قطر الخيرية توقع اتفاقية تعاون مع حكومة جيبوتي

2017-01-12T01:16:13+01:00

  • وزير الشؤون الخارجية الجيبوتي: نشكر أهل قطر لدورهم في تنمية بلادنا وإقامة مشاريع كبيرة كقرية دوحة الخير
  • مدير مكتب قطر الخيرية بجيبوتي: أنجزت قطر الخيرية 227 مشروعا منذ منتصف 2015 وحتى الآن

 

وقعت قطر الخيرية من خلال مكتبها في جيبوتي اتفاقية للتعاون والشراكة مع حكومة جمهورية جيبوتي من أجل أداء مهمتها السامية لدعم الشعب الجيبوتي و المساهمة في التنمية المجتمعية على أكمل وجه.

وقد جرت مراسم التوقيع بمقر وزارة الخارجية لجمهورية جيبوتي، حيث وقع معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المتحدث باسم الحكومة الأستاذ محمود علي يوسف باسم الحكومة، بينما وقع عن قطر الخيرية السيد محمد الواعي مدير مكتب قطر الخيرية بجيبوتي.

و قد أشاد معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالدور الكبير والبناء الذي لعبته قطر الخيرية في دعم الشعب الجيبوتي، رغم حداثة تواجدها في البلاد حيث تم افتتاح مكتبها في منتصف شهر يناير من العام المنصرم، مؤكدا شكره العميق لقطر الخيرية ولأهل قطر على دعمهم الكبير لدعم جهود التنمية في بلاده و على جهودها المقدرة ودورها الرائد في خدمة الشعب الجيبوتي، مؤكدا بأن  جمهورية جيبوتي ستقدم كافة التسهيلات اللازمة لقطر الخيرية لدعم الدور الهام الذي تقوم به في خدمة الشعب الجيبوتي.

كما أعرب معاليه عن سعادته الكبيرة بانتهاء تنفيذ مشروع كبير بحجم قرية دوحة الخير النموذجية خلال عام واحد، وتمنى أن تنفذ قطر الخيرية مستقبلا المزيد من هذا النوع من المشاريع الهامة والاستراتيجية التي تقوم بدور هام في تنمية المجتمع الجيبوتي وتتمشى مع استراتيجية الحكومة الجيبوتية في التنمية ومكافحة الفقر.

وتجد الاشارة إلى ان قطر الخيرية قد شارفت على الانتهاء من مشروع قرية دوحة الخير النموذجية بجيبوتي بالتعاون مؤسسة الرحمة العالمية الكويتية حيث يهدف المشروع إلى توفير سكن آمن و كريم لـ 100 أسرة تضم أكثر من 1200 شخصًا، و المساهمة في تخفيف المعاناة عنهم، و توفير الرعاية الصحية الأساسية لهم من خلال المستوصف، و خدمة التعليم لأكثر من 360 طالبًا وطالبة حيث لا توجد مدارس، وتأهيل وتدريب الطالبات في مشغل الخياطة، و توفير مياه الشرب للقرية وما حولها، والتخفيف من أزمة الوصول للمياه، والمساهمة في توفير فرص عمل من خلال تعليم الخياطة، ومن المتوقع أن يستفيد من مشروع "قرية دوحة الخير" 100 أسرة (تضم أكثر من 1200 شخصا) بلا مأوى سيتم تسكينهم في البيوت، إضافة إلى عشرة آلاف نسمة يسكنون في هذه المنطقة وما حولها سيستفيدون من الخدمات التي ستقدمها القرية أيضا.

ومن جانبه تناول السيد محمد الواعي تفاصيل الأنشطة التي قامت بها قطر الخيرية في جيبوتي خلال عام ونصف منذ حصولها على تصريح مزاولة النشاط من وزارة الخارجية في 14 مايو 2015، حيث تم تنفيذ 227 مشروعا تنوعت بين المشاريع الإغاثية والموسمية والتنموية والتعليمية والصحية والمياه والإصحاح والتي بلغت قيمتها   10,130,128ريالا قطريا. وقد أبدى معالي الوزير انبهاره بهذا الكم من الأنشطة خلال هذه الفترة القصيرة والتي كانت فترة تأسيس المكتب وتجهيزه.

