وفد قطر الخيرية يتفقّد قرية دوحة الخير النموذجية بجيبوتي

2016-01-25T12:56:13+01:00

قام وفد قطر الخيرية بزيارة تفقدية لقرية دوحة الخير النموذجية بجيبوتي، والتي يتواصل العمل بها  ، لصالح الأسر التي ليس لديها مأوى، وبتكلفة إجمالية قيمتها 4.626.000 ريال.

وقد تكون الوفد من: السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية ، وضم في عضويته السيد فيصل راشد الفهيده المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية.

ويهدف المشروع الذي تنفذه قطر الخيرية بالتعاون مؤسسة الرحمة العالمية الكويتية إلى توفير سكن آمن و كريم لـ 100 أسرة تضم أكثر من 1200 شخصًا، و المساهمة في تخفيف المعاناة عنهم ، و توفير الرعاية الصحية الأساسية لهم من خلال المستوصف، و خدمة التعليم لأكثر من 360 طالبًا وطالبة حيث لا توجد مدارس، و تأهيل وتدريب الطالبات في مشغل الخياطة، و توفير مياه الشرب للقرية ومن حولها والتخفيف من أزمة الوصول للمياه، و المساهمة في توفير فرص عمل من خلال التعليم علي الخياطة، و تحقيق الانتشار والتوازن في العمل الخيري لجميع مناطق ومحافظات جيبوتي.

وخلال الزيارة تفقد الوفد الأعمال الجارية في كافة مكونات المشروع، حيث يجري العمل حاليا في المرحلة الأولى من المشروع وهي مرحلة الحفر ووضع الأساسات، و من المتوقع افتتاح المشروع بعد ستة أشهر من الآن بمشيئة الله.

وفي كلمة له أثناء الزيارة التفقدية أعرب الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري عن امتنانه وتقديره للشعب الجيبوتي الشقيق، متمنيا أن تحدث فرقا في حياة الذين سيستفيدون من خدماتها والبيئة المحيطة بها، وأعرب عن أمله في  أن يسهم المشروع في تنمية المنطقة .

وقد صرح السيد فيصل الفهيده المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية بالقول: إنه من المتوقع أن يستفيد من مشروع "قرية دوحة الخير" 100 أسرة (تضم أكثر من 1200 شخصا) بلا مأوى سيتم تسكينهم في البيوت ، إضافة إلى عشرة آلاف نسمة يسكنون في هذه المنطقة وما حولها سيستفيدون من الخدمات التي ستقدمها القرية أيضا.

وأضاف بأن "قرية دوحة الخير" تعدّ بيئة تنموية متكاملة، نظرا لما توفّره من خلال مرافقها المتعددة من خدمات رئيسة، مشيرا إلى أن المشروع عبارة عن بناء مائة وحدة سكنية للفقراء ومستوصف ومشغل خياطة ومدرسة ومسجد وشبكة مياه ويقع في قرية دميروجوك التابعة لمحافظة عرتا.

وبعد الانتهاء من زيارة قرية دوحة الخير توجه الوفد في زيارة إلى مجمع الرحمة التابع للجنة إفريقيا للإغاثة حيث اطلع على مكونات المجمع وهي عبارة عن وهي مدرسة التأهيل المهني والورش التابعة لها ومبيت ومطعم الايتام والمخبر والمستشفى بوحداته المختلفة والملاعب الرياضية .

يشار إلى أنه و في إطار سياسة قطر الخيرية الرامية الى الاشراف مباشرة على متابعة مشاريعها الإنشائية والتنموية والاغاثية في الدول التي تتدخل بها، فقد افتتحت قطر الخيرية مكتبا لها في جمهورية جيبوتي مؤخرا.

