير العمل الإنساني بالجامعة وتفعيل آليات التنسيق العربي. وقد أشارت إلى أن دورها هو الزيارات الميدانية وتقديم الدراسات والدراسات إلى المجالس الوزارية المعنية والتواصل مع المنظمات الدولية والوطنية لتنسيق العمل الإنساني.

"اليمن.. نحن معكم"

وقد فتحت قطر الخيرية مكتبا لها في جيبوتي لتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين اليمنيين وتنسيق تمويل وتنفيذ المشاريع الإغاثية داخل اليمن بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية للفقراء والمحتاجين في جيبوتي.

وكانت قطر الخيرية قد أطلقت في بداية الأزمة اليمنية حملة إغاثة بعنوان "اليمن.. نحن معكم" بهدف جمع دعم بقيمة 36,5 مليون ريال ، لتوفير الغذاء والدواء لحوالي 1,260,00 يمني، إضافة إلى إشرافها على توزيع 240 طنا من المساعدات القطرية المتنوعة التي أرسلت عبر جسر جوي إلى مطار جيبوتي أمبولي الدولي؛ كما استضافت أعمال اللقاء التشاوري حول الوضع الإنساني في اليمن الذي حضره العديد من المؤسسات الإنسانية بدول الخليج والعالم الإسلامي، وقد خرج الاجتماع بآلية عمل مكنت من توزيع الأدوار بين مختلف المتدخلين الإنسانيين، ووضع خطة للتدخل الإنساني العاجل، وإعلان تعهدات والتزامات من طرف المشاركين من أجل التسريع بتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة.

كما كانت أول جمعية إنسانية قطرية تصل للمتضررين من إعصار تشابالا الذي ضرب جزيرة سقطرى وعدد من المدن الساحلية في جنوب اليمن، حيث نفذت حملة إغاثية عاجلة استفاد منها 3000 شخص من  الأسر التي اضطرت للنزوح عن مناطقها بسبب الاعصار.

وقد بلغ عدد المستفيدين من المساعدات الإغاثية المخصصة لليمن خلال العام الحالي 2015  أكثر من 936,000 شخص ، وبتكلفة بلغت 24,7 مليون ريال .

 

كما يمكنكم المساهمة في دعم مشاريعنا في اليمن من خلال الرابط : اضغط هنا 



أخبار متعلقة

المتبرعون في قطر يوفرون المياه

تجاوزت قيمة المشروع 2,000,000 ريال قطري واستفادت منه 10 محافظات

يتم تنفيذ المشروع عبر 323 نقطة معتمدة وموزعة على كل المحافظات المستهدفة

قامت قطر الخيرية بتنفيذ مشروع كبير لتوزيع المياه على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 10 محافظات، واستفادت منه أكثر من 100,000 أسرة في مرحلته الأولى، حيث تبلغ تكلفة المشروع الاجمالية بقيمة تجاوزت مليوني ريال قطري.

سدّ الفجوة

وفي تصريح صحفي قال السيد إبراهيم علي عبد الله مدير الإغاثة بقطر الخيرية: إن تنفيذ هذا المشروع الكبير يأتي تواصلا لواجبنا الأخوي والإنساني تجاه إخواننا المتضررين من أبناء الشعب اليمني جراء الأزمة المتواصلة، وإسهاما منا في سدّ الفجوة القائمة في نقص المياه هناك.

وأوضح أن الماء يعد بمثابة شريان الحياة، ولذلك حرصت قطر الخيرية على أن توليه اهتماما كبيرا؛ منوها إلى أن مشروع توزيع المياه ما زال مستمرا، مشيرا إلى أن مزيدا من المشاريع الإغاثية النوعية ستنفذها قطر الخيرية خلال الفترة القريبة القادمة.

ووجّه شكره للمحسنين القطريين وللمقيمين الذي تبرعوا لهذا المشروع من خلال البرنامج الإذاعي " تراويح" الذي قدّمته قطر الخيرية في شهر رمضان المبارك الماضي بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم بالدوحة، ولإذاعة القرآن الكريم وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية على دعمهم ومساندتهم المستمرة. 

المسح الميداني

وقد سبق تنفيذ المشروع بعض الإجراءات شملت مسحا ميدانيا للمتضررين والنازحين من مكفولي الجمعية وغيرهم.

 كما تمَّ تنفيذ المشروع الذي تشرف عليه جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية من خلال عدد من الخزانات تكلفة الواحد منها 4,500 ريال قطري وُزعت على محافظات أب ـ وأمانة العاصمة ـ وصنعاء ـ والمكلا ـ وأبين  ـ وعدن – ولحج -و تعز- وعمران – وحجه.

