قطر الخيرية توزّع مساعدات عاجلة لمتضرري الفيضانات بألبانيا

2016-01-27T01:28:01+01:00

  • وزير الشؤون الاجتماعية الالباني: نشكر دولة قطر على مساعداتها ووقوفها إلى جانب المتضررين من الفيضانات
  • 1200 أسرة تستفيد من المساعدات التي اشتملت على السلال الغذائية والبطانيات والفرش، مع التركيز على المحافظات الأكثر تضررا
  • الكعبي : نشكر محسني دولة قطر لدعم حملاتنا الإغاثية، والتي تعكس الصورة المشرقة لدولة قطر في مساندة الشعوب المنكوبة عبر العالم  

تواصلُ قطر الخيرية توزيع مساعداتها الإغاثية العاجلة للمتضررين من الفيضانات التي تعرضت لها عدة محافظات في جمهورية ألبانيا  مؤخرا، حيث ينتظر  أن يستفيد عند الانتهاء منها 1200 أسرة متضررة .

وقد تم تدشين حملة المساعدات لمتضرري الفيضانات بحضور كل من والسيد / بلندي كلوسي وزير الشئون الاجتماعية والشباب الألباني، وسعادة السيد / يوسف الساعي سفير دولة قطر بألبانيا، والسيد/ فنجوش داكو محافظ محافظة دورس، والسيد /أرديان كوكو ماني  محافظ شياك الألبانيتين .

واجب أخوي

وقال السيد محمد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة قطر الخيرية إن قطر الخيرية حرصت على المسارعة بتقديم الإغاثة العاجلة للمتضررين من أبناء الشعب الألباني قياما بواجبها الأخوي والإنساني، والذي يندرج في إغاثة الملهوفين، والوقوف إلى جانبهم لحظة وقوع الكارثة الإنسانية، للتخفيف من معاناتهم .

ووجّه الكعبي شكره لسعادة السيد / يوسف الساعي سفير دولة قطر بألبانيا على حرصه بأن يكون متواجدا أثناء تدشين هذه الحملة الإغاثية، التي تعبر عن عمق تضامن أهل قطر مع إخوانهم الألبانيين في هذه الكارثة الإنسانية، وهو ما يعكس الصورة المشرقة لدولة قطر في مساندة الشعوب المنكوبة والفقيرة وحبها للخير. كما وجه شكره للمحسنين في دولة قطر على دعمهم وتبرعاتهم للمشاريع الإغاثية والتنموية التي تقيمها الجمعية في ألبانيا وكثير من الدول عبر العالم.

من جهته قال السيد شوقي أبو سيف مدير مكتب قطر الخيرية في ألبانيا إن الجمعية  رصدت لهذه الحملة حوالي 400.000 ريال ، حيث حصلت كل أسرة متضررة على سلة غذائية كبيرة بزنة 55 كيلو جراما،  تكفي لمدة شهر، وتشتمل على المواد التموينية الأساسية ( دقيق وزيت وسكر ومكرونة وأرز وفاصوليا ومياه للشرب وغيرها ) ، إضافة لبطانيتين وفرش.

وأوضح أن قطر الخيرية حرصت على توزيع مساعداتها في أشد محافظتين تأثرا من الفيضانات بألبانيا وهما : محافظة دورس ثاني أكبر محافظة بألبانيا، ومحافظة شياك، منوها بأن إجمالي من سيستفيدون من الحملة عند انتهائها بعد أيام قليلة  1200 أسرة متضررة .

وعلى هامش تدشين الحملة أشاد السيد / بلندي كلوسي وزير الشئون الاجتماعية والشباب الألباني بدولة قطر وما تقدمة من مساعدات لدول العالم، ولدولة ألبانيا على الخصوص ومنها إغاثة المتضررين من  الفيضانات من أبناء شعبنا حاليا ، وتقدّم بشكر خاص لقطر الخيرية، التي وصفها بالمتميزة دائماً في عملها، منوها بجودة المساعدات، وتنوعها وتميزها عما تقدّمه غيرها من المؤسسات الأخرى، إضافة لثنائه على حسن تنظيم الحملة.

كما عبّر السفير يوسف الساعي سفير دولة قطر بألبانيا عن شكره لقطر الخيرية، لتميز مشاريعها في مجالي الإغاثة والتنمية، وأشاد بمشاريعها وخصوصا المشاريع التعليمية ومن أهمها الخدمات التي يقدمها كل من : المركز القطري للغات والكمبيوتر والتدريب،  والمدرسة القطرية، ومركز قطر للغة العربية لغير الناطقين بها ، ومركز قطر للتدريب الإداري وخدمات المجتمع.

جهود متواصلة

وعلى نحو متصل قدم السيد / فنجوش داكو محافظ  حافظة دورس الشكر لدولة قطر حكومة وشعباًن وخص بالشكر قطر الخيرية على ما تقدمة من مساعدات، منوها بأن نشاطها النوعي يشهد لها، بحكم اطلاعه على مشاريعها المختلفة. 

