الرئيسية التصدي للجوع أزمة الجوع العالمي: الاستجابة العاجلة ضرورة ملّحة لحماية أرواح ملايين الأطفال

أزمة الجوع العالمي: الاستجابة العاجلة ضرورة ملّحة لحماية أرواح ملايين الأطفال

2022-08-25
أزمة الجوع العالمي: الاستجابة العاجلة ضرورة ملّحة لحماية أرواح ملايين الأطفال

يواجه العالم أزمة جوع وتغذية على نطاق غير مسبوق. ففي كل دقيقة تمر، سيكون طفل واحد عرضة لسوء تغذية حاد. فيما يهدد خطر الموت ثمانية ملايين طفل في 15 دولة متأثرة بالأزمة ما لم يتلقوا علاجًا فوريًا.



أزمة الجوع تهدد ملايين الأطفال في 15 دولة

وقالت 6 منظمات دولية غير حكومية مهتمة بحماية الطفل، في بيان مشترك لها، أنه على الدول والجهات المانحة التحرك بشكل عاجل من أجل حماية ملايين الأطفال بسبب التأثيرات السلبية للأزمات العالمية وتغير المناخ وآثار أزمة وباء كورونا العالمي.

آثار وخيمة بعيدة المدى تهدد حياة الأطفال ومستقبلهم

إذ ما يقرب من 50 مليون شخص في العالم معرض لخطر الجوع الحاد، بسبب أزمة الجوع ونقص التغذية. وسيؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة على الأطفال. ويمس ذلك حياتهم، ناهيك عن الآثار المدمرة التي قد تمس حقوقهم الأساسية في الصحة، والتغذية، والتعليم، والحماية. إذ يتعرض الأطفال لخطر متزايد من العنف وسوء المعاملة بسبب التسرب من المدرسة ، والعمل القسري، إلى غير ذلك من أشكال الاستغلال.

مسؤولية جماعية دولية لحماية أرواح الأطفال من خطر أزمة الجوع

وقالت المنظمات الست أنه تقع على عاتقنا – دول ومؤسسات – مسؤولية جماعية لحماية أرواح مئات الآلاف من الأطفال. فمن غير المعقول الاستمرار بالتحرك والاستجابة للأزمة بنفس النهج، عبر الانتظار حتى يتم الإعلان عن المجاعة، حتى نشرع في التحرك. مثلما وقع بشكل مأساوي خلال أزمة مجاعة الصومال سنة 2011، حيث فقد 260 ألف شخص حياتهم ، قبل إعلان المجاعة. وكان نصف الضحايا الذين ماتوا أطفال دون سن الخامسة.

الاستجابة متعددة القطاعات وإعطاء الأولوية لحقوق الطفل

وقال البيان أنه يجب إعطاء الأولوية لحقوق الأطفال واحتياجاتهم في الاستجابة لهذه الأزمة. وذلك من خلال استجابة متعددة القطاعات تراعي التنوع الاجتماعي. ويشمل ذلك الأمن الغذائي، والتغذية، والصحة، والمياه والصرف الصحي، والتعليم، وأنظمة الحماية الاجتماعية. بالإضافة إلى معالجة آثار أزمة الغذاء مع حماية الأرواح وبناء القدرة على الصمود ضد الأزمات الممتدة والصدمات المستقبلية.

اترك لنا تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.