ويهدف المشروع إلى توفير المياه لحوالي 2,500,000 نسمة؛ عبر 323 نقطة معتمدة وموزعة على كل المحافظات المستهدفة من خلال نقل المياه.

الأثر الطيب

وقد ترك هذا المشروع أثرا طيبا في نفوس المستفيدين والإدارات المحلية في المحافظات المختلفة، يقول السيد عبد السلام محمد هائل أحد المستفيدين من محافظة تعز، نشكر الشعب القطري الشقيق عامة وقطر الخيرية بشكل خاص على جهودهم المبذولة في إغاثة الشعب اليمني، وقد جاءت هذه المكرمة منهم في وقت نحن في أمس الحاجة لها حيث كانت قارورة الماء تشكل حلما بالنسبة لنا خاصة بعد انقطاع مشروع المياه في المدينة بشكل كامل وأصبح الحصول عليها يحتاج إلى جهد كبير والوقوف في طوابير .. ونتمنى أن يستمر هذا الدعم حتى إعادة تأهيل شبكة مشروع المياه في المدينة بشكل كامل.

كما أشاد محمد إبراهيم معوضة من محافظة عدن، بالمشروع قائلا نشكر قطر الخيرية شكرا جزيلا على مثل هذا المشروع الذي جاء في وقت كان الناس في أمس الحاجة إليه؛ حيث أصبح المواطن جل وقته يبحث عن الماء، ولذلك وجب علينا تقديم جزيل الشكر والتقدير لإخواننا في قطر الشقيقة على لمستهم الحانية لإخوانهم في اليمن؛ كما نشد على أيديكم في الاستمرار في المشروع نظرا للحاجة الماسة إليه.

وقد قال السيد حامد حميد محيي وهو أحد المستفيدين من هذا المشروع في محافظة تعز: بعد المعاناة التي كنا نعيشها والعذاب الشديد للحصول على مياه للشرب بفضل الله تعالى ثم أهل الخير في جمعية قطر الخيرية والإصلاح تم توفير مياه الشرب عبر مشروع توفير مياه الشرب للمناطق المتضررة، نشكر كل من ساهم في هذا المشروع، آملين المزيد من هذه المشاريع التي تصب في مصلحة المواطن.

"اليمن.. نحن معكم"

يشار إلى أنه و في إطار تواصل حملتها الإغاثية " اليمن نحن معكم " قامت قطر الخيرية بتنفيذ مشروع كبير لتوزيع السلال الغذائية على النازحين والمتضررين من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 15 محافظة، واستفادت منه 60.50 أسرة، بقيمة مليوني ريال قطري.

وقد تم تنفيذ مشروع توزيع السلال الغذائية بالتعاون مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية خلال الشهر الماضي في 15 محافظة هي: أمانة العاصمة وأبين وشبوة وصعدة وصنعاء وإب والحديدة وحجة والبيضاء والمحويت وذمار وتعز وحضرموت ( المكلا ، الوادي) والضالع.

كما تم توزيع سلال غذائية على المستفيدين تكفي لمدة شهر كامل تشتمل على ( 50 كليو غراما من الدقيق ، 10 كيلو جرام من السكر، 10 كيلوجرام من الارز، و5 ليترات من زيت الطبخ ، إضافة للحليب المجفف والمعكرونة والبقوليات المعلبة وغيرها ) ، وقد استفاد من المشروع  6050 أسرة من الأسر النازحة والمتضررة بسبب الأزمة المتواصلة في اليمن.

 

قطر الخيرية تنفذ مشروعا إغاثيا

  • 1200 أسرة تستفيد من المشروع، من خلال طرود غذائية يكفي الواحد منها مؤونة شهر

شرعت قطر الخيرية من خلال مكتبها بالصومال وفي إطار حملتها الإغاثية "اليمن.. نحن معكم"  تنفيذ مشروع إغاثي عاجل لصالح اللاجئين اليمنيين في الصومال، وبعض العائلات الصومالية العائدة من اليمن، اشتمل على تقديم طرود مواد غذائية لـ 600 عائلة تكفي كل منها مؤونة شهر، فيما يستفيد منه نفس العدد خلال الأيام القليلة القادمة .

وقد استهدف أسر اللاجئين اليمنيين وبعض الصوماليين العائدين من اليمن والمقيميين في مقديشو وهرجيسا وبوصاصو، ، وقد كان للسفارة اليمنية في الصومال دور بارز في توزيع المساعدات وتنسيق عملية الإغاثة.