وعبرت السيدة اسمرلدا اشكياو النائبة في البرلمان الألباني عن سعادتها للمشاركة في تدشين هذه الحملة، وأعربت عن أمنياتها بأن تقبلها قطر الخيرية كعضوة متطوعة لديها، واعتبرت أن ما تقدمه الجمعية من أعمال خيرية يشّرف كل إنسان.

وسبق لقطر الخيرية أن قدمت مساعدات للمتضررين من فيضانات التي اجتاحت جنوب البانيا في شهر فبراير من العام الماضي، وقد تم خلال هذه الحملة توزيع 8.5 طن من الملابس والأحذية المتنوعة للأطفال والنساء والرجال بالتعاون مع منظمة إنسانية نسماوية ، فيما تم توزيع 1000 بطانية لـ  500 اسرة ، حيث حصلت على بطانيتين .

وتكفل قطر الخيرية في البانيا 2232 شخصا من خلال مشاريع الرعاية الاجتماعية منهم: 1870 يتيما ، 83 أسرة ، و34 معاقا ، و121 طاب علم ، و124 معلما ومحفّظا لكتاب الله ، كما تقوم  بدعم بعض أسر الأيتام بمشاريع صغيرة  مدرة للدخل لمساعدتهم على سد حاجتهم والاعتماد على أنفسهم معيشيا ومنها ، حيث تم تنفيذ   تم تنفيذ عدد 30 مشروع صغيرا مدرا للدخل لصالحهم خلال العام الماضي 2015 ، مثل البقالات الصغيرة والمناحل وغيرها.

 

كما يمكنكم المساهمة في دعم مشاريعنا في ألبانيا من خلال الرابط : اضغط هنا



أخبار متعلقة

المتبرعون في قطر يوفرون المياه

تجاوزت قيمة المشروع 2,000,000 ريال قطري واستفادت منه 10 محافظات

يتم تنفيذ المشروع عبر 323 نقطة معتمدة وموزعة على كل المحافظات المستهدفة

قامت قطر الخيرية بتنفيذ مشروع كبير لتوزيع المياه على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 10 محافظات، واستفادت منه أكثر من 100,000 أسرة في مرحلته الأولى، حيث تبلغ تكلفة المشروع الاجمالية بقيمة تجاوزت مليوني ريال قطري.

سدّ الفجوة

وفي تصريح صحفي قال السيد إبراهيم علي عبد الله مدير الإغاثة بقطر الخيرية: إن تنفيذ هذا المشروع الكبير يأتي تواصلا لواجبنا الأخوي والإنساني تجاه إخواننا المتضررين من أبناء الشعب اليمني جراء الأزمة المتواصلة، وإسهاما منا في سدّ الفجوة القائمة في نقص المياه هناك.

وأوضح أن الماء يعد بمثابة شريان الحياة، ولذلك حرصت قطر الخيرية على أن توليه اهتماما كبيرا؛ منوها إلى أن مشروع توزيع المياه ما زال مستمرا، مشيرا إلى أن مزيدا من المشاريع الإغاثية النوعية ستنفذها قطر الخيرية خلال الفترة القريبة القادمة.

ووجّه شكره للمحسنين القطريين وللمقيمين الذي تبرعوا لهذا المشروع من خلال البرنامج الإذاعي " تراويح" الذي قدّمته قطر الخيرية في شهر رمضان المبارك الماضي بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم بالدوحة، ولإذاعة القرآن الكريم وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية على دعمهم ومساندتهم المستمرة. 

المسح الميداني

وقد سبق تنفيذ المشروع بعض الإجراءات شملت مسحا ميدانيا للمتضررين والنازحين من مكفولي الجمعية وغيرهم.

 كما تمَّ تنفيذ المشروع الذي تشرف عليه جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية من خلال عدد من الخزانات تكلفة الواحد منها 4,500 ريال قطري وُزعت على محافظات أب ـ وأمانة العاصمة ـ وصنعاء ـ والمكلا ـ وأبين  ـ وعدن – ولحج -و تعز- وعمران – وحجه.

ويهدف المشروع إلى توفير المياه لحوالي 2,500,000 نسمة؛ عبر 323 نقطة معتمدة وموزعة على كل المحافظات المستهدفة من خلال نقل المياه.

الأثر الطيب

وقد ترك هذا المشروع أثرا طيبا في نفوس المستفيدين والإدارات المحلية في المحافظات المختلفة، يقول السيد عبد السلام محمد هائل أحد المستفيدين من محافظة تعز، نشكر الشعب القطري الشقيق عامة وقطر الخيرية بشكل خاص على جهودهم المبذولة في إغاثة الشعب اليمني، وقد جاءت هذه المكرمة منهم في وقت نحن في أمس الحاجة لها حيث كانت قارورة الماء تشكل حلما بالنسبة لنا خاصة بعد انقطاع مشروع المياه في المدينة بشكل كامل وأصبح الحصول عليها يحتاج إلى جهد كبير والوقوف في طوابير .. ونتمنى أن يستمر هذا الدعم حتى إعادة تأهيل شبكة مشروع المياه في المدينة بشكل كامل.

