قصة نجاح : قارب صيد ينقل رمزان إلى حياة جديدة

قصة نجاح : قارب صيد ينقل رمزان إلى حياة جديدة

05/19/2019

محمد رمزان صياد فقير من المدينة الساحلية بمنطقة جامبها في سريلانكا، يقطن مع أهله ووالديه في بيت صغير متواضع قرب شاطئ البحر. قصة نجاح رمزان لك تكن سهلة على الإطلاق. بل كافح وعمل بجد من أجل تلبية متطلبات أسرته اليومية من خلال العمل في البحر كصياد مساعد مثل معظم أهل بلدته الذين يعتمدون في معاشهم على صيد السمك، ويتلقى مقابل الجهد الكبير الذي يقوم به مكافأة يومية بسيطة بالكاد تكفي لتغطية مصاريفه اليومية المتصاعدة مع ازدياد افراد اسرته.

ويعمل رمزان على قارب صيد مملوك لآخرين، وفقاً لصيغة العمل يدفع ثلث حصيلته من السمك لصاحب القارب، وثلث كوقود ومصاريف أخرى، ويتم تقاسم الثلث الأخير بين اثنين أو ثلاثة صيادين ممن ذهبوا معه الى البحر، وإذا عاد رمزان ورفاقه بكمية قليلة من الأسماك من رحلة الصيد فإنهم يكونوا مدينين لصاحب القارب.

ظل حلم رمزان لسنوات امتلاك قارب خاص به لكن تكلفة القارب التي تبلغ 800.000 روبية سريلانكية جعلت حلمه مستحيلا في نظره، لكن بفضل الله تكفلت قطرالخيرية، عبر مشروع تمكين اقتصادي ، بتحقيق حلم الرجل بتزويده بقارب صيد،.

 القارب من نوعية جيدة مصنوع من الألياف الزجاجية، وبمحرك سوزوكي، بالإضافة إلى شباك صيد ولوازم الصيد الأخرى.  عندما استلم محمد رمزان مشروعه انهمرت الدموع من عينيه وقال “الآن فقط أستطيع أن أطعم أسرتي وجبات كاملة، ويمكنني شراء دواء جيد لوالدي وملابس لزوجتي وأطفالي”

 وأضاف رمزان: إن مثل هذه المشاريع لا تخفف فقط من صعوبة حياة الفرد، بل تغير الظروف المعيشية للأسرة بأكملها والتي تعمل بدورها على تحسين المجتمع.

قصة نجاح رمزان لازال يخطو خطواتها الأولى فقط، فهو يسعى إلى تحسين مشروعه وتنمية مدخوله عن طريق تثبيت جهاز لتحديد المواقع (GPS) على قاربه من مدخراته، بالإضافة إلى أنه يخطط لشراء شباك صيد إضافية لزيادة الصيد. كما ينوي عمل صيانة مهمة في منزله الصغيروالمتواضع.

مقالات قد ترغب في قراءتها