وتمثلت هذه الإغاثة في توزيع كميات من المواد الغذائية تكفيهم لمؤونة شهر تقريباً؛ حيث استلمت كل أسرة طردا اشتمل على حصص من المواد التموينية الأساسية كالأرز والدقيق والسكر وزيت الطهي والحليب المجفف والتمر. 

شخصيات بارزة

وقد شارك في فعاليات التوزيع عدد من الشخصيات البارزة من بينهم أعضاء من مجلس الشعب الصومالي، وكذلك ممثلي الجالية اليمنية في الصومال الذين أشادوا بما قدمته قطر الخيرية لكل من الشعبين اليمني والصومالي والوقوف إلى جانبهما خصوصا في الأزمات والكوارث .

وتأتي هذه الجهود الإغاثية المقدمة من قبل قطر الخيرية تجسيدا لدورها الإنساني، وسعيا منها في أن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية من أكثر المحتاجين إليها، إذ يعاني الشعب اليمني الشقيق ونتيجة الأزمة المستعرة هناك من ظروف صعبة؛ تؤدي بالعائلات إلى النزوح واللجوء؛ مما يتسبب في انعدام وسائل الحياة أحيانا.

وقد أصبحت الصومال إحدى الدول التي تستقبل اللاجئين اليمنيين، رغم أنها تعاني بدورها ظروفا إنسانية وأمنية صعبة؛ مما يحتم على العاملين في المجال الخيري والإنساني تكثيف الجهود حتى لا تتحول الصومال إلى بلد آخر متأزم.

130,000 مستفيد

وقد بلغ عدد المستفيدين من حملة قطر الخيرية المتواصلة "اليمن .. نحن معكم" من النازحين والمتضررين حوالي 130,000 شخص، وذلك خلال الفترة الممتدة من بداية الأزمة اليمنية الأخيرة إلى غاية نهاية مايو المنصرم (2015).

وقد شملت المساعدات الغذائية 17300 سلة غذائية، و80 طنا من الدقيق، و180 طنا من المواد الغذائية المتنوعة توزعت على المحافظات المذكورة، واستفاد منها النازحون إضافة إلى المتضررون ممن لم يغادروا أماكنهم، وتجهيز 3 مطابخ وإمدادها بالمواد الغذائية؛ لتوفير الوجبات الطازجة لـ 1000 شخص يوميا، وفي مجال الصحة تم تقديم بعض المعدات لمستشفيات مدينة عدن ومأرب وتعز؛ كما تم تقديم 100 حقيبة إسعافات أولية، وكمية كبيرة من الأدوية والمستهلكات الطبية.

كما تم توزيع 8 خزانات بمدينة عدن التي تعاني العطش بفعل تفاقم الأزمة في البداية بها، سعة الخزان 1000 لتر، ووزعت قطر الخيرية كذلك مئات الفرش والبطانيات على العائلات النازحة بمدينة عدن، وفي مجال النظافة تم تمويل مشروع لتنظيف بلدية عدن بالتعاون مع عمالها.

نداء استغاثة

تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد أطلقت في بداية الأزمة اليمنية نداء استغاثة عاجل، لتوفير الغذاء والدواء لحوالي 1.260.00 شخص من المتضررين من تفاقم الأوضاع الإنسانية باليمن نتيجة التطورات التي تعيشها البلاد في الشهور الأخيرة.

و قد قامت قطر الخيرية مؤخرا بتنفيذ بالتنسيق مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية مشروعين كبيرين في اليمن، أولهما مشروع لتوزيع المياه على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 10 محافظات، واستفادت منه أكثر من 100,000 أسرة في مرحلته الأولى، حيث بلغت تكلفة المشروع الاجمالية بقيمة تجاوزت مليوني ريال قطري، وقد تمَّ تنفيذ المشروع من خلال عدد من الخزانات تكلفة الواحد منها 4,500 ريال قطري وُزعت على محافظات أب ـ وأمانة العاصمة ـ وصنعاء ـ والمكلا ـ وأبين  ـ وعدن – ولحج -و تعز- وعمران – وحجه.

كما تم وفي إطار تواصل حملة قطر الخيرية الإغاثية " اليمن نحن معكم " تنفيذ مشروع لتوزيع السلال الغذائية على النازحين والمتضررين من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 15 محافظة، واستفادت منه 60.50 أسرة، بقيمة مليوني ريال قطري، حيث تم تنفيذ مشروع توزيع السلال الغذائية خلال الشهر الماضي في 15 محافظة هي: أمانة العاصمة وأبين وشبوة وصعدة وصنعاء وإب والحديدة وحجة والبيضاء والمحويت وذمار وتعز وحضرموت ( المكلا ، الوادي) والضالع.