كما أشاد محمد إبراهيم معوضة من محافظة عدن، بالمشروع قائلا نشكر قطر الخيرية شكرا جزيلا على مثل هذا المشروع الذي جاء في وقت كان الناس في أمس الحاجة إليه؛ حيث أصبح المواطن جل وقته يبحث عن الماء، ولذلك وجب علينا تقديم جزيل الشكر والتقدير لإخواننا في قطر الشقيقة على لمستهم الحانية لإخوانهم في اليمن؛ كما نشد على أيديكم في الاستمرار في المشروع نظرا للحاجة الماسة إليه.

وقد قال السيد حامد حميد محيي وهو أحد المستفيدين من هذا المشروع في محافظة تعز: بعد المعاناة التي كنا نعيشها والعذاب الشديد للحصول على مياه للشرب بفضل الله تعالى ثم أهل الخير في جمعية قطر الخيرية والإصلاح تم توفير مياه الشرب عبر مشروع توفير مياه الشرب للمناطق المتضررة، نشكر كل من ساهم في هذا المشروع، آملين المزيد من هذه المشاريع التي تصب في مصلحة المواطن.

"اليمن.. نحن معكم"

يشار إلى أنه و في إطار تواصل حملتها الإغاثية " اليمن نحن معكم " قامت قطر الخيرية بتنفيذ مشروع كبير لتوزيع السلال الغذائية على النازحين والمتضررين من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 15 محافظة، واستفادت منه 60.50 أسرة، بقيمة مليوني ريال قطري.

وقد تم تنفيذ مشروع توزيع السلال الغذائية بالتعاون مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية خلال الشهر الماضي في 15 محافظة هي: أمانة العاصمة وأبين وشبوة وصعدة وصنعاء وإب والحديدة وحجة والبيضاء والمحويت وذمار وتعز وحضرموت ( المكلا ، الوادي) والضالع.

كما تم توزيع سلال غذائية على المستفيدين تكفي لمدة شهر كامل تشتمل على ( 50 كليو غراما من الدقيق ، 10 كيلو جرام من السكر، 10 كيلوجرام من الارز، و5 ليترات من زيت الطبخ ، إضافة للحليب المجفف والمعكرونة والبقوليات المعلبة وغيرها ) ، وقد استفاد من المشروع  6050 أسرة من الأسر النازحة والمتضررة بسبب الأزمة المتواصلة في اليمن.

 

قطر الخيرية توفر فرص عمل لأكثر

السفير راشد النعيمي: الشراكات النبيلة التي تتم بين المؤسسات القطرية لخدمة الأهداف الانسانية والخيرية و تعبر عن الوجه المشرق لدولة قطر.

فيصل الفهيده: مخرجات المبادرة التي تمت بين شركة حماية وقطر الخيرية والتي سيكون لها أثر بالغ  في تحسين أوضاع العديد من الأسر.

فالح الهاجري: شركة حماية على استعداد الشركة على توسيع شراكتها وتوسيع مظلتها مع قطر الخيرية في إطار المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات القطرية.

في إطار سعيها المستمر لدعم الفئات الأكثر إحتياجا وتحقيقا لرسالتها السامية في توفير حياة كريمة لأيتامها المكفولين، قامت قطر الخيرية بعقد بشراكة استراتيجية مع شركة حماية للخدمات الأمنية لتوظيف ما يزيد عن 300 مستفيد من الأيتام الذين تجاوزا سن الكفالة الشرعي في السودان و هي مبادرة أولى من نوعها تقوم بها منظمة خيرية.

و قد أشرف على عملية انطلاق المقابلات سعادة سفير دولة قطر بالسودان السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي والسيد فيصل راشد الفهيده المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية بقطر بالإضافة الى السيد فالح حمد الهاجري، رئيس قسم العلاقات الحكومية بحماية.

تقدم للوظيفة ما يزيد عن 548 مترشح،  تمت مقابلة  400 منهم بواسطة رئيس قسم العلاقات الحكومية بحماية الأستاذ فالح حمد الهاجري، حيث إستمرت المقابلات لمدة أربعة أيام متتالية تم في نهايتها إختيار عدد 319 منهم 250 من الأيتام و 59 من أسر الأيتام والذين سيتم إستيعابهم للعمل في شركة حماية.

اشادات

وقد عبر سعادة سفير دولة قطر لدى السودان السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي عن تقديره للشراكات النبيلة التي تتم بين المؤسسات القطرية لخدمة الأهداف الانسانية والخيرية والتي تعبر عن الوجه المشرق لدولة قطر.

ومن جانبه ثمن السيد فيصل راشد الفهيده المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية مخرجات المبادرة التي تمت بين شركة حماية وقطر الخيرية والتي سيكون لها أثر بالغ  في تحسين أوضاع العديد من الأسر.

وبدوره أكد السيد فالح حمد الهاجري، رئيس قسم العلاقات الحكومية بحماية على استعداد الشركة على توسيع شراكتها وتوسيع مظلتها مع قطر الخيرية في إطار المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات القطرية وخاصة في أمر سيحدث فرقا إيجابيا في حياة الناس وتمكينهم اقتصاديا.