وتم افتتاح المكتب بحضور كل من: معالي الأستاذة زهرة يوسف قياد،  وزيرة التضامن الوطني، وسعادة الأستاذ آدم شيخ حسن المستشار الديبلوماسي لرئيس الجمهورية وسعادة الأستاذ محمد دعالة، مسؤول الشؤون العربية والإسلامية بوزارة الخارجية وسعادة الأستاذ ناصر بن خميس المنصوري، القائم بأعمال السفارة القطرية في جيبوتي وبمشاركة العديد من الشخصيات الرسمية وممثلي المنظمات الدولية والامم المتحدة والمنظمات الوطنية، إضافة لوفد قطر الخيرية.

وقد بلغ حجم المشاريع المنفذة في جيبوتي خلال تلك الفترة حوالي 8 مليون ريال قطري، وقد وضع مكتب قطر الخيرية في جيبوتي خطة لتنفيذ مشاريع خلال العام الحالي 2016 بقيمة مبدئية تبلغ حوالي 20 مليون ريال قطري في مجالات التنمية والإغاثة.

يذكر إلى أنه بافتتاح مكتب لقطر الخيرية بجيبوتي، يصل عدد مكاتبها حول العالم إلى 20 مكتبا، موزعين على  قارات أوروبا وآسيا وأفريقيا، وهي: السودان، فلسطين، مالي، موريتانيا، الصومال، البوسنة ، ألبانيا، كوسوفا، باكستان، اندونيسيا، بنجلادش، بوركينافاسو ، النيجر، اليمن، تونس، جزر القمر ، كينيا، وتشاد، وجيبوتي، كما أن قطر الخيرية ترغب في فتح مكاتب في كل من:المغرب ، الأردن، تركيا، النيبال، الهند، سريلانكا و غانا.

 

كما يمكنكم المساهمة في دعم مشاريعنا في جيبوتي من خلال الرابط : اضغط هنا 



أخبار متعلقة

قرية "المتنافسون2" تمنح النازح

  • المستفيدون: الانتقال من الخيام إلى الوحدات السكنية أحدث فرقا في حياة أطفالنا ووفر لنا الخصوصية الأسرية

بدأ السيد "طالب سراج" في غاية الارتياح والطمأنينة وهو يحدّث وفد قطر الخيرية عن النقلة التي أحدثتها الوحدة السكنية مسبقة الصنع في حياته وحياة أسرته منذ أن سكنها قبل ثمانية أشهر .

وتعد هذه الوحدة السكنية واحدة من ضمن 100 وحدة مماثلة، منحتها قطر الخيرية له ولأمثاله من النازحين السوريين الذين اضطرتهم ظروفهم لترك ديارهم وبيوتهم طلبا للأمان، في إطار قرية نفذتها بدعم من محسني دولة قطر في ضاحية سجّو على الحدود السورية التركية، وأطلقت عليها اسم " قرية المتنافسون 2" .

قال طالب لوفد قطر الخيرية الذي قام بزيارة للقرية، إنه عانى هو وأسرته  المكونة من 6 أفراد لمدة عام ونصف العام لأنه كان يسكن في خيمة بمخيم السلامة  الحدودي لا تقيهم برد الشتاء أو حرّ الصيف، وتذكر كيف كان البرد ينخر عظام صغاره خصوصا عند نزول الأمطار والثلوج ، وكيف كانوا يتأذون من الحشرات ومن الفئران والجرذان ، فضلا عن الصعوبات التي تكتنف قضاء الحاجة والتحمم .

صديقة البيئة

وأضاف طالب : إنه يشعر هنا براحة كبيرة، وكأنه في بيته الذي اضطر لتركه في سوريا ، ففي هذا المسكن الصغير تتوفّر الخصوصية الأسرية له ، ومن خلاله تم طرد شبح البرد،  لأنه يستطيع أن يتدفّأ بالمدفأة شتاء، ويستخدم المروحة صيفا ويحفظ طعامه في ثلاجة صغيرة ، بفضل توصيل البيت بالطاقة الشمسية الصديقة للبيئة، بواسطة مجمّع للطاقة وشاحن .