 

يمكنكم التبرع لصالح حملة " اليمن نحن معكم " من خلال الرابط       اضغط هنا : 

 

قطر الخيرية تعالج 218 ألفا من

حمى الضنك أصابت 21,000 شخص بمحافظة تعز وخلَّفت من بينهم أكثر من 100 من الوفيات
الحملة اشتملت على ورشات للتوعية والتثقيف ووسائل النظافة والتعقيم والرش الضبابي والناموسيات

أكثر من 218,200 شخص من المصابين أو المعرضين للإصابة بمرض حمى الضنك باليمن استفادوا من مشروع نفذته قطر الخيرية لمواجهة هذا الوباء في إطار حملتها "اليمن.. نحن معكم".

ولأن تعز من أكبر محافظات اليمن من حيث عدد السكان فقد أصيب من جراء "حمى الضنك" أكثر من 21,000 شخص، وتسبب في موت أكثر من 100 شخص؛ في ظل انهيار البنى التحتية الصحية، والنقص الحاد في المستلزمات والطواقم الطبية؛ مما دفع قطر الخيرية لتنفيذ مشروع مكافحة هذا الوباء في كل من مديريات "صالة" و"المظفر" و"القاهرة" و"المعافر" بمحافظة تعز.

ورشات التوعية

وقد شمل المشروع الذي تم تنفيذه بالتعاون مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية باليمن ورشات للتوعية والتثقيف؛ إضافة إلى توزيع الناموسيات ووسائل النظافة من المكانس وأكياس القمامة والمبيدات ووسائل التعقيم والرش الضبابي، والمطبوعات والمنشورات للتحسيس بمخاطر المرض، وطرق الوقاية منه؛ كل ذلك استهدف المناطق التي يكثر فيها انتشار الحمى.

وقد شارك في الورشات التدريبية عدد من الفاعلين الرسميين والمشتغلين بالمجال الإغاثي والصحي؛ حيث حضر وكيل محافظة تعز ونائب المدير العام لمكتب الصحة والسكان؛ بالإضافة إلى أمين عام ائتلاف الإغاثة الإنسانية بتعز، ونائب مدير عام جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية بتعز.

مدرِّبون مختصون

وأشرف على التدريب مدرِّبون مختصون من بينهم الدكتور فتحي عزام القدسي خبير الوبائيات بوزارة الصحة والسكان اليمنية، والدكتور عادل الشيباني مدير التثقيف الصحي، والدكتور أحمد قاسم دبوان وحدة الترصد الوبائي بمكتب الصحة بتعز، والدكتور محمد الفتيح مدير عام الصحة المدرسية والدكتور عبد الرحمن البعداني مركز مكافحة الملاريا مكتب الصحة بتعز.

وقد توزعت الورشات والتدريبات إلى ثلاث محاور رئيسية هي ورشة تدريب متطوعي التثقيف، وورشة تدريب متطوعي الرش، وورشة تدريب القيادات المجتمعية، وبلغ عدد المستفيدين من هذه الورشات 180 شخصا؛ من بينهم متطوعين من المناطق المستهدفة لديهم خبرة سابقة في التثقيف، وخطباء المساجد والقيادات الطلابية، والمدرسين والإعلاميين.

وزاد من حدة مرض حمى الضنك بمحافظة تعز ما تعيشه المحافظة من ظروف استثنائية دفعت بالكثير من السكان إلى النزوح عنها؛ إضافة إلى موسم الأمطار الحالي والذي يشهد زيادة كبيرة في البعوض الحامل لفيروس الضنك.

"اليمن.. نحن معكم"

يشار إلى أن قطر الخيرية نفذت في إطار حملتها "اليمن .. نحن معكم" العديد من المشاريع الإغاثية؛ حيث قامت قبل فترة قليلة بتنفيذ مشروع كبير لتوزيع المياه على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 10 محافظات، واستفادت منه أكثر من 100,000 أسرة، بقيمة تجاوزت مليوني ريال قطري.

ووزعت كذلك 8 خزانات بمدينة عدن التي تعاني العطش بفعل تفاقم الأزمة في البداية بها، سعة الخزان 1000 لتر، كما وزعت قطر الخيرية كذلك مئات الفرش والبطانيات على العائلات النازحة بمدينة عدن، وفي مجال النظافة تم تمويل مشروع لتنظيف بلدية عدن بالتعاون مع عمالها.