 وفي إطار الحديث عن المشروعات التي نفذتها قطر الخيرية في جيبوتي تم التطرق إلى مشروع بناء قرية دوحة الخير الذي تموله قطر الخيرية والذي يشتمل على بناء 100 وحدة سكنية وشبكة مياه متكاملة ومسجد ومستوصف ومشغل خياطة ومدرسة كبيرة ، والذي سيتم افتتاحه قريبا،

في إطار سياسة قطر الخيرية الرامية الى الاشراف مباشرة على متابعة مشاريعها الإنشائية والتنموية والاغاثية في الدول التي تتدخل بها، فقد افتتحت قطر الخيرية مكتبا لها في جمهورية جيبوتي في العام المنصرم بحضور العديد من الشخصيات الرسمية وممثلي المنظمات الدولية والامم المتحدة والمنظمات الوطنية، مبدرة أنشطتها بعدد من المشاريع الإغاثية والتنموية لمصلحة إخواننا من أبناء الشعب الجيبوتي واللاجئين من اليمن الشقيق.

 

كما يمكنكم المساهمة في دعم مشاريعنا الخيرية في جيبوتي من خلال الرابط : اضغط هنا



أخبار متعلقة

قطر الخيرية تنفذ 39 مشروعا مدر

نفذت قطر الخيرية في بوركينا فاسو 39 مشروعا مدرا للدخل للجمعيات القروية والحضرية والنسائية، العاطلين عن العمل. وشملت هذه المشاريع 27 محراث وعربة، و8 ماكينات الخياطة و4 طواحن الحبوب. وبلغت تكلفتها إلى 85000 ألف ريال واستفاد منها ما يربو عن 1170 مستفيد في مناطق مختلفة من البلاد.

واستهدفت هذه المشاريع عشرات الجمعيات القروية والحضرية، والجمعيات النسائية المعيلات للأسر، والأرامل والمطلقات المعيلات لأسرهم الذين يمارسون الزراعة والحرف الخياطة.

وتم منح هذه أدوات العمل في يوم الخميس 23 يوليو 2015 بمناسبة حفل كبير نظمه المكتب بحضور المسؤوليين الحكوميين والاقتصاديين والصحافيين.

وقد عكفت قطر الخيرية قبل تنفذ المشاريع على إجراء دراسات ميدانية لمناطق مختارة للتعرف على احتياجات الفئات المستهدفة وقادرة على الاستمرار والنجاح.

ولقيت هذه المشاريع إشادات من الجهة الحكومية والأهلية والصحافية حيث اعتبرتها مساهمة في برامج تنمية المجتمع بما يؤدي إلى توطيد متطلبات التنمية المستدامة والرفاه العام التي تعتبر من أهم الأهداف التنموية للحكومة البوركينية.

وأوضح مدير المكتب بيانا صحفيا أنه سعيا إلى إيجاد مصدر عيش كريم للأسر المحتاجة تولي قطر الخيرية اهتماما خاصا للفئات التي تواجه نقصا حادا من المستلزمات. وتساعدها على حل مشاكلها الاقتصادية عبر تنفيذ المشاريع المدرة للدخل لصالح الأسر الفقيرة الجمعيات. وقد تم تنفيذ جملة من المشاريع التي تدر على أصحابها دخلا ثابتا يساهم في الرفع من مستواهم المعيشي والصحي ويمنحهم الثقة والطمأنينة.

 

يمكنكم التبرع لدعم مثل هذه المشاريع من خلال الرابط : إضغط هنا

اتفاقيتان بين قطر الخيرية والـ

وقع مكتب قطر الخيرية بالنيجر اتفاقيتي تعاون مع منظمة الامم المتحدة للأغذية والزراعة ( فاو) في مجالي توزيع البذور، على المزارعين، والاغنام على عدد من ربات البيوت، ويستفيد من الاتفاقية  الاولى ، اكثر من 12 الف مزارع ، بينما تستفيد من الثانية نحو 100 اسرة .   

وتهدف اتفاقية توزيع البذور خلال موسم الزراعة المطرية  للعام الحالي ، الى دعم قدرات صغار المزارعين في المناطق المتضررة من الجفاف والمهددة بأزمات غذائية . وتقوم قطر الخيرية خلال هذا المشروع.

بتوزيع 81 طنا من البذور، على المزارعين بتكلفة تصل الى 291 الف ريال ، كما تقوم قطر الخيرية ، بأعداد التقارير بمتابعة الموسم الزراعية في المناطق المستهدفة وتقييم المشروع ، الذي يستفيد منه 12 ألف و100 من عائلات المزارعين، في 124 قرية ، تتولى قطر الخيرية اختيارهم بالتشاور مع السلطات المحلية . 