فيما عبر جميع الذين تمت مقابلتهم عن شكرهم و امتنانهم لدولة قطر و قطر الخيرية للمبادرة الطيبة متمنين ان تستمر لاستيعاب اعداد أخرى من الايتام و الاسر الفقيرة.

وصرح المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية لعمليات بقطر الخيرية بأنه حسب اجراءات ولوائح قطر الخيرية فيما يخص كفالات الايتام، فإن الكفالة تنتهي بعد تجاوز اليتيم لسن 18 سنة، مشيرا إلى أن قطر الخيرية بالرغم من ذلك تبحث عن مختلف الخيارات لمساعدة مكفوليها إلى حين استقلالهم المادي.

خدمة الكفالة

يشار إلى أن قطر الخيرية تقدم نوعين من الخدمات للأطفال المكفولين، فهناك الخدمات الفردية و التي تشمل مبالغ نقدية يدفع للمكفول بانتظام طيلة مدة الكفالة، و إشراف اجتماعي مباشر لمتابعة شؤون الطفل المكفول من النواحي التعليمية و التربوية و الصحية و الاجتماعية و النفسية، بالإضافة إلى المساعدات العينية التي قد يستفيد منها الطفل من حين لآخر إن وجدت كالحقيبة المدرسية أو العيدية على سبيل المثال.

وهناك أيضا الخدمات الجماعية والتي تشمل الخدمات والأنشطة التي تقدمها الجمعية لمجموعة من الأطفال المكفولين في آن واحد، وهي خدمات وأنشطة ثقافية وفنية وأنشطة تربوية رياضية وترفيهية.

و تتنوع الكفالة بين الكفالة داخل أسرة اليتيم، والكفالة لدى أسرة بديلة والكفالة في دور الأيتام، بناء على ظروف اليتيم، وتفضل قطر الخيرية دائما خيار الكفالة داخل أسرة اليتيم لما توفره حاضنة الأسرة من بيئة خصبة لتنشئة سليمة للطفل من النواحي التربوية و النفسية و العاطفية و الاجتماعية و غيرها، و يأتي خيار الكفالة لدى أسرة بديلة في المرتبة الثانية من حيث الأولوية قناعة من قطر الخيرية دائما بأن المحضن الطبيعي لتنشئة الطفل هي الأسرة. ولا تلجأ قطر الخيرية للكفالة في دور أيتام إلا بعد تعذر الخيارين السابقين، وتكون دار الأيتام في هذه الحالة هي عبارة عن مؤسسة اجتماعية معترف بها من طرف الجهات الحكومية المختصة.

85 ألف يتيم

والجدير بالذكر أن قطر الخيرية في السودان تكفل حاليا ما يزيد عن 3498 يتيم في عدد 8 ولايات سودانية، يتم تقديم الدعم المالي و التربوي  لهم إضافة لتوفير أنشطة ثقافية وترفيهية ، كما قامت قطر الخيرية وفي إطار حملة رفقاء التي تم إطلاقها في العام الماضي بكفالة ما يزيد عن 750 يتيم جديد في السودان، وتكفل قطر الخيرية حوالي 85 ألف يتيما حول العالم في أكثر من أربعين دولة.

 

 

 

 

قطر الخيرية تنفذ عشرات المشاري

تمَّ توزيع مئات الأغنام من أجل تمكين السكان وتأهيلهم لاستئناف حياتهم من جديد

استصلاح عشرات الهكتارات لفائدة 250 أسرة غمرت الفيضانات أراضيهم

في إطار فعاليات مشروع الإنعاش المبكر لمتضرري الفيضانات في محافظة شبيلي الوسطى بالصومال نفذت قطر الخيرية مشاريع نوعية مدرة للدخل استفادت منها 400 أسرة من سكان المحافظة.

إعادة التأهيل

وتشمل هذه المشاريع تأهيل الأسر المتضررة وتحسين المستوى المعيشي لهم، ودعم القطاع الزراعي والرعوي، وتمويل مشاريع مدرة للدخل؛ حيث تم توزيع 750 رأسا من الغنم على 150 أسرة؛ واستلمت كل واحدة منها 5 رؤوس أغنام، وذلك لإعادة تأهيلهم وتمكينهم لاستئناف حياتهم العادية من جديد؛ بعد التضرر الذي عانوه جراء الفيضانات؛ بالإضافة إلى تشجيع حرفة الرعي للأسر الرعوية وإكسابهم مصدر رزق يعتمدون عليه حسب حرفهم السابقة.

كما قامت قطر الخيرية باستصلاح أراضي زراعية لفائدة 250 أسرة من الأسر المستهدفة كانوا يزاولون الزراعة قبل تضرر أراضيهم الزراعية بالفيضانات، وذلك بمسافة 250 هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة  ، ووزعت لهم البذور وأدوات الحرث.