وانضم للمتحدثين أحد ساكني القرية وهو السيد حسن زيات، الذي قال لوفد قطر الخيرية: أحسسنا أنا وأسرتي التي تتكون من 7 أفراد بفارق كبير بعد أن انتقلنا لهذه الوحدة السكنية، وحياتنا باتت أكثر استقرارا ، هنا نشعر براحة أكثر في النوم ، لأن البيت مرتفع عن مستوى الارض، بينما كنا ننام على أرض غير مستوية  يصيبها البلل ويتسرب من مساماتها البرد، ونكون في نفس الوقت فريسة أسهل للحشرات، وهنا نشعر بستر أكبر وخصوصية أفضل بعد ان نغلق الباب، كما صار يتوفر لأولادنا مدرسة يتلقون تحصليهم العلمي فيها متذكرا معاناة عام كامل قضاها في الخيام .

وقد توجّه كل من طالب سراج وحسن زيات نيابة عن سكان "قرية المتنافسون 2 "  بالشكر الجزيل لمحسني قطر على إقامة هذه القرى والمدن السكنية للنازحين السوريين، وناشدوهم الاهتمام بجانب المأوى من أجل حفظ الكرامة الإنسانية لآلاف السوريين الذين ما يزالون  يعيشون في الخيام حتى الآن .

وقد ضمّ وفد قطر الخيرية التي زار القرية كلا من السيد محمد عبد الله اليافعي المدير التنفيذي لإدارة الشؤون المساندة،  والسيد إبراهيم زينل المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بالإنابة.

وتتكون "قرية المتنافسون 2" للنازحين السوريين التي بدا الانتفاع بها منذ بداية العام الحالي من 100 وحدة سكنية تستوعب 600 شخص ، وتبلغ مساحة كل منها 17.5 مترا مربعا، وتتضمن غرفتين، إضافة إلى مسجد و مدرسة وعيادة طبية، ونقاط لتوزيع المياه وأخرى لتجميع النفايات، وحمامات، ومغاسل، وملاعب للأطفال، وتعتبر القرية صديقة للبيئة لاستخدامها الطاقة الشمسية، وقد تم تزويد كل أسرة بثلاجة ومروحة وموقد غاز وراديو و6 فرش و6 بطانيات وستائر وسجاد للأرضية، وخزانة ملابس وحافظة للماء ، وقد بلغت تكلفة القرية حوالي 2.6 مليون ريال وأنجزت نهاية العام الماضي. 

وتم تسمية القرية بـ " المتنافسون 2 " لأن من قام بتمويلها هم مجموعة شباب من نجوم المجتمع القطري في إطار مسابقة " المتنافسون" التي أقيمت تحت مظلة قطر الخيرية، بهدف إشراك المجتمع بطريقة فريدة في العمل الخيري، واستثمار نجومية هذه الشريحة في خدمة العمل الإنساني . وقد تمكن المشاركون فيها خلال 45 يوما، في النصف الاول من عام 2014، من جمع 12 مليون ريال لصالح المتضررين من أبناء الشعب السوري.

تمويل مشاريع أخرى

وإضافة لهذه القرية قامت مسابقة المتنافسون 2  بتمويل تشغيل عدد من المشاريع لمدد مختلفة منها تشغيل المخبز المتنقل بالداخل السوري ، وتشغيل  مشفى الأمل على الحدود التركية السورية ، وتشغيل المخبر القطري بالريحانية جنوبي تركيا ، وتشغيل مخبز المتنافسون في مدينة كلس على الحدود التركية السورية، إضافة لكفالة عدد من الأسر النازحة، كما قام المشاركون في مسابقة المتنافسون 2  بتدشين بعض المشاريع لصالح اللاجئين السوريين بالأردن العام الماضي، ومن بين هذه المشاريع افتتاح أكبر مسجد في مخيم الزعتري الخاص باللاجئين السوريين يتسع لأكثر من 500 مصل ، والتبرع بجهاز فحص بالأشعة فوق الصوتية (ultra sound) يسمح للمركز بإجراء معاينة وفحوص لحوالي 2000 مريض شهريا وخاصة من النساء الحوامل وذلك بمعدل يقترب من 70 معاينة يوميا، ، وتوزيع بعض المستلزمات والمعدات المنزلية الأساسية على الأسر السورية في عمّان شملت ثلاجات وغسالات وغاز وفرش وأدوات مطبخ وغيرها من الضرورات المنزلية ، بالإضافة إلى رعاية وكفالة الأيتام وتوزيع مواد غذائية ومياه صالحة للشرب وافتتاح مسجد آخر بمنطقة النهضة بمدينة المفرق.