كما قامت قبل ذلك بتنفيذ مشروع توزيع السلال الغذائية على النازحين والمتضررين من الأحداث الدائرة هناك، وقد غطّى 15 محافظة، واستفادت منه عشرات الآلاف من الأسر اليمنية، وبلغت قيمته 2 مليون ريال قطري.

وفي نفس السياق نفذت قطر الخيرية من خلال مكتبها بالصومال مشروعا إغاثيا عاجلا لصالح اللاجئين اليمنيين في الصومال، وقد استهدف المشروع 1200 أسرة من اللاجئين اليمنيين بالصومال.

كل هذا يدخل في إطار حملة قطر الخيرية التي أطلقتها في بداية الأزمة اليمنية، بهدف توفير الغذاء والدواء لحوالي 1,260,00 شخص من المتضررين من تفاقم الأوضاع الإنسانية باليمن نتيجة التطورات التي تعيشها البلاد في الشهور الأخيرة.

 

يمكنكم التبرع لدعم مثل هذه المشاريع من خلال الرابط : اضغط هنا

رئيس الوزراء الجيبوتي يضع حجر

  • تشمل القرية 100 بيت، ومستوصف طبي، وجامع، ومدرسة ابتدائية، ومركز للخياطة، وخزان للمياه، وتستفيد منها أكثر من 1,200 شخص
  • القائم بالأعمال القطري: هذا المشروع سيغير حياة العديد من العائلات وسينتج جيلا متعلما يساهم في التنمية المحلية
  • المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية: المشروع جاء بناء على معرفتنا أن السكن هو أكبر مشكلة لدى الجيبوتيين

بحضور رسمي ضم رئيس البرلمان الجيبوتي، ومستشار رئيس الجمهورية ووزراء التعليم والنقل والمواصلات والإسكان والمرأة، والقائم بالأعمال القطري؛ إضافة إلى أعضاء في البرلمان وضع معالي السيد عبد القادر كامل محمد رئيس الوزراء الجيبوتي حجر الأساس لقرية "دوحة الخير" التي تمولها قطر الخيرية بالتعاون مع فريق "رحماء قطر" في جيبوتي بتكلفة بلغت 4,625,000 ريال.

وتشمل قرية "دوحة الخير" 100 بيت، ومستوصف طبي، وجامع، ومدرسة ابتدائية، ومركز للخياطة، وخزان للمياه، وتستفيد منها أكثر من 1,200 شخص من الفقراء والمحتاجين في ناحية دمير جوك بجيبوتي، وسيتم بناؤها في غضون عام.

ويشرف على تنفيذ المشروع هيئة الرحمة العالمية بالتنسيق مع مكتب قطر الخيرية بجيبوتي والذي يمد الجمعية المركزية بالتقارير حول مراحل المشروع.

مرافق متنوعة

وتحقق "دوحة الخير" مجموعة من الأهداف تتمثل في بناء سكن آمن كريم لـ 100 أسرة تضم أكثر من 1200 شخص، وتوفير الرعاية الصحية الأساسية لهم؛ إضافة إلى خدمة التعليم لأكثر من 360 طالبًا وطالبة حيث لم تكن في السابق توجد مدارس في هذه المنطقة.

كما يمكن المشروع من توفير المياه الصالحة للشرب للقرية بعد أن كان السكان يعانون من أزمة في المياه، ويساهم كذلك في خلق فرص عمل؛ من خلال تأهيل وتدريب الطالبات في مشغل للخياطة.

وقد صاحب وضع حجر أساس القرية تقديم مساعدات لـ 300 أسرة فقيرة في منطقة عنتر وباحور، وتمثلت هذه المساعدات في مبالغ نقدية وملابس وطرود غذائية.

بناء الإنسان

وقد قال سعادة السيد ناصر بن خميس علي المنصوري القائم بأعمال السفير القطري في جيبوتي في كلمة له إن هذا المشروع يمثل أملا كبيرا لدى عشرات العائلات التي ستتمكن من تغيير حياتها، والعيش في ظروف لائقة ومناسبة؛ مضيفا أنه كذلك سيمكنها من تعليم أبنائها؛ مما سينتج عنه جيل متعلم يساهم في التنمية المحلية بصورة أكثر فعالية.

من جهته أثنى رئيس قطاع أفريقيا في الرحمة العالمية السيد سعد العتيبي على قطر الخيرية في إنشاء المشاريع التنموية والتي تسعى من خلالها إلى بناء الإنسان؛ متمثلة بذلك الرسالة السامية للإسلام كحضارة للخير.