وتسعى قطر الخيرية لمساعدة المجتمعات الزراعية والرعوية في التأهيل من جديد والقيام ببدء العمل الزراعي والرعوي؛ حيث توفر لهم البذور الصالحة للزرع والمبيدات الحشرية، وأدوات الحرث اليدوية اللازمة للإنتاج المحلي، وتساعدهم على استصلاح الأراضي الزراعية، وإعادة تأهيل قنوات الريّ، كما توفر لهم بعض الماشية.

نزوح رهيب

وقد شهدت المناطق المحاذية لنهري شبيلي وجوبا كميات كبيرة من الأمطار خلال شهري اكتوبر ونوفمبر الماضيين، الأمر الذي أدى إلى فيضان النهرين، ونتج عن ذلك كارثة فيضانات أدت إلى نزوح رهيب لدى ساكني ضفاف الأنهار، وتعتبر محافظة شبيلي الوسطى هي أكثر المناطق تأثرا بهذه الكارثة، وقد تَلِفَتْ أغلب قنوات الري ومحاضن تحكم الفيضانات على طول نهر شبيلي بفعل هذه الفيضانات التي ترى تقارير المنظمات أنها أدت إلى نزوح 10 آلاف أسرة من السكان المحليين بعد أن غمرت الفيضانات مدنهم وقراهم ومزارعهم.

وتهدف قطر الخيرية بشكل عام من وراء مشروع الإنعاش المبكر للوصول إلى المجتمع المحلي المتضرر في المحافظة ، حيث يساعد هذا المشروع السكان المتضررين بفعل الفيضانات المتلاحقة وإعادة تأهيلهم حرفيا ومهنيا؛ من أجل تمكينهم من تحسين معدلات الدخل اليومي ومن ثم تغيير أوضاعهم المعيشية؛ وذلك عبر سلسلة مشاريع استراتيجية تشتمل على دكاكين ومكائن انتاجية وتمليك رؤوس حيوانات واستصلاح الأراضي الزراعية ، مما يساعدهم أيضا في أخذ التأهب اللازم لمواجهة كوارث الفيضانات المتكررة في كل سنة تقريبا ، كما يسعى إلى أعادة تأهيل الآبار الارتوازية ، وإعادة تأهيل المدارس والعيادات الصحية المتضررة ، ليستفيد منها أكثر من 93,000 شخص من سكان هذه المنطقة.

عشرات الآلاف يستفيدون

تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد نفذت في الفترة الأخيرة مشاريع متعددة في الصومال شملت قطاع التعليم والصحة، وتشييد المساجد، وتمويل المشاريع المدرة للدخل، واستفاد من هذه المشاريع عشرات الآلاف من الصوماليين، في أماكن متعددة من الصومال.

وضمن مشروعاتها الإنشائية في بونت لاند، قامت قطر الخيرية كذلك بتدشين عملية إعادة تأهيل مركزين صحيين ومدرستين أساسيتين بتكلفة تقدر 292000 ريال قطري.

كما قامت قطر الخيرية بتدشين تسعة مساجد وثمان مراكز لتحفيظ القرآن في ثلاثة أقاليم في شمال الصومال ثلاثة مساجد في إقليم الساحل، وثلاثة في برعو وواحدا في إقليم أودل ، إضافة إلى مسجدين في إقليمي هيران وبنادر، كما قامت الجمعية ببناء ثمانية مراكز لتحفيظ القرآن الكريم في هيران، وبنادر وفي مدينة هرجيسا، وسيستفيد من هذه المراكز والمساجد آلاف الصوماليين.

كما نظم مكتب قطر الخيرية في الصومال فعاليات توزيع مكائن خياطة لصالح 65 أسرة منتجة في مقديشو وفي مدينة هرجيسا في أرض الصومال بالتعاون مع جمعية جدون لتنمية المرأة والطفل  في هرجيسا ومنظمة  (HINNA )  في مقديشو.

 

يمكنكم التبرع لدعم مثل هذه المشاريع من خلال الرابط : إضغط هنا

 

قطر الخيرية تقيم مخيمين للأيتا

  • 450 يتيما يستفيدون من فعاليات المخيمين
  • حلقات قرآنية ومسابقات ثقافية وألعاب رياضية وفقرات ترفيهية وفحوص طبية أهم فقرات برنامج المخيمين

أقامت قطر الخيرية مخيمين تربويين لصالح مئات الأيتام المكفولين من طرفها في كل من بوركينافاسو وجزر القمر، واستمر مخيم بوركينافاسو لمدة 10 أيام، فيما كانت مدة المعسكر الآخر خمسة أيام.

 مخيم "بوبوجولاسو"

ويعد مخيم قطر الخيرية بمدينة "بوبوجولاسو" ببوركينافاسو الأول خلال هذا العام 2015، وقد تم تنظيمه تحت شعار "أخلاقي سر نجاحي" لفائدة 250 يتيما من بين المكفولين.

غرس القيم

ويهدف المخيم الذي يدخل في إطار أنشطة قطر الخيرية الاجتماعية إلى تقوية روح التعارف والأخوة بين الأيتام، وتربيتهم تربية إسلامية منفتحة ومتوازنةـ وتدريبهم كذلك على الحياة الإسلامية المتكاملة، كل ذلك بغية غرس مفاهيم وقيم الأخوة والإيثار والتعاون والتسامح بين المشاركين، وغير ذلك من المواضيع التي تخدم النشء وتساهم بشكل مباشر في تربيتهم.

