تقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إن النمو في بيئة نظيفة وآمنة حقٌّ لكل طفل، لأن عواقب المياه غير المأمونة وسوء الصرف الصحي قد تكون مميتة. إذ يموت يوميًا أكثر من 1000 طفل دون سن الخامسة بسبب الإسهال المرتبط بسوء المياه، خاصة في مناطق النزاع (منظمة الصحة العالمية). فما دور المياه الآمنة في حياة الأطفال؟
توفير المياه النظيفة لضمان بقاء الأطفال ونموهم
لا يكفي مجرد توفّر المياه؛ بل يجب أن تكون نظيفة ومأمونة وفي متناول اليد. فملايين الناس يعتمدون على مصادر معرّضة للتلوث، وحتى المياه الآمنة في مصدرها قد تتلوّث ما لم تُنقل وتُخزَّن بأمان. ويبقى التلوث الكيميائي بالزرنيخ والفلورايد تهديدًا حقيقيًا في أماكن كثيرة، يزيده تغيّر المناخ سوءًا.

صحة الأطفال تبدأ بتحسين الصرف الصحي (الإصحاح)
تعاني مناطق فقيرة كثيرة من انعدام خدمات الصرف الصحي، فتؤثّر النفايات على البيئة والصحة. والأطفال أكثر الفئات تضررًا، إذ يصاب كثير منهم بأمراض الطفولة وسوء التغذية التي تعيق نموّهم وتعلّمهم — خاصة الفتيات اللاتي يتعذّر عليهن مواصلة التعليم بسبب سوء المرافق. ولمزيد من التفصيل: تأثير المياه والصرف الصحي على الصحة والفقر.
نظافة أفضل = صحة أفضل وثقة ونمو
النظافة الشخصية الجيدة أساسية للحدّ من الأمراض المعدية ومساعدة الأطفال على حياة صحية ونتائج تعليمية أفضل. لكن كثيرًا منهم يعيشون ظروفًا تنعدم فيها أبسط عوامل النظافة في المنازل والمدارس والمراكز الصحية.
المياه والصرف الصحي في أوقات الطوارئ والمدارس
تتضرّر أنظمة المياه والصرف الصحي في أوقات النزاع، فيصبح الأطفال أكثر عرضة للأمراض. كما أن نحو نصف المدارس في الدول الفقيرة تفتقر إلى خدمات النظافة الأساسية، ما يعرّض الأطفال للعدوى ويقطع تعليمهم لفترات طويلة.
أسئلة شائعة
كم طفلًا يموت يوميًا بسبب سوء المياه؟
أكثر من 1000 طفل دون سن الخامسة يوميًا بسبب الإسهال المرتبط بالمياه غير المأمونة وسوء الصرف الصحي، خاصة في مناطق النزاع.
لماذا تتأثر الفتيات أكثر من غياب المياه والصرف الصحي؟
لأن سوء مرافق الصرف الصحي في المدارس قد يدفعهن لترك التعليم، إضافة إلى أعباء جلب المياه التي تقع عليهن غالبًا.
المصدر: ملف المياه والصرف الصحي والنظافة (WASH) في موقع اليونيسف (بتصرّف).