وفي نفس السياق عبر السيد فيصل راشد الفهيد المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية عن شكره للحضور وعلى رأسهم سعادة رئيس الوزراء والوفد الحكومي واحتفائهم بقطر الخيرية وما تقدمه من مشاريع ومساعدات للشعب الجيبوتي الشقيق.

وأضاف الفهيد أن قطر الخيرية تضع في أولوياتها توفير الحياة الكريمة للمجتمعات الشقيقة التي تعاني من شح الموارد؛ منوها إلى أن قطر الخيرية ستستمر في هذا النهج الذي يمثل أساس رسالتها الإنسانية والأخلاقية.

واضاف الفهيد أن قطر الخيرية تضع ضمن أولوياتها عمليات الشراكة المنظمة في المجال الإنساني لذلك فهي تتعاون مع كل الفاعلين في العمل الخيري التطوعي؛ لتفتح الأفق للجهود المشتركة لدعم العمل الخيري وتنمية المجتمعات الأكثر احتياجا.

وأشار الفهيد أن المشروع جاء بناء على معايشة قطر الخيرية للأوضاع الانسانية في جيبوتي حيث يتضح ان أكثر مشكلة تؤرق السكان هناك هي مشكلة السكن؛ خاصة ان أغلب أبناء جيبوتي يعيشون في مناطق صحراوية قاحلة وبيوتهم لا تتعدى كونها أكواخا صغيرة تعيش فها الأسر بدون سقف أو حماية.

وأشاد الفهيد برحماء قطر؛ منوها إلى أنَّ عطاء أهل الخير يتجدد ويتنامى، فأيديهم الحانية ممتدة بكل معاني البر، من خلال تمويل المشاريع الإنسانية ومشاريعهم الخيرية المختلفة.

الجسر الجوي

ومن الجدير بالذكر أن مكتب قطر الخيرية بجيبوتي يشرف على المساعدات الإغاثية المقدمة لليمنيين اللاجئين منهم والنازحين، وقد استقبل المكتب قبل فترة جسرا جويا يتمثل في أربع رحلات قادمة من الدوحة تحمل 240 طنا من المساعدات القطرية المتنوعة.

كما أشرف المكتب على تقديم بعض المعدات الطبية والاجهزة التعويضية للمستشفيات في مدينة عدن ومأرب ، وتعز وتم تقديم 100 حقيبة طبية وكمية كبيرة من المستهلكات الطبية نظراً للاحتياج الشديد .

وفي الاطار نفسه تم توزيع 8 خزانات مياه سعة الخزان 1000 لتر  بمدينة عدن والتى تعاني من العطش الشديد نظرا لتفاقم الازمة داخلها ، وايضا تم توزيع مئات البطاطين وحاجات المعيشة من فرش وغيره من المستلزمات التى توفر إقامة جيدة

 

يمكنكم المساهمة في دعم مشاريع قطر الخيرية في جيبوتي من خلال الرابط : اضغط هنا

قطر الخيرية تنفذ مشروع "كسوة ا

  • تم التركيز على البلدان التي تشهد ظروفا استثنائية مثل فلسطين وسوريا واليمن
  • الكواري: تهدف كسوة العيد إلى إدخال السرور على قلوب الأيتام خصوصا في مناسبة كالعيد

1750 يتيما عبر 33 دولة يعيشون الفرح والأمل على يد مبادرة "رفقاء" التابعة لقطر الخيرية بعد أن استفادوا من مشروعها "كسوة العيد" لهذا الموسم 1436 هـ.

ويأتي هذا المشروع في سعي قطر الخيرية الدؤوب إلى إدخال الفرحة والسرور على مكفوليها من الأيتام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث تم من خلاله توفير الملابس والأحذية الجديدة لأولئك الأيتام من مكفولي الجمعية.

الرعاية والحنان

وقد تم التركيز على البلدان التي تشهد ظروفا استثنائية مثل فلسطين وسوريا واليمن؛ باعتبار الأيتام فيها أكثر حاجة من غيرهم إلى الرعاية والحنان؛ حيث استفاد من "كسوة العيد" في هذه الدول أكثر من 550 يتيما.

وبالإضافة إلى تلك البلدان استفاد مكفولي الجمعية في كل من الهند والأردن والفلبين وبنغلاديش ولبنان والعراق وباكستان وسيريلانكا والنيبال وإندونيسيا وجزر القمر وقرغيزيا وإثيوبيا ونيجيريا وموريتانيا وكينيا والمغرب وتشاد ومالي وبنين وبوركينافاسو والسنغال وغانا وتوغو والنيجر والبوسنة وألبانيا وكوسوفا والسودان وتونس.