إنقاذ من الضياع

وقد أشاد المستفيدون من الأيتام والأساتذة المشرفون بهذا المخيم وبدور قطر الخيرية في بوركينافاسو، وخصوصا مشروع الكفالة الذي تنفذه والذي ساعد في مسح دموع العديد من أبناء الأسر الفقيرة بعد فقدان والدهم؛ كما ساهم في إنقاذ الكثير منهم من الضياع والجوع والعري والانحراف والتسول وذلك بتوفير وسائل العيش الكريمة والدراسة لهم، شاكرين قطر الخيرية، ومن ورائها كل فاعلي الخير.

من جهته عبر مدير مكتب قطر الخيرية ببوركينافاسو السيد محمد النواتي عن ارتياحه لهذا المخيم الذي اعتبره جزءً من المشاريع والبرامج التي ينفذها المكتب لفائدة الأيتام في بوركينافاسو، منوها إلى الاهتمام الذي توليه قطر الخيرية لقضية الأيتام وخاصة ما يتعلق بتربيتهم وتعليمهم.

فقرات النشاط

وجاء تنظيم هذا المخيم من قبل قسم الرعاية الاجتماعية بمكتب قطر الخيرية، وقد اشتملت فعالياته على العديد من الفقرات من بينها المحاضرات والحلقات القرآنية وحلقات الأذكار والأنشطة والمسابقات الثقافية، والدروس التطبيقية، والألعاب الرياضية والترفيهية إلى غير ذلك مما هو مسلٍّ ومفيد.

جزيرة أنجازيجا

وعلى نحو متصل أقامت قطر الخيرية من خلال مكتبها بجزر القمر أوّل مخيم للأيتام في الجزيرة الكبرى أنجازيجا التي تقع فيها العاصمة لمدة 5 أيام لصالح 200 يتيم منهم 175 ذكورا و25 إناث منا، ما بين 10 سنوات و 12 سنة.

وقد شمل المخيم مجموعة من الأنشطة بدأت بفحص طبّي لكل المشاركين، ودروس تقويّة في المواد الأساسية، وفقا لمستوى الأيتام، وتحفيظ بعض سور القرآن، إضافة إلى أنشطة ثقافية ورياضية، ومسابقات.

يوم ترفيهي

تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية تولي اهتماماً خاصاً بالأيتام؛ حيث قامت خلال الفترة الأخيرة وقبل الافتتاح المدرسي الماضي بتنظيم يوم ترفيهي وتربوي لصالح 250 من الأيتام المكفولين من طرفها ببوركينافاسو حيث شهد توزيع حقائب مدرسية وملابس أطفال.

كما قامت قطر الخيرية كذلك وفي نفس السياق بتنفيذ حوالي 300 مشروع مدر للدخل في بوركينافاسو لصالح الفئات الفقيرة والعاطلين عن العمل، وقد شملت هذه المشاريع مجالات مختلفة مثل الزراعة والعمل اليدوي وتمليك المواشي، واستفاد منها آلاف المحتاجين في المناطق الأكثر فقرا.

ويأتي تنفيذ مشاريع قطر الخيرية هذه من أجل تعزيز إقامة مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم توفر لهؤلاء المستهدفين منها فرص عمل مستدامة، تدرّ عليهم دخلا مستمرا يضمن لهم حياة كريمة. وقد شملت هذه المشاريع تمليك 100 من الأبقار الحلوب والعجول، و150 من ماكينات الخياطة، و40 محراثا بعربة، وسبع طواحن الحبوب، وذلك بتكلفة إجمالية تصل 560,000 ألف ريال، واستفاد منها أكثر من 2000 مستفيد في المدن والقرى والمناطق الشعبية الأكثر احتياجا في بوركينافاسو.

وقد استهدفت مشاريع قطر الخيرية هذه الجمعيات الشبابية والنسائية، حيث ضمت لائحة المستفيدين الشباب والشابات العاطلين عن العمل، والنساء المعيلات للأسر، والأرامل والمطلقات المعيلات لأسرهن، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة في بوركينا فاسو.

 

يمكنكم التبرع لدعم مشاريع كفالة الأيتام من خلال الرابط : اضغط هنا

قطر الخيرية تطلق حملة "كسوة ال

في إطار سعيها لادخال الفرحة والسرور على مكفوليها من الأيتام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، قامت مبادرة "رفقاء" التابعة لقطر الخيرية بإطلاق حملة "كسوة العيد" الهادفة إلى توفير الملابس والأحذية الجديدة لأكثر من 38,000 يتيم في 35 دولة.

قيم التراحم

وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إننا في الجمعية درجنا على إعطاء الأيتام أهمية خاصة ضمن مشاريعنا، وتوفير كل سبل الرعاية لهم، نظرا للأجر الكبير الذي خص به ديننا الحنيف كافلي الأيتام.