كما تقوم قطر الخيرية ، باختيار فريق التنفيذ والاشراف على المشروع ومن خلال اتفاقية توزيع الاغنام في منطقة كالفو ، والتي يستفيد منه 100 اسرة ، تقوم قطر الخيرية بتوزيع أغنام على النساء المستهدفات للاستفادة من المشروع ، مع التركيز على الارامل ، وذلك بهدف دعم قدراتهن المادية لمواجهة احتياجات اسرهن .

كما تقوم قطر الخيرية بالإشراف على عملية توزيع الاموال على المستفيدين لشراء الاغنام ، والبالغ قيمتها 31 الف ريال ، كم تقوم بمتابعة عملية الشراء واجراء التلقيحات اللازمة للأغنام ، خلال مدة المشروع التي تصل إلى ثلاثة اشهر.

مشاريع متواصلة

يشار إلى أن قطر الخيرية ، تقوم من  خلال مكتبها بالنيجر، بتنفيذ العديد من المشروعات في النيجر ، في العديد من المجالات ، وفي مقدمتها المجال الزراعي.

وكانت قطر الخيرية ، قد نفذت قبل ثلاثة شهور، مشروع بنك للحبوب ، ودعم فلاحي ، بتكلفة بلغت  اكثر من 120 الف ريال قطري  ، واستفاد منها نحو 6 الاف من المزارعين في مناطق دوسو وتيلابيري وطاوا، وذلك ضمن المشاريع المدرة للدخل التي  تنفذها قطر الخيرية بالنيجر . في ما تستعد قطر الخيرية ، لا طلاق مشروع للحبوب في 144 قرية ، بهذه المناطق.

وتقوم فكرة بنوك الحبوب على انشاء مخازن  توفر فيها قطر الخيرية كميات من الحبوب تحت إشراف وإدارة رئيس القرية وأعضاء التعاونية، في منطقة التدخل ويتم تداولها بين العائلات حسب حاجتهم وبكميات قليلة تسد حاجتهم المعيشية وعلى أساس القرض الحسن فيتم تسجيل استفادة كل عائلة من الحبوب لتسدد ذلك عند الحصاد وفي وقت الرخاء إما على شكل حبوب من محاصيلهم الزراعية أو بتسديد الثمن نقدا عند الحصاد ، لتعود الكمية من جديد إلى البنك استعدادا للسنوات القادمة.

تخفيف المعاناة

وتعتبر الأنشطة المدرة للدخل العمود الفقري الذي تستند إليه باقي مشاريع ، قطر الخيرية في النيجر ، حيث ركز مكتبها هناك، خلال الربع الاول من سنة 2015 على برنامج الأنشطة المدرة للدخل ووفق معايير محددة وجاءت باقي مشاريع المكتب المعتمدة (إنشائية و موسمية) لتسند نفس هذه المناطق سعيا منا لتحقيق تنمية شاملة تأخذ في اعتبارها احتياجات الأهالي في جميع المجالات وليس منها فقط ما يتعلق بتحسين الدخل.

يشار الى أن النيجر، تعاني من أزمات غذائية متكررة عبر السنوات وظلت الأوضاع في تدهور مستمر. ومن أسباب هذه الأزمات هو النقص الحاد في المواد الغذائية وخاصة الحبوب وقلة المحاصيل الزراعية لعوامل منها الجفاف وتعاقب الحشرات وأسراب الجراد ولذا فكان من الضروري دعم الأهالي بتوفير الحبوب لهم خاصة في أوقات الشدة من السنة  .

قامت قطر الخيرية بشراء ورشة متكاملة لحفر الآبار الارتوازية من ألمانيا بتكلفة بلغت 1,500,000 ريال، لصالح المناطق الفقيرة والمحرومة من المياه الصالحة للشرب في النيجر، كما كونت فريقا من 8 أشخاص للعمل في هذه الورشة التي نفذت حتى الآن مجموعة من الآبار، وسيساهم الحفار في تمكين قطر الخيرية من حفر اكثر عدد من الابار وبتكاليف اقل من العادة مما سيرفع من نسبة التغطية من المياه الصالحة للشرب في البلد.

ولقد تم خلال سنة 2014 حفر 46 بئر من مختلف الاصناف من آبار سطحية وآبار ارتوازية منها ما هو بمضخات يدوية ومنها ما يعمل بالكهرباء وأخرى تعمل بالطاقة الشمسية.