يذكر ان قطر الخيرية انتهت حتى الآن من تشييد 4 قرى للنازحين السوريين تشتمل على 400 وحدة سكنية مسبقة الصنع، وستنتهي في شهر نوفمبر القادم من تشييد مدينة الريان السكنية التي تعد أكبر مدينة سكنية نموذجية للنازحين السوريين بقيمة 40 مليون ريال، ليكون إجمالي هذه الوحدات السكنية 1400 وحدة مع المرافق الخدمية اللازمة لها

 

يمكنكم التبرع لدعم مشاريع قرى النازحين السوريين من خلال الرابط : اضغط هنا

رئيس الوزراء الجيبوتي يضع حجر

  • تشمل القرية 100 بيت، ومستوصف طبي، وجامع، ومدرسة ابتدائية، ومركز للخياطة، وخزان للمياه، وتستفيد منها أكثر من 1,200 شخص
  • القائم بالأعمال القطري: هذا المشروع سيغير حياة العديد من العائلات وسينتج جيلا متعلما يساهم في التنمية المحلية
  • المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية: المشروع جاء بناء على معرفتنا أن السكن هو أكبر مشكلة لدى الجيبوتيين

بحضور رسمي ضم رئيس البرلمان الجيبوتي، ومستشار رئيس الجمهورية ووزراء التعليم والنقل والمواصلات والإسكان والمرأة، والقائم بالأعمال القطري؛ إضافة إلى أعضاء في البرلمان وضع معالي السيد عبد القادر كامل محمد رئيس الوزراء الجيبوتي حجر الأساس لقرية "دوحة الخير" التي تمولها قطر الخيرية بالتعاون مع فريق "رحماء قطر" في جيبوتي بتكلفة بلغت 4,625,000 ريال.

وتشمل قرية "دوحة الخير" 100 بيت، ومستوصف طبي، وجامع، ومدرسة ابتدائية، ومركز للخياطة، وخزان للمياه، وتستفيد منها أكثر من 1,200 شخص من الفقراء والمحتاجين في ناحية دمير جوك بجيبوتي، وسيتم بناؤها في غضون عام.

ويشرف على تنفيذ المشروع هيئة الرحمة العالمية بالتنسيق مع مكتب قطر الخيرية بجيبوتي والذي يمد الجمعية المركزية بالتقارير حول مراحل المشروع.

مرافق متنوعة

وتحقق "دوحة الخير" مجموعة من الأهداف تتمثل في بناء سكن آمن كريم لـ 100 أسرة تضم أكثر من 1200 شخص، وتوفير الرعاية الصحية الأساسية لهم؛ إضافة إلى خدمة التعليم لأكثر من 360 طالبًا وطالبة حيث لم تكن في السابق توجد مدارس في هذه المنطقة.

كما يمكن المشروع من توفير المياه الصالحة للشرب للقرية بعد أن كان السكان يعانون من أزمة في المياه، ويساهم كذلك في خلق فرص عمل؛ من خلال تأهيل وتدريب الطالبات في مشغل للخياطة.

وقد صاحب وضع حجر أساس القرية تقديم مساعدات لـ 300 أسرة فقيرة في منطقة عنتر وباحور، وتمثلت هذه المساعدات في مبالغ نقدية وملابس وطرود غذائية.

بناء الإنسان

وقد قال سعادة السيد ناصر بن خميس علي المنصوري القائم بأعمال السفير القطري في جيبوتي في كلمة له إن هذا المشروع يمثل أملا كبيرا لدى عشرات العائلات التي ستتمكن من تغيير حياتها، والعيش في ظروف لائقة ومناسبة؛ مضيفا أنه كذلك سيمكنها من تعليم أبنائها؛ مما سينتج عنه جيل متعلم يساهم في التنمية المحلية بصورة أكثر فعالية.

