الرئيسية مواسم الإحسان بدايةً من شعبان، كيف نستعد للشهر الفضيل ؟

بدايةً من شعبان، كيف نستعد للشهر الفضيل ؟

2020-04-06
2 تعليقان
0
بدايةً من شعبان، كيف نستعد للشهر الفضيل ؟

يحل علينا بعد أيام قلائل ضيف عزيز وشهر كريم، هو شهر رمضان المبارك، وهو شهر يتميز عن سائر الشهور، حيث يسعى معظمنا للاستفادة من أيامه ولياليه للتقرب إلى الله بزيادة العبادات والقربات من صلاة وصوم وصدقة. ولأن رمضان هذا العام له خصوصيته في ظل انشار وباء كورونا، من الجميل أن نتذكر جملة من الأمور المهمة في ديننا ودنيانا لنجتهد في القيام بها ما استطعنا، ضمن برنامجنا اليومي استعداداً لقدومه، بل لتستمر معنا إلى آخر يوم من الشهر الفضيل، نوجزها في هذا المقال.

أ- الجانب التعبدي

1- الصلاة لوقتها

فقد تقضي أغلب وقتك في منزلك مثل الكثيرين، فاحرص على أداء صلواتك المفروضة عند دخول وقتها، فيكفيها أنها أحب الأعمال إلى الله مثلما أخبرنا نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام. بل حاول أن تصليها جماعة مع أهلك وأبنائك، وأيامنا هذه تعد فرصة لتعويدهم على ذلك.  

2- التضرع إلى الله والدعاء وقراءة القرآن

ففي أوقات البلاء والمحن ليس هناك أفضل من باللجوء إليه بالعبادة والاستغفار والذكر وقراءة القرآن، فذلك من أعظم عوامل الحفظ ودفع البلاء، لقوله تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:43،42).

3- صوم أيام من شعبان

حيث يُستحب صيام أيامٍ من شهر شعبان، لما روي عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله عن الصوم في شعبان: “ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم” (أخرجه النسائي وأبو داود وابن خزيمة ). 

4- أخرج زكاة مالك

إذ يمكنك إخراج زكاة مالك من الآن إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول. كما يمكنك أن تقوم بحساب نصاب أي صنف من صنوف الزكاة وإخراجها دون مغادرة منزلك

5- خصص لك صدقة يومية أو أسبوعية

لمساعدة غارم أو إطعام مسكين في رمضان. فالصدقة تدفع البلاء على المتصدق، لقوله عليه الصلاة والسلام: “باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطّى الصدقة” [رواه البيهقي].

6- اجعل لك صدقة جارية

كأن تحفر بئراً أو تبني مسجداً في ثوابك أو ثواب شخص عزيز إلى قلبك.

7- فطّر صائماً في رمضان

وبحمد الله لن تحرمك فترة الحجر المنزلي من أجر تفطير صائم في رمضان. إذ يمكنك أن تتبرع باستخدام إحدى حلول التبرع الرقمية المتوفرة، مثل موقع قطر الخيرية أو تطبيقها الرسمي.

ب- الجانب الشخصي

8- احرص على نظافة جسمك

ففترة انتشار الوباء حساسة للغاية واحتمال انتقال العدوى فيها كبير، فاحرص أخي على نظافة جسدك ولباسك ومحيطك. 

9- احرص على صحتك النفسية

خاصة في رمضان في ظل كورونا. فقد فرض فيروس كورونا روتيناً جديداً لم نعتد عليه، بما يتطلبه من عدم  مغادرة المنزل والجلوس لساعات بين الأهل والأبناء، وما قد يسببه ذلك من ضغط وقلق نفسي. لذلك حاول أن تخصص وقتاً لتخلو فيه مع نفسك، كأن تقوم من نومك في ساعة مبكرة وقبل استيقاظ الأهل، لتستغلها في إعادة ترتيب أمور حياتك في هدوء. 

10- تناول طعاماً صحياً

ومن الأمور التي ينصح بها الخبراء في ظروفنا الحالية هو تناول الأكل الصحي، بمعنى أن تقوم بطهي طعامك في منزلك – إن كنت تجيد ذلك – وتجنب الأطعمة المعلبة والمصنعة، حتى تحافظ على صحتك وتقوي جهاز مناعتك. فالأكل الصحي، من خضر وفواكه، يقلل من احتمال الإحساس بالكآبة. 

11- مارس الرياضة المنزلية

هل توقفت عن ممارسة رياضتك المفضلة وتعطل برنامجك الرياضي اليومي والأسبوعي بسبب غلق قاعات الرياضة والأماكن العامة؟ لا تقلق، فهناك الكثير من تمارين الرياضة المنزلية البديلة التي يمكنك تطبيقها بالاعتماد على ثقل جسمك أو ما هو متوفر لديك في منزلك. فالمهم هو أن تحافظ على لياقتك وحيويتك ما أمكن لك ذلك. 

12- اجعل لك وقتاً للمطالعة

فهي من الحلول المفيدة التي تخرجك من حالة الملل والضغط النفسي. ولا يهم أن تقرأ في تخصصك. فقد تكون هذه فرصة لتوسع مداركك في مجالات أو مهارات أخرى. 

13- ساهم في عمل تطوعي إن كان في مقدورك

فخلال شهر رمضان هناك الكثير مما يمكنك القيام به، كأن تتطوع في حملات الوقاية من انتشار وباء كورونا. لكن احرص دائماً على اتخاذ التدابير اللازمة لوقاية نفسك أولاً ومن حولك. 

رمضان 2020 : كيف نستعد للشهر الفضيل في ظل الظروف الطارئة ؟
كيف لا ندع ظروف انتشار وباء كورونا تحرمنا من الاستعداد لرمضان ؟

ج- الجانب الأسري والاجتماعي:

14-اجلس مع عائلتك

فلا تدع متابعة البرامج ومواقع التواصل تشغل حيزاً كبيراً من وقتك، بل اجعلها فرصة للتواصل أكثر من أهلك وأبنائك، تجالسهم وتحدثهم فيما يفيد في دينهم ودنياهم.

15- تواصل مع أقاربك البعيدين

فهم مثلك، قد تؤثر فيهم الظروف الحالية، لذلك تواصل معهم بنية صلة الرحم ولتجبر خاطرهم فذلك من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله مثلما قال الإمام سفيان الثوري.

2 تعليقان
0

قد تهتم بالإطلاع على مواضيع مشابهة

2 تعليقان

Saad 2021-03-19 - 14:40

Masha’Allah, such a beautiful article

Reply
QCBlog 2021-03-21 - 12:46

بارك الله فيك الأخ الفاضل،

Reply

اترك لنا تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.