وأضاف: إن مشروع كسوة العيد جاء بهدف إدخال السرور على قلوب الأيتام ، خصوصا في مناسبة كالعيد التي شرع لنا الإسلام فيها إظهار الفرح وإعلان البهجة وتعويضا لهم عن دفء الأبوة الذي فقدوه؛ خصوصا في المناطق التي تعاني من ظروف إنسانية استثنائية.

طرق التبرع

وحث الكواري المحسنين على استثمار هذه الأيام المباركة من أجل مد يد العون لأبنائهم من الأيتام وإدخال السرور إلى قلوبهم. 

وتتكون كسوة العيد من نوعيات مختلفة من الملابس، تم توزيعها حسب الجنس والفئة والمكان، حيث تشمل القمصان والسراويل للأطفال الذكور، والأحذية والفساتين للإناث؛ وتتراوح أسعارها بين 200 و 250 ريال حسب الدولة المعنية.

ويمكن التبرع لهذه المشاريع عبر الموقع الالكتروني لقطر الخيرية: qcharity.org ونقاط التحصيل وفروع الجمعية داخل الدولة، وعبر الخط الساخن 44667711.

كما يمكن التبرع للمشروع من خلال رسائل SMS وذلك بإرسال رمز (Smile) إلى مشتركي فودافون / ooredoo على الأرقام التالية: 92133 للتبرع بـ 25 ريالا، و92632 للتبرع بـ 50 ريالا، و92642 للتبرع بـ 100 ريال.

حملات موازية

وبموازاة الحملة المتعلقة بكسوة العيد أطلقت قطر الخيرية حملة الأضاحي "أضاحيكم عيدهم" والتي تسعى إلى توفير 28,100 أضحية من البقر أو الضأن في 54 دولة موزعين على القارات الثلاث، آسيا وإفريقيا وأوروبا، وتصل تكلفتها إلى 13.560,000 ريال.

كما أطلقت في نفس السياق عدة مشاريع خاصة بموسم الحج، وأهمها حج البدل وإطعام الحجيج وتفويج الحجاج؛ حيث تسعى من خلال "حج البدل" لهذا العام إلى زيادة العدد ليصل إلى 1,500 حاج؛ بتكلفة إجمالية تبلغ 5,7 ملايين ريال، كما ستقوم بتفويج 16 حاجا بتكلفة تبلغ 152,000 ريال، وتوفير 25,000 وجبة للحجيج .

لاجئو سوريا

والجدير بالذكر أن مشروع كسوة العيد خلال مواسمه الماضية استفاد منه الآلاف من الفقراء والمحتاجين من سوريا والصومال؛ حيث تم تنفيذه في إطار حملة " كلنا للشام" لصالح اللاجئين السوريين في كل من تركيا والعراق والأردن واستفاد منه أكثر من 9000 لاجئ سوري؛ منهم 3840 لاجئ بالعراق، و2900 بالاردن و2300 بتركيا.

كما تم توزيع الكسوة على الاطفال النازحين بالصومال وأمهاتهم  حيث استفاد منها 2518 شخصا، بينهم 1000 من الأطفال الذكور و1000 من الاطفال البنات و518 من الأمهات.

وتغطي كسوة العيد احتياجات مختلفة، تشمل الملابس والاحذية والهدايا على حسب الفئة العمرية للذكور والاناث والاطفال.

وتعد مبادرة "رفقاء" مبادرة إنسانية فريدة من نوعها تهتم بقضايا الأطفال الأيتام حول العالم، وتهدف للارتقاء بمستوى متكامل لرعاية الأطفال والأيتام، والانطلاق برؤية جديدة قائمة على الرعاية المتكاملة التي تشتمل على الجانب الاجتماعي والتعليمي والصحي والنفسي لهذه الشريحة من المجتمع في مختلف أنحاء العالم، وقد استطاعت "مباردة رفقاء" التي أطلقت في ديسمبر الماضي 2013، والتي يشرف عليها الداعية الدكتور عائض القرني كفالة 23551 يتيما حول العالم حتى الآن.

يشار إلى أن قطر الخيرية قد أقامت مؤخرا مخيمين تربويين لصالح مئات الأيتام المكفولين من طرفها في كل من بوركينافاسو وجزر القمر، وذلك في إطار أنشطة قطر الخيرية الاجتماعية التي ترمي إلى تقوية روح التعارف والأخوة بين الأيتام، وتربيتهم تربية إسلامية منفتحة ومتوازنة، وعلى الحياة الإسلامية المتكاملة، كل ذلك بغية غرس مفاهيم وقيم الأخوة والإيثار والتعاون والتسامح بين المشاركين، وغير ذلك من المواضيع التي تخدم النشء وتساهم بشكل مباشر في تربيتهم.

