الرئيسية إستدامة التدخين: كيف تتسبب تجارة التبغ في الإضرار بالبيئة والبشر؟

التدخين: كيف تتسبب تجارة التبغ في الإضرار بالبيئة والبشر؟

2022-06-01
التدخين: كيف تتسبب تجارة التبغ في الإضرار بالبيئة والبشر؟

يعتبر التدخين من أكثر القضايا التي تتعدد وتتمدد آثارها السلبية لتمسّ البيئة والإنسان، فهو من أكثر المعيقات التي تمنع الوصول إلى تنمية حقيقية ومستدامة. فبالإضافة إلى آثاره الضارة المباشرة على صحة المستهلك، يؤثر كذلك على الدول والمجتمعات بيئياً واجتماعياً واقتصادياً. فهو يضر بالمياه والمناخ، ويتسبب في موت الملايين سنوياَ، ويحرم الطفولة من رغبتها في عيش مستقبل صحي وزاهر.



ما هو اليوم العالمي للامتناع عن التدخين؟

اليوم العالمي للامتناع عن التدخين هو يوم توعوي يقام في 31 مايو من كل عام. اعتمدته منظمة الصحة العالمية في عام 1987 بهدف زيادة الوعي بالأضرار التي تسببها منتجات التبغ على الناس والصحة العامة والبيئة.

ما هو موضوع اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 2022؟

وقد خصصت منظّمة الصحّة العالمية حملتها للإقلاع عن التدخين لعام 2022 موضوع “التبغ: يهدّد بيئتنا“. حيث تهدف الحملة إلى زيادة وعي الجمهور بأثر التبغ على البيئة – بدءاً بزراعته وإنتاجه وتوزيعه وانتهاءً بنفاياته.

آثار التدخين على البشر والبيئة

أضرار بيئية

  • تنتج زراعة التبغ ما يقرب من 84 ميجا طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وهو مادة سامة تضر بالغلاف الجوي. بينما سيؤدي الحد من إنتاج التبغ إلى تحسين صحة الناس والبيئة.
  • تتطلب صناعة السجائر على مستوى العالم حوالي 60 مليون طن من المياه سنويًا. بالإضافة إلى توليد 55 مليون طن من مياه الصرف الصحي الملوثة التي تحتوي على سموم خطيرة على البشر، مثل الأمونيا والنيكوتين والنترات والكلور وغيرها الكثير.
  •  
  • لا يضر التبغ بالمدخن فقط، بل بالبيئة أيضًا. فمقابل كل 300 سيجارة يتم قطع شجرة واحدة. حيث يتم تصنيع 6 تريليون سيجارة كل عام.

أضرار صحية

  • كل عام تحدث 1.8 مليون حالة وفاة على مستوى العالم بسبب سرطان الرئة. والتدخين هو السبب الأكثر شيوعًا لهذا المرض.
  • يزيد التدخين العبء على الدول الفقيرة الأقل استعدادًا للاستجابة في مجال الصحة للأمراض والوفيات المرتبطة بالتبغ.
  • تقتل منتجات التبغ المختلفة أكثر من 8 ملايين شخص كل عام.
  • تعتبر المراهقين الذين يستخدمون سجائر إلكترونية أكثر عرضة لبدء تدخين التبغ، مما يستوجب من الحكومات مضاعفة جهودها لحماية الشباب من أضرار التدخين.

زيادة الفقر والجوع

  • إذ يعمل أكثر من 17 مليون شخص حول العالم في زراعة التبغ، خاصة في الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل. توجد في ستة من البلدان العشرة الأولى في زراعة التبغ، نسبة كبيرة من السكان تعاني من نقص التغذية.

التعليم

  • يعتبر التعليم هو أحد العوامل التي تؤثر على سلوك التدخين. وهذا ينطبق على البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل وكذلك البلدان ذات الدخل المرتفع.
  • وغالبًا ما يعمل أبناء المزارعين الفقراء في حقول التبغ، بما يشكل ذلك من خطر على صحتهم، بالإضافة إلى حرمانهم من حقهم في التعليم والترفيه.

اترك لنا تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.