من جهته أثنى رئيس قطاع أفريقيا في الرحمة العالمية السيد سعد العتيبي على قطر الخيرية في إنشاء المشاريع التنموية والتي تسعى من خلالها إلى بناء الإنسان؛ متمثلة بذلك الرسالة السامية للإسلام كحضارة للخير.

وفي نفس السياق عبر السيد فيصل راشد الفهيد المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية عن شكره للحضور وعلى رأسهم سعادة رئيس الوزراء والوفد الحكومي واحتفائهم بقطر الخيرية وما تقدمه من مشاريع ومساعدات للشعب الجيبوتي الشقيق.

وأضاف الفهيد أن قطر الخيرية تضع في أولوياتها توفير الحياة الكريمة للمجتمعات الشقيقة التي تعاني من شح الموارد؛ منوها إلى أن قطر الخيرية ستستمر في هذا النهج الذي يمثل أساس رسالتها الإنسانية والأخلاقية.

واضاف الفهيد أن قطر الخيرية تضع ضمن أولوياتها عمليات الشراكة المنظمة في المجال الإنساني لذلك فهي تتعاون مع كل الفاعلين في العمل الخيري التطوعي؛ لتفتح الأفق للجهود المشتركة لدعم العمل الخيري وتنمية المجتمعات الأكثر احتياجا.

وأشار الفهيد أن المشروع جاء بناء على معايشة قطر الخيرية للأوضاع الانسانية في جيبوتي حيث يتضح ان أكثر مشكلة تؤرق السكان هناك هي مشكلة السكن؛ خاصة ان أغلب أبناء جيبوتي يعيشون في مناطق صحراوية قاحلة وبيوتهم لا تتعدى كونها أكواخا صغيرة تعيش فها الأسر بدون سقف أو حماية.

وأشاد الفهيد برحماء قطر؛ منوها إلى أنَّ عطاء أهل الخير يتجدد ويتنامى، فأيديهم الحانية ممتدة بكل معاني البر، من خلال تمويل المشاريع الإنسانية ومشاريعهم الخيرية المختلفة.

الجسر الجوي

ومن الجدير بالذكر أن مكتب قطر الخيرية بجيبوتي يشرف على المساعدات الإغاثية المقدمة لليمنيين اللاجئين منهم والنازحين، وقد استقبل المكتب قبل فترة جسرا جويا يتمثل في أربع رحلات قادمة من الدوحة تحمل 240 طنا من المساعدات القطرية المتنوعة.

كما أشرف المكتب على تقديم بعض المعدات الطبية والاجهزة التعويضية للمستشفيات في مدينة عدن ومأرب ، وتعز وتم تقديم 100 حقيبة طبية وكمية كبيرة من المستهلكات الطبية نظراً للاحتياج الشديد .

وفي الاطار نفسه تم توزيع 8 خزانات مياه سعة الخزان 1000 لتر  بمدينة عدن والتى تعاني من العطش الشديد نظرا لتفاقم الازمة داخلها ، وايضا تم توزيع مئات البطاطين وحاجات المعيشة من فرش وغيره من المستلزمات التى توفر إقامة جيدة

 

يمكنكم المساهمة في دعم مشاريع قطر الخيرية في جيبوتي من خلال الرابط : اضغط هنا

قطر الخيرية توزع مساعدات إغاثي

  • تضمنت المساعدات مواد غذائية ومواد تنظيف واستفادت منها 585 عائلة
  • الشيخة حصة بنت خليفة: أشكر قطر الخيرية على جهودها الإغاثية تجاه النازحين واللاجئين السوريين واستجابتها لتوزيع مساعدات للاجئين اليمنيين

بمشاركة من الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المبعوث الخاص للأمين العام للجامعة العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية وسفيرة قطر الخيرية للنوايا الحسنة، وزَّعت قطر الخيرية مساعدات إنسانية وإغاثية على اللاجئين اليمنيين في منطقة أبخ الساحلية بجمهورية جيبوتي.