 

يمكنكم التبرع لدعم مثل هذه المشاريع من خلال الرابط : إضغط هنا

قطر الخيرية تنفذ عشرات المشاري

تمَّ توزيع مئات الأغنام من أجل تمكين السكان وتأهيلهم لاستئناف حياتهم من جديد

استصلاح عشرات الهكتارات لفائدة 250 أسرة غمرت الفيضانات أراضيهم

في إطار فعاليات مشروع الإنعاش المبكر لمتضرري الفيضانات في محافظة شبيلي الوسطى بالصومال نفذت قطر الخيرية مشاريع نوعية مدرة للدخل استفادت منها 400 أسرة من سكان المحافظة.

إعادة التأهيل

وتشمل هذه المشاريع تأهيل الأسر المتضررة وتحسين المستوى المعيشي لهم، ودعم القطاع الزراعي والرعوي، وتمويل مشاريع مدرة للدخل؛ حيث تم توزيع 750 رأسا من الغنم على 150 أسرة؛ واستلمت كل واحدة منها 5 رؤوس أغنام، وذلك لإعادة تأهيلهم وتمكينهم لاستئناف حياتهم العادية من جديد؛ بعد التضرر الذي عانوه جراء الفيضانات؛ بالإضافة إلى تشجيع حرفة الرعي للأسر الرعوية وإكسابهم مصدر رزق يعتمدون عليه حسب حرفهم السابقة.

كما قامت قطر الخيرية باستصلاح أراضي زراعية لفائدة 250 أسرة من الأسر المستهدفة كانوا يزاولون الزراعة قبل تضرر أراضيهم الزراعية بالفيضانات، وذلك بمسافة 250 هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة  ، ووزعت لهم البذور وأدوات الحرث.

وتسعى قطر الخيرية لمساعدة المجتمعات الزراعية والرعوية في التأهيل من جديد والقيام ببدء العمل الزراعي والرعوي؛ حيث توفر لهم البذور الصالحة للزرع والمبيدات الحشرية، وأدوات الحرث اليدوية اللازمة للإنتاج المحلي، وتساعدهم على استصلاح الأراضي الزراعية، وإعادة تأهيل قنوات الريّ، كما توفر لهم بعض الماشية.

نزوح رهيب

وقد شهدت المناطق المحاذية لنهري شبيلي وجوبا كميات كبيرة من الأمطار خلال شهري اكتوبر ونوفمبر الماضيين، الأمر الذي أدى إلى فيضان النهرين، ونتج عن ذلك كارثة فيضانات أدت إلى نزوح رهيب لدى ساكني ضفاف الأنهار، وتعتبر محافظة شبيلي الوسطى هي أكثر المناطق تأثرا بهذه الكارثة، وقد تَلِفَتْ أغلب قنوات الري ومحاضن تحكم الفيضانات على طول نهر شبيلي بفعل هذه الفيضانات التي ترى تقارير المنظمات أنها أدت إلى نزوح 10 آلاف أسرة من السكان المحليين بعد أن غمرت الفيضانات مدنهم وقراهم ومزارعهم.

وتهدف قطر الخيرية بشكل عام من وراء مشروع الإنعاش المبكر للوصول إلى المجتمع المحلي المتضرر في المحافظة ، حيث يساعد هذا المشروع السكان المتضررين بفعل الفيضانات المتلاحقة وإعادة تأهيلهم حرفيا ومهنيا؛ من أجل تمكينهم من تحسين معدلات الدخل اليومي ومن ثم تغيير أوضاعهم المعيشية؛ وذلك عبر سلسلة مشاريع استراتيجية تشتمل على دكاكين ومكائن انتاجية وتمليك رؤوس حيوانات واستصلاح الأراضي الزراعية ، مما يساعدهم أيضا في أخذ التأهب اللازم لمواجهة كوارث الفيضانات المتكررة في كل سنة تقريبا ، كما يسعى إلى أعادة تأهيل الآبار الارتوازية ، وإعادة تأهيل المدارس والعيادات الصحية المتضررة ، ليستفيد منها أكثر من 93,000 شخص من سكان هذه المنطقة.

عشرات الآلاف يستفيدون

تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد نفذت في الفترة الأخيرة مشاريع متعددة في الصومال شملت قطاع التعليم والصحة، وتشييد المساجد، وتمويل المشاريع المدرة للدخل، واستفاد من هذه المشاريع عشرات الآلاف من الصوماليين، في أماكن متعددة من الصومال.