 

يمكنكم المساهمة في دعم مشروع كسوة العيد من خلال الرابط : اضغط هنا

قطر الخيرية توفر الحقائب المدر

  • حملة " ضمني لأبنائك " تخصص 2500 حقيبة للأيتام في سوريا واليمن وفلسطين وجزر القمر كدفعة أولى

أطلقت قطر الخيرية بمناسبة السنة الدراسية الجديدة وفي إطار مواكبتها للفئات الأكثر احتياجا حملتها "ضمني لأبنائك" والتي تسعى من خلالها إلى توفير الحقائب المدرسية لمكفوليها من الأيتام عبر العالم.

تفريج كربة

وتستهدف هذه الحملة كل مكفولي قطر الخيرية من الأيتام والبالغ عددهم 80,000 يتيم، وقد تمكنت من جمع 2500 حقيبة عن طريق برنامج "تفريج كربة" للإعلامي المتميز عبد الرحمن الحرمي، وتم تخصيص هذه الحقائب للأيتام في كل من سوريا واليمن والنيجر وفلسطين وجزر القمر بواقع 500 حقيبة لكل دولة.

وتستلهم الحملة معنى الضم مع العائلة والأبناء، وذلك ضمن مناسبة العودة للمدارس، والتي تشغل كل أب وأم وابن، وتلك فرصة للاهتمام بالأيتام واعتبارهم جزءا من الأسرة بعد أن فقدوا دفء الأبوة ؛ من خلال توفير حقيبة مدرسية لهم؛ تدخل السرور إلى قلوبهم وتخفف عنهم بعض المعاناة.

وتسعى قطر الخيرية في أن يكون المستفيدون من خدماتها من أكثر المحتاجين إليها، لذلك اختارت شرائح من أكثر شرائح المجتمع فقرا واحتياجا، لحاجتهم الماسة لتلك المساعدات، ولما يمكن أن تلعبه من دور في إدخال السرور إلى قلوبهم، كما تكتسب مثل هذه المساعدات أهمية كبيرة في ظل تفاقم الأوضاع باليمن؛ الذي ترتفع فيه نسبة الفقر والبطالة، حيث يعيش أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر.

إدخال السرور

وقد قال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إن مناسبة العودة إلى المدارس تمثل فرصة نادرة لإدخال السرور إلى قلوب الأطفال ن الأيتام؛ منوها إلى ما يمثله ذلك من تقرب إلى الله.

وأعرب في الأخير عن أمله في أن يتذكر كل الآباء والأمهات وهم ينزلون الأسواق ليجلبوا لأبنائهم حقائبهم المدرسية أن لهم إخوة غيب الموت آباءهم أو أمهاتهم ولم يبق لهم إلا إخوتهم من المحسنين ومحبي الخير؛ فلا يخيبوا أملهم.

وحث الكواري الأسر والمحسنين للتبرع في هذه الحملة التي تندرج في إطار رعاية الأيتام؛ باعتبارها أحد أبواب الخير الموصلة إلى الجنة.

وتبلغ تكلفة الحقيبة التي تحتوي بعض الأدوات المدرسية الرئيسية 100 ريال؛ كما أن الحملة ستنتهي يوم الأحد القادم ، وهي تعتمد بالأساس على التسويق الإلكتروني.

وقد خصص الإعلامي المتميز عبد الرحمن الحرمي حلقة من برنامجه "تفريج كربة" لهذا المشروع، وتمكن من خلالها من الحصول على 2500 حقيبة تبرع بها متابعو البرنامج تفاعلا مع الحملة.

طرق التبرع

ولا يزال التبرع لهذه المشاريع مستمرا عبر الموقع الالكتروني لقطر الخيرية: qcharity.org ونقاط التحصيل وفروع الجمعية داخل الدولة، وعبر الخط الساخن 44667711، ووسائل التواصل الاجتماعي.

كما يمكن التبرع كذلك من خلال رسائل SMS وذلك بإرسال رمز (SL) إلى مشتركي فودافون / ooredoo على الرقم: 92642 للتبرع بـ 100 ريال.

الرعاية الشاملة

تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية  تكفل حوالي 80,000 يتيم عبر العالم موزعين على 35 دولة، وتقدم لهم الرعاية الشاملة التي يدخل فيها التعليم والصحة والمأوى، وغير ذلك من الأساسيات.

كما تتبنى قطر الخيرية مبادرة "رفقاء" وهي مبادرة إنسانية فريدة من نوعها تهتم بقضايا الأطفال الأيتام حول العالم، وتهدف للارتقاء بمستوى متكامل لرعاية الأطفال والأيتام، والانطلاق برؤية جديدة قائمة على الرعاية المتكاملة التي تشتمل على الجانب الاجتماعي والتعليمي والصحي والنفسي لهذه الشريحة من المجتمع في مختلف أنحاء العالم، وقد استطاعت "مباردة رفقاء" التي أطلقت في ديسمبر الماضي 2013، أن تكفل أكثر من 38,000 يتيم حتى الآن.

وقد نفذت قطر الخيرية خلال الفترة الأخيرة العديد من المشاريع لصالح الأيتام من بينهم مخيمات صيفية ورحلات ترفيهية ومسابقات وهدايا.

 

يمكنكم المساهمة في دعم حملة "ضمني لصدرك" من خلال الرابط : اضغط هنا

 

;