وقد اشتملت المساعدات التي استفادت منها 585 عائلة يمنية لاجئة بمدينة أبخ الساحلية بجمهورية جيبوتي على المواد الغذائية الأساسية؛ كما اشتملت كذلك على مواد التنظيف.

دقة وسلاسة

وقد شاركت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المبعوث الخاص للأمين العام للجامعة العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية، سفيرة قطر الخيرية للنوايا الحسنة في توزيع المساعدات التي غطت كل الأسر اليمنية اللاجئة بمدينة أبخ، كما قامت الشيخة حصة بزيارة لمكتب قطر الخيرية بجيبوتي؛ لتستعرض مع طاقم الجمعية واقع اللاجئين اليمنيين بجيبوتي وأهم ما يحتاجونه في الفترة القادمة.

 وقد تم توزيع المساعدات بالتنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية المعنية في جيبوتي خاصة وكالة شئون اللاجئين والنازحين الجيبوتية التابعة لوزارة الداخلية (ONARS) وممثلي الحكومة في منطقة أبخ، إضافة إلى ممثلي اللاجئين اليمنيين بالمدينة مما ساعد على دقة وسلاسة التوزيع واستلام كل اللاجئين حصصهم. 

تخفيف المعاناة

وقد قال السيد فيصل راشد الفهيده المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية إن الجمعية أثبتت دائما التزامها المطلق والمستمر في تقديم المساعدات الإغاثية للاجئين اليمنيين؛ منوها إلى ما تبذله في سبيل التخفيف من معاناتهم وتوفير كل الوسائل الضرورية لهم من أجل حياة أفضل.

وأكد على إعطاء قطر الخيرية مزيدا من الأولوية في مشاريعها الإغاثية للداخل اليمني؛ نظرا للحاجة الأكبر هناك، حيث يعاني الكثير من السكان من النقص الكبير في المياه الصالحة للشرب وفي الغذاء وفي الأدوية.

 وأضاف الفهيده إن قطر الخيرية ستبذل مزيدا من الجهد مستقبلا للاستجابة للاحتياجات الإغاثية والإنسانية الأكثر إلحاحا بالتعاون مع كل الشركاء وكل المعنيين بشؤون اليمنيين؛ سواء تعلق الأمر بالنازحين أو المحاصرين بالداخل اليمني، أو اللاجئين خارج اليمن.

اللقاء التشاوري

وعلى نحو متصل أشادت الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المبعوث الخاص للأمين العام للجامعة العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية بجهود قطر الخيرية الإغاثية وخصوصا ما تقدمه للاجئين والنازحين السوريين ، مشيرة إلى أنها شاركت في تدشين مجموعة من مشاريعها في المناطق الحدودية التركية السورية. كما أشادت بتجاوب قطر الخيرية مع دعوتها لتوزيع المواد الإغاثية على اللاجئين اليمنيين في مخيم أبخ بجيبوتي.

وقد جاءت هذه الإشادة  في اللقاء التشاوري التي دعت إليه سعادة الشيخة حصة بن خليفة آل ثاني – المبعوث الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية الأربعاء الماضي جميع المنظمات العربية والإسلامية الأجنبية والمحلية العاملة في جيبوتي في المجال الخيري؛ وذلك في إطار خطة جامعة الدول العربية لتطوير العمل الإنساني بالجامعة وتفعيل آليات التنسيق العربي. وقد أشارت إلى أن دورها هو الزيارات الميدانية وتقديم الدراسات والدراسات إلى المجالس الوزارية المعنية والتواصل مع المنظمات الدولية والوطنية لتنسيق العمل الإنساني.

"اليمن.. نحن معكم"

وقد فتحت قطر الخيرية مكتبا لها في جيبوتي لتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين اليمنيين وتنسيق تمويل وتنفيذ المشاريع الإغاثية داخل اليمن بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية للفقراء والمحتاجين في جيبوتي.