وضمن مشروعاتها الإنشائية في بونت لاند، قامت قطر الخيرية كذلك بتدشين عملية إعادة تأهيل مركزين صحيين ومدرستين أساسيتين بتكلفة تقدر 292000 ريال قطري.

كما قامت قطر الخيرية بتدشين تسعة مساجد وثمان مراكز لتحفيظ القرآن في ثلاثة أقاليم في شمال الصومال ثلاثة مساجد في إقليم الساحل، وثلاثة في برعو وواحدا في إقليم أودل ، إضافة إلى مسجدين في إقليمي هيران وبنادر، كما قامت الجمعية ببناء ثمانية مراكز لتحفيظ القرآن الكريم في هيران، وبنادر وفي مدينة هرجيسا، وسيستفيد من هذه المراكز والمساجد آلاف الصوماليين.

كما نظم مكتب قطر الخيرية في الصومال فعاليات توزيع مكائن خياطة لصالح 65 أسرة منتجة في مقديشو وفي مدينة هرجيسا في أرض الصومال بالتعاون مع جمعية جدون لتنمية المرأة والطفل  في هرجيسا ومنظمة  (HINNA )  في مقديشو.

 

يمكنكم التبرع لدعم مثل هذه المشاريع من خلال الرابط : إضغط هنا

 

قطر الخيرية والجمعية القطرية ل

  • خالد بن جبر آل ثاني: قطر الخيرية داعم أساسي لنا ونتمنى أن يتواصل هذا الدعم ويتوسع
  • يوسف بن أحمد الكواري: نسعى من وراء هذه الاتفاقية إلى نشر ثقافة التكاتف والتعاون على البر وعلى ما ينفع الناس

عبر الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان عن شكره لقطر الخيرية على أياديها البيضاء وجهودها الدائمة في خدمة العمل الإنساني.

جاء ذلك أثناء توقيع اتفاقية التعاون بين قطر الخيرية والجمعية القطرية للسرطان ؛ لدعم الأنشطة الخيرية والتعاون سويا في مجال التحصيل.

وقد وقّع هذه الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري والسيد الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان بمقر قطر الخيرية الرئيس، وبحضور السيد محمد غانم المهندي مدير وحدة الشؤون القانونية ومدير إدارة التراخيص بالإنابة بهيئة تنظيم الأعمال الخيرية.

تعاون عريق

وتنص اتفاقية التعاون الموقعة بين قطر الخيرية والجمعية القطرية للسرطان على قيام قطر الخيرية باستقبال التبرعات الموجهة والمدفوعة لصالح الجمعية القطرية للسرطان وتحصيلها، عن طريق مكاتبها وفروعها المنتشرة داخل الدولة ، كما اتفق الطرفان على أن يستمر سريان مفعول هذه الاتفاقية لمدة عام.

وفي كلمة له بمناسبة التوقيع قدم السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية شكره للجمعية القطرية للسرطان على ثقتهم الدائمة بقطر الخيرية ؛ منوها بأن التعاون بين قطر الخيرية والجمعية القطرية للسرطان ليس جديدا.

وذكر الكواري بأن قطر الخيرية تهتم كثيرا بالمؤسسات القطرية العاملة بمجال العمل الخيري والإنساني، ولذلك نحن دوما حريصون على التعاون والشراكة مع تلك المؤسسات حتى نتكامل فيما بيننا.

وأضاف إن هذه الاتفاقية التي نوقعها اليوم مع الجمعية القطرية للسرطان نسعى من ورائها إلى نشر ثقافة التكاتف والتعاون على البر وعلى ما ينفع الناس؛ مشيرا إلى أن أجواء ذي الحجة التي بدأت تطلُّ معينة على التعاون على أمور الخير ومحفزة عليها؛ مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تدخل في إطار التحالف الاستراتيجي.

شراكة قائمة

من جهته عبر السيد الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان عن اعتزاز مؤسسته وطاقمها بهذه الاتفاقية التي تأتي مع جمعية عرفت بجهودها الخيرية والإنسانية؛ منوها إلى أن الجمعية القطرية للسرطان اختارت قطر الخيرية للتعاون معها وأن الأمر ليس صدفة؛ فقطر الخيرية يعرفها الكل ويعرف أياديها الخيرية البيضاء داخل قطر وخارجها.

وأضاف الدكتور خالد إن الجمعية القطرية للسرطان في إطار عملها الخيري حريصة على التعاون مع قطر الخيرية، منبها إلى أن الأمر في حقيقته لا يتعلق باتفاقية أكثر مما هو تنفيذ لشراكة قائمة.