وتغطي كسوة العيد احتياجات مختلفة، تشمل الملابس والأحذية والهدايا على حسب الفئة العمرية للذكور والإناث والأطفال، وقد شملت القمصان والسراويل للأطفال الذكور، والأحذية والفساتين للإناث.

قيم التراحم

وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إن الجمعية درجت على إعطاء الأيتام أهمية خاصة ضمن مشاريعها، من خلال توفير كل سبل الرعاية لهم؛ نظرا للأجر الكبير الذي خص به ديننا الحنيف كافلي الأيتام.

وأضاف: إن مشروع كسوة العيد جاء ككل موسم بهدف إدخال السرور على قلوب الأيتام، خصوصا في مناسبة كالعيد التي شرع لنا الإسلام فيها إظهار الفرح وإعلان البهجة وتعويضا لهم عن دفء الأبوة الذي فقدوه؛ خصوصا في المناطق التي تعاني من ظروف إنسانية استثنائية.

ونوه الكواري إلى أهمية هذه الفئة لدى قطر الخيرية؛ باعتبارها إحدى أكثر الفئات حاجة لمد يد العون؛ مبينا أن ذلك هو ما دعا الجمعية دائما إلى جعلها على أولوياتها، وهو ما يتضح من خلال مبادرة "رفقاء" التي أنشأتها الجمعية خصيصا للأيتام.

وكانت قطر الخيرية من خلال مبادرة "رفقاء" قد أطلقت حملة بمناسبة عيد الأضحى لتوفير كسوة العيد لمكفوليها من الأيتام، والذين بلغوا خلال الفترة الممتدة ما بين 31 ديسمبر 2013 لغاية اليوم 39057 يتيما؛ موزعين على 35 دولة عبر العالم.

مشاريع موازية

وبموازاة مشروع "كسوة العيد" نفذت قطر الخيرية حملة الأضاحي "أضاحيكم عيدهم" والتي تمكنت من خلالها من توفير 28,100 أضحية من البقر أو الضأن في 54 دولة موزعين على القارات الثلاث، آسيا وإفريقيا وأوروبا، ووصلت تكلفتها إلى 13.560,000 ريال.

كما نفذت في نفس السياق عدة مشاريع خاصة بموسم الحج، وأهمها حج البدل وإطعام الحجيج وتفويج الحجاج؛ حيث تمكنت من خلال "حج البدل" لهذا العام إلى زيادة العدد ليصل إلى 1,500 حاج؛ بتكلفة إجمالية تبلغ 5,7 ملايين ريال، كما قامت بتفويج 16 حاجا بتكلفة تبلغ 152,000 ريال، وتوفير 25,000 وجبة للحجيج .

الرعاية الشاملة

تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية تكفل حوالي 80,000 يتيم عبر العالم موزعين على 35 دولة، وتقدم لهم الرعاية الشاملة التي يدخل فيها التعليم والصحة والمأوى، وغير ذلك من الأساسيات.

كما تتبنى مبادرة "رفقاء" وهي مبادرة إنسانية فريدة من نوعها تهتم بقضايا الأطفال الأيتام حول العالم، وتهدف للارتقاء بمستوى متكامل لرعاية الأطفال والأيتام، والانطلاق برؤية جديدة قائمة على الرعاية المتكاملة التي تشتمل على الجانب الاجتماعي والتعليمي والصحي والنفسي لهذه الشريحة من المجتمع في مختلف أنحاء العالم، وقد استطاعت "مباردة رفقاء" التي أطلقت في ديسمبر الماضي 2013، كفالة 39,057 يتيما حول العالم حتى الآن.

 

يمكنكم المساهمة في دعم برنامج كفالة الأيتام "رفقاء" من خلال الرابط : اضغط هنا

قطر الخيرية توزع مساعدات غذائي

مئات الأطفال من أبناء اللاجئين اليمنيين بالصومال يحصلون على كسوة العيد وعشرات العائلات على الأضاحي

100 عائلة يمنية من اللاجئين اليمنيين بالصومال استفادت من مساعدات غذائية وزعتها قطر الخيرية في إطار حملتها الإغاثية "اليمن.. نحن معكم".

وتمثل هذا المشروع في توزيع كميات من المواد الغذائية من الأرز والسكر والحليب والزيت والدقيق والبقوليات والشاهي وغير ذلك من المواد التموينية الأساسية.

الأزمة المستعرة

وقد شارك في فعاليات التوزيع التي تمت بالتعاون مع جمعية الإصلاح الاجتماعي اليمنية شخصيات من السلطات المحلية، وكذلك ممثلي الجالية اليمنية في الصومال الذين أشادوا بما قدمته قطر الخيرية للاجئين اليمنيين، وتم التوزيع في دار الأيتام الحكومية وبحضور كل العائلات المستفيدة.

وتأتي هذه المساعدات الغذائية تجسيدا للدور الإنساني لقطر الخيرية، وسعيا منها في أن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية من أكثر المحتاجين إليها، إذ يعاني الشعب اليمني الشقيق ونتيجة الأزمة المستعرة هناك من ظروف صعبة؛ تؤدي بالعائلات إلى النزوح واللجوء؛ مما يتسبب في انعدام وسائل الحياة أحيانا.

وقد أصبحت الصومال إحدى الدول التي تستقبل اللاجئين اليمنيين، رغم أنها تعاني بدورها ظروفا إنسانية وأمنية صعبة؛ مما يحتم على العاملين في المجال الخيري والإنساني تكثيف الجهود حتى لا تتحول الصومال إلى بلد آخر متأزم.

وقد ترك هذا المشروع أثرا طيبا في نفوس المستفيدين الذين أشادوا بقطر الخيرية وجهودها المبذولة في إغاثة اللاجئين اليمنيين خصوصا والشعب اليمني عموما، منوهين بما يعانونه من ضيق في الحياة؛ نتيجة وجودهم خارج بلدهم، وببلد يعاني الكثير من الأزمات؛ رغم ما استقبلهم أهله به من رحابة صدور وإكرام.

موسم الفرح

وفي نفس السياق وزعت قطر الخيرية بمناسبة عيد الأضحى المبارك كسوة العيد على 300 من أبناء اللاجئين اليمنيين بالصومال، وتشمل كسوة العيد مختلف الملابس والأحذية والهدايا على حسب الفئة العمرية للذكور والإناث والأطفال، وقد شملت القمصان والسراويل للأطفال الذكور، والأحذية والفساتين للإناث.

كما قامت قطر الخيرية بتوزيع 50 من الأضاحي على 100 عائلة من اللاجئين اليمنيين بالصومال من أجل إدخال الفرحة والسرور على قلوبهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك؛ حيث شرع لنا الإسلام وحثنا على إظهار الفرح وإعلان البهجة.

نداء استغاثة

تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية نفذت خلال الفترة الأخيرة العديد من المشاريع الإغاثية العاجلة لصالح اللاجئين اليمنيين بالصومال استفادت منه 1200 عائلة لاجئة هناك.

كما أن قطر الخيرية أطلقت في بداية الأزمة اليمنية نداء استغاثة عاجل، لتوفير الغذاء والدواء لحوالي 1.260.00 شخص من المتضررين من تفاقم الأوضاع الإنسانية باليمن نتيجة التطورات التي تعيشها البلاد في الشهور الأخيرة.

كما أطلقت بعد النداء حملتها "اليمن.. نحن معكم" حيث تسعى كمرحلة أولى من وراء هذه الحملة لاستقطاب دعم بقيمة 36.5 مليون ريال (10 مليون دولار) من أجل إيصال هذه المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إلى الفئات الأكثر تضررا في المناطق اليمنية المختلفة.

وفي نفس السياق أشرفت قطر الخيرية في الفترة الأخيرة على توزيع المساعدات التي قدمتها دولة قطر للأشقاء في اليمن عبر جسر جوي إلى مطار جيبوتي أمبولي الدولي بناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى " حفظه الله ورعاه " وقد وصلت هذه المساعدات على مدار يومين عبر جسر جوي من الدوحة إلى مطار جيبوتي، يضم 4 طائرات تحمل 240 طنا من المواد المتنوعة.

وإضافة إلى ذلك نفذت قطر الخيرية في الفترة الأخيرة مشروعا لتوفير المياه لصالح 2,5 مليون شخص، وآخر لتوزيع المياه الصالحة للشرب على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى المشروع الذي تمَّ تنفيذه من خلال توفير عدد من الخزانات وُزعت على محافظات أب ـ وأمانة العاصمة ـ وصنعاء ـ والمكلا ـ وأبين  ـ وعدن – ولحج -و تعز- وعمران – وحجه.

 

يمكنم المساهمة في دعم حملة اليمن "نحن معكم " من خلال الرابط : اضغط هنا

;