وكانت قطر الخيرية قد أطلقت في بداية الأزمة اليمنية حملة إغاثة بعنوان "اليمن.. نحن معكم" بهدف جمع دعم بقيمة 36,5 مليون ريال ، لتوفير الغذاء والدواء لحوالي 1,260,00 يمني، إضافة إلى إشرافها على توزيع 240 طنا من المساعدات القطرية المتنوعة التي أرسلت عبر جسر جوي إلى مطار جيبوتي أمبولي الدولي؛ كما استضافت أعمال اللقاء التشاوري حول الوضع الإنساني في اليمن الذي حضره العديد من المؤسسات الإنسانية بدول الخليج والعالم الإسلامي، وقد خرج الاجتماع بآلية عمل مكنت من توزيع الأدوار بين مختلف المتدخلين الإنسانيين، ووضع خطة للتدخل الإنساني العاجل، وإعلان تعهدات والتزامات من طرف المشاركين من أجل التسريع بتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة.

كما كانت أول جمعية إنسانية قطرية تصل للمتضررين من إعصار تشابالا الذي ضرب جزيرة سقطرى وعدد من المدن الساحلية في جنوب اليمن، حيث نفذت حملة إغاثية عاجلة استفاد منها 3000 شخص من  الأسر التي اضطرت للنزوح عن مناطقها بسبب الاعصار.

وقد بلغ عدد المستفيدين من المساعدات الإغاثية المخصصة لليمن خلال العام الحالي 2015  أكثر من 936,000 شخص ، وبتكلفة بلغت 24,7 مليون ريال .

 

كما يمكنكم المساهمة في دعم مشاريعنا في اليمن من خلال الرابط : اضغط هنا 

قطر الخيرية تفتتح مكتبا لها في

  • الكواري : تنفيذ مشاريع بقيمة 20 مليون ريال قطري في مجالات التنمية والإغاثة خلال العام الجاري2016م.
  • وزيرة التضامن الوطني الجيبوتي: ستكون الحكومة الجيبوتية عونا لقطر الخيرية وستقدم لها كافة التسهيلات اللازمة من أجل أداء مهمتها السامية في خدمة الفقراء والمساهمة في التنمية المجتمعية.
  • القائم بأعمال السفارة القطرية في جيبوتي: قطر الخيرية من الجمعيات الرائدة في العمل الإنساني في دولة قطر وتحظى بدعم القيادة الرشيدة لدولة قطر، ستكون إضافة نوعية للعمل الإنساني في جيبوتي

في إطار سياسة قطر الخيرية الرامية الى الاشراف مباشرة على متابعة مشاريعها الإنشائية والتنموية والاغاثية في الدول التي تتدخل بها، فقد افتتحت قطر الخيرية مكتبا لها في جمهورية جيبوتي بحضور العديد من الشخصيات الرسمية وممثلي المنظمات الدولية والامم المتحدة والمنظمات الوطنية.

بتشريف من معالي الأستاذة زهرة يوسف قياد،  وزيرة التضامن الوطني، وسعادة الأستاذ آدم شيخ حسن المستشار الديبلوماسي لرئيس الجمهورية وسعادة الأستاذ محمد دعالة، مسؤول الشؤون العربية والإسلامية بوزارة الخارجية وسعادة الأستاذ ناصر بن خميس المنصوري، القائم بأعمال السفارة القطرية في جيبوتي، و بحضور السيد فيصل الفهيده المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية وبمشاركة العديد من الشخصيات الرسمية وممثلي المنظمات الدولية والامم المتحدة والمنظمات الوطنية، قام السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، بافتتاح المكتب.

وقد أعرب السيد يوسف بن أحمد الكواري في مخاطبته للحفل عن سرور قطر الخيرية بافتتاح مكتبها في دولة جيبوتي الشقيقة وفاءا للوعد الذي قطعته على نفسها قبل أشهر قلائل بفتح هذا المكتب وتقديم المساعدات الإنسانية والتنموية من خلاله للشعب الجيبوتي الشقيق، داعيا الله سبحانه وتعالي أن يكلل جهود المكتب الجديد بالنجاح والتوفيق لما فيه من توثيق لأواصر المحبة والأخوة بين الشعبين الشقيقين في دولتي قطر وجيبوتي ومنفعة المحتاجين في جيبوتي، على أسس من الشراكة والتعاون، والتخطيط الاستراتيجي الملبي لاحتياجات الخطة الإنمائية "جيبوتي 2035".

وأكد الكواري أن مكتب قطر الخيرية قد استهل نشاطه بالفعل خلال الأشهر الماضية بعدد من المشاريع الإغاثية والتنموية لمصلحة إخواننا من أبناء الشعب الجيبوتي واللاجئين من اليمن الشقيق، مشيرا بأن و حجم المشاريع المنفذة في جيبوتي قد بلغ خلال تلك الفترة حوالي 8 مليون ريال قطري أي ما يعادل 2.2 مليون دولار، منوها بن المكتب قام بوضع خطة لتنفيذ مشاريع خلال العام الحالي 2016 بقيمة مبدئية تبلغ حوالي 20 مليون ريال قطري في مجالات التنمية والإغاثة.

وقد تقدم السيد الكواري في ختام كلمته بالشكر الجزيل لدولة جيبوتي رئيسا وحكومة وشعباُ على عظيم اهتمامهم وتقديرهم لأهمية العمل الخيري والإنساني وثقتهم الكبيرة في قطر الخيرية، كما شكر كافة الشركاء في العمل الانساني والمشاركين في دعم جهود قطر الخيرية من الجمعيات الخيرية والمنظمات الدولية وخص بالشكر مؤسسة الرحمة الكويتية وديوان الزكاة والوكالة الحكومية لشؤون اللاجئين والنازحين، مشيدا بالدور المتميز الذي تقوم به سفارة دولة قطر بجيبوتي في تسهيل مهام مكتب قطر الخيرية من حيث المشورة وإبداء الرأي والنصح.

ومن جانبه أشاد سعادة الأستاذ ناصر بن خميس المنصوري، القائم بأعمال السفارة القطرية في جيبوتي، في كلمته له بدور قطر الخيرية في العمل الإنساني حول العالم و في جيبوتي بشكل خاص نظرا لما قامت به من مشروعات هامة لخدمة الشعب الجيبوتي، لافتا إلى أن قطر الخيرية من الجمعيات الرائدة في العمل الإنساني في دولة قطر وتحظى بدعم القيادة الرشيدة لدولة قطر، وأكد على أن قطر الخيرية في جيبوتي ستكون إضافة نوعية للعمل الإنساني في جيبوتي.

أما معالي الأستاذة زهرة يوسف قياد، وزيرة التضامن الوطني، فقد استهلت كلمتها بشكر قطر الخيرية على المجهود الذي قامت وتقوم به في خدمة المحتاجين من أبناء الشعب الجيبوتي، مؤكدة بأن الحكومة الجيبوتية ستكون دائما عونا لقطر الخيرية وستقدم لها كافة التسهيلات اللازمة من أجل أداء مهمتها السامية في خدمة الفقراء والمساهمة في التنمية المجتمعية على أكمل وجه.

وفي نهاية الحفل قام السيد الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية بتوزيع الدروع لكل من وزيرة التضامن الوطني، وممثل وزارة الخارجية، مسؤول الشؤون العربية والإسلامية بوزارة الخارجية ورئيس مجلس إدارة ديوان الزكاة الشيخ عبد الباسط أحمد الزريقي، والأستاذ ناصر بن خميس المنصوري،  القائم بأعمال سفارة دولة قطر في جيبوتي، والأستاذ عبد الغني القرشي، مدير الرحمة العالمية الكويتية في جيبوتي، تقديرا لهم على مجهودهم في دعم أنشطة قطر الخيرية في جيبوتي.

يشار إلى أنه بافتتاح مكتب لقطر الخيرية بجيبوتي، يصل عدد مكاتبها حول العالم إلى 20 مكتبا، موزعين على  قارات أوروبا