وأشار الدكتور إلى أن قطر الخيرية ظلت داعما أساسيا للجمعية القطرية للسرطان وكلما تطور العمل الخيري زاد الدعم وتطورت العلاقة، واختتم كلمته بتعبيره عن سعادة الجمعية القطرية للسرطان بأن تكون جزءا من هذه الاتفاقية؛ متمنيا أن يستمر هذا التعاون ويتوسع مستقبلا وفي كل المجالات.

مجتمع واع

وتهدف هذه الاتفاقية إلى التنسيق والتعاون المشترك بين الطرفين في مجال تبادل الخبرات والمعلومات بما يعزز التعاون الإنساني كذلك التعاون العلمي والبحثي بين الجانبين؛ كما تهدف كذلك إلى التنسيق والتعاون المشترك في مجال تنظيم الندوات وورش العمل وإلقاء المحاضرات واجراء البحوث والدراسات وتبادل الزيارات والإصدارات والدوريات ذات الصلة بمجال العمل التطوعي الخيري.

كما تسعى الاتفاقية كذلك إلى اتخاذ كافة الوسائل الممكنة لمكافحة مرض السرطان في دولة قطر، وكذلك تقديم الدعم اللازم لتخفيف وطأة هذا المرض على المصابين به ومساعدتهم؛ إضافة إلى تنفيذ كافة المشاريع اللازمة والتي غرضها توعية المجتمع بوسائل الوقاية من هذا المرض؛ كل ذلك من أجل خدمة المجتمع القطري.

 

يمكنكم المساهمة في دعم وعلاج مرضى السرطان من خلال الرابط : اضغط هنا

رئيس الوزراء الجيبوتي يضع حجر

  • تشمل القرية 100 بيت، ومستوصف طبي، وجامع، ومدرسة ابتدائية، ومركز للخياطة، وخزان للمياه، وتستفيد منها أكثر من 1,200 شخص
  • القائم بالأعمال القطري: هذا المشروع سيغير حياة العديد من العائلات وسينتج جيلا متعلما يساهم في التنمية المحلية
  • المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية: المشروع جاء بناء على معرفتنا أن السكن هو أكبر مشكلة لدى الجيبوتيين

بحضور رسمي ضم رئيس البرلمان الجيبوتي، ومستشار رئيس الجمهورية ووزراء التعليم والنقل والمواصلات والإسكان والمرأة، والقائم بالأعمال القطري؛ إضافة إلى أعضاء في البرلمان وضع معالي السيد عبد القادر كامل محمد رئيس الوزراء الجيبوتي حجر الأساس لقرية "دوحة الخير" التي تمولها قطر الخيرية بالتعاون مع فريق "رحماء قطر" في جيبوتي بتكلفة بلغت 4,625,000 ريال.

وتشمل قرية "دوحة الخير" 100 بيت، ومستوصف طبي، وجامع، ومدرسة ابتدائية، ومركز للخياطة، وخزان للمياه، وتستفيد منها أكثر من 1,200 شخص من الفقراء والمحتاجين في ناحية دمير جوك بجيبوتي، وسيتم بناؤها في غضون عام.

ويشرف على تنفيذ المشروع هيئة الرحمة العالمية بالتنسيق مع مكتب قطر الخيرية بجيبوتي والذي يمد الجمعية المركزية بالتقارير حول مراحل المشروع.

مرافق متنوعة

وتحقق "دوحة الخير" مجموعة من الأهداف تتمثل في بناء سكن آمن كريم لـ 100 أسرة تضم أكثر من 1200 شخص، وتوفير الرعاية الصحية الأساسية لهم؛ إضافة إلى خدمة التعليم لأكثر من 360 طالبًا وطالبة حيث لم تكن في السابق توجد مدارس في هذه المنطقة.

كما يمكن المشروع من توفير المياه الصالحة للشرب للقرية بعد أن كان السكان يعانون من أزمة في المياه، ويساهم كذلك في خلق فرص عمل؛ من خلال تأهيل وتدريب الطالبات في مشغل للخياطة.

وقد صاحب وضع حجر أساس القرية تقديم مساعدات لـ 300 أسرة فقيرة في منطقة عنتر وباحور، وتمثلت هذه المساعدات في مبالغ نقدية وملابس وطرود غذائية.

بناء الإنسان

وقد قال سعادة السيد ناصر بن خميس علي المنصوري القائم بأعمال السفير القطري في جيبوتي في كلمة له إن هذا المشروع يمثل أملا كبيرا لدى عشرات العائلات التي ستتمكن من تغيير حياتها، والعيش في ظروف لائقة ومناسبة؛ مضيفا أنه كذلك سيمكنها من تعليم أبنائها؛ مما سينتج عنه جيل متعلم يساهم في التنمية المحلية بصورة أكثر فعالية.

من جهته أثنى رئيس قطاع أفريقيا في الرحمة العالمية السيد سعد العتيبي على قطر الخيرية في إنشاء المشاريع التنموية والتي تسعى من خلالها إلى بناء الإنسان؛ متمثلة بذلك الرسالة السامية للإسلام كحضارة للخير.

وفي نفس السياق عبر السيد فيصل راشد الفهيد المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية عن شكره للحضور وعلى رأسهم سعادة رئيس الوزراء والوفد الحكومي واحتفائهم بقطر الخيرية وما تقدمه من مشاريع ومساعدات للشعب الجيبوتي الشقيق.

وأضاف الفهيد أن قطر الخيرية تضع في أولوياتها توفير الحياة الكريمة للمجتمعات الشقيقة التي تعاني من شح الموارد؛ منوها إلى أن قطر الخيرية ستستمر في هذا النهج الذي يمثل أساس رسالتها الإنسانية والأخلاقية.

واضاف الفهيد أن قطر الخيرية تضع ضمن أولوياتها عمليات الشراكة المنظمة في المجال الإنساني لذلك فهي تتعاون مع كل الفاعلين في العمل الخيري التطوعي؛ لتفتح الأفق للجهود المشتركة لدعم العمل الخيري وتنمية المجتمعات الأكثر احتياجا.

وأشار الفهيد أن المشروع جاء بناء على معايشة قطر الخيرية للأوضاع الانسانية في جيبوتي حيث يتضح ان أكثر مشكلة تؤرق السكان هناك هي مشكلة السكن؛ خاصة ان أغلب أبناء جيبوتي يعيشون في مناطق صحراوية قاحلة وبيوتهم لا تتعدى كونها أكواخا صغيرة تعيش فها الأسر بدون سقف أو حماية.

وأشاد الفهيد برحماء قطر؛ منوها إلى أنَّ عطاء أهل الخير يتجدد ويتنامى، فأيديهم الحانية ممتدة بكل معاني البر، من خلال تمويل المشاريع الإنسانية ومشاريعهم الخيرية المختلفة.

الجسر الجوي

ومن الجدير بالذكر أن مكتب قطر الخيرية بجيبوتي يشرف على المساعدات الإغاثية المقدمة لليمنيين اللاجئين منهم والنازحين، وقد استقبل المكتب قبل فترة جسرا جويا يتمثل في أربع رحلات قادمة من الدوحة تحمل 240 طنا من المساعدات القطرية المتنوعة.

كما أشرف المكتب على تقديم بعض المعدات الطبية والاجهزة التعويضية للمستشفيات في مدينة عدن ومأرب ، وتعز وتم تقديم 100 حقيبة طبية وكمية كبيرة من المستهلكات الطبية نظراً للاحتياج الشديد .

وفي الاطار نفسه تم توزيع 8 خزانات مياه سعة الخزان 1000 لتر  بمدينة عدن والتى تعاني من العطش الشديد نظرا لتفاقم الازمة داخلها ، وايضا تم توزيع مئات البطاطين وحاجات المعيشة من فرش وغيره من المستلزمات التى توفر إقامة جيدة

 

يمكنكم المساهمة في دعم مشاريع قطر الخيرية في جيبوتي من خلال الرابط : اضغط هنا

مليون شخص يستفيدون من أضاحي قط

  • 43.200 أسرة متضررة في سوريا ، وأسر 4.200 يتيم بغزة ، و120.000 شخص وغيرهم في دول أخرى استفادوا من حملة " أضاحيكم عيدهم"   
  • الكواري: نشكر أهل قطر على التبرع لمشروع الأضاحي الذي أدخل السرور على محتاجي 52 دولة عبر العالم

حوالي مليون شخص عبر العالم استفادوا من حملة الأضاحي التي نفذتها قطر الخيرية للموسم الحالي 1436 هـ ، تحت شعار "أضاحيكم عيدهم"، وبتكلفة وصلت إلى حوالي 14 مليون ريال.

وعبّر الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري عن ارتياحه لنجاح تنفيد مشروع الأضاحي، من خلال مكاتب قطر الخيرية وشركائها في 52 دولة عبر العالم بما فيها دولة قطر، وتمكّنه من إدخال السرور على قلوب كثير من الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود، التي لا تسمح لها إمكاناتها المادية من توفير اللحوم لأطفالها .

وأكد أنّ الأولوية في التوزيع أعطيت لمتضرري الدول التي تعاني من ظروف استثنائية مثل الداخل السوري واللاجئين السوريين في دول الجوار وقطاع غزة واليمن والصومال وغيرها.

وتوجّه الكواري بخالص الشكر والامتنان لكل الذين تبرعوا لهذا المشروع في دولة قطر داعيا المولى أن يتقبّل منهم ما بذلوه ، خصوصا أن تبرعاتهم أسهمت في إسعاد ذوي الحاجة وتحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد الأمة .

وكانت قطر الخيرية قد وزعت خلال هذا الموسم أكثر من 28.300 أضحية ، أي ما يعادل 500 طن من اللحوم ، في 52 دولة ، ففي الداخل السوري استفاد من مشروع الأضاحي أكثر 43,200 عائلة  حيث تم تنفيذ المشروع في كل من دمشق وريفها، وإدلب وريفها ، وفي الرستن والحولة وتلبيسة بريف حمص، وحلب وريفها وريف حماة وريف اللاذقية وريفي درعا والقنيطرة، وفي قطاع غزة استفاد منها أسر 4200 يتيم ، فيما استفاد منها في الصومال 120.000 شخص .

أما الدول الأخرى التي تم تنفيذ المشرع فيها فهي : فلسطين والمخيمات الفلسطينية في الخارج؛ العراق ، الصومال ، الاردن ، قطر ، تونس ، المغرب ، لبنان ، السودان ، رواندا ، اوغندا ، مالاوي ، بوروندي ، كينيا ، ساحل العاج ، جيبوتي ، تنزانيا ، مالي ، توغو ، النيبال ، الهند ، تشاد ، افريقيا الوسطى ، انغولا ، غينيا بيساو ، موريتانيا ، اليمن ، بنغلاديش ، بنين ، جامبيا ، ناميبيا ، ليسوتو ، سريلانكا ، النيجر ، نيجيريا ، سيراليون ، ليبريا ، الكونغو, جنوب افريقيا ، اثيوبيا ، بوركينا فاسو , السنغال، باكستان ، قرقيزيا, اندونيسيا ، كوسوفا ، جزر القمر ، البانيا ، الفلبين ، غانا ، البوسنة ، اثيوبيا, جورجيا.

وكانت قطر الخيرية قد أطلقت حملتها الخاصة بموسم الحج وعيد الأضحى لهذا العالم 1436 هـ، والتي شملت توزيع الأضاحي في داخل وخارج قطر، وتوفير فرصة حج البدل، وإطعام الحجيج، بالإضافة إلى كسوة العيد، وسيستفيد من هذه المشاريع عشرات آلاف الأشخاص .

وتم تنفيذ المشروع داخل دولة قطر في اليومين الثالث والرابع لعيد الأضحى حيث تم توزيع 2500 أضحية ، استفاد منها 12.000 شخص بمن فيهم 668 أسرة مكفولة لديها من ذوي الدخل المحدود.

وقد شارك في التوزيع بعض المتطوعين القطريين، كما وفرت قطر الخيرية في اطار حملة "أضاحيكم عيدهم" ولأول مرة خدمة توصيل الاضاحي بسيارات مبرَّدة إلى المستفيدين في أماكنهم، في كل من الخور والشحانية، والصناعية وبعض المناطق الأخرى داخل الدولة.

ومن الشرائح التي استفادت من توزيع الأضاحي داخل الدولة أسر الأيتام والأسر ذات الدخل المحدود و العمال والغارمين، والمطلقات وغيرهم، إضافة إلى نزلاء مستشفى الرميلة، وعمال المنطقة الصناعية والمحاكم والمصرف والبريد ومدرسة القاهرة ومنطقة السيلية ومنطقة بو هامور، والجاليات الهندية والمصرية واليمنية والفلبينية.

للاطلاع وتحميل التقرير الختامي لمشروع الاضاحي : اضغط هنا 

كما يمكنكم التبرع والمساهمة في دعم مشاريع قطر الخيرية من خلال الرابط : اضغط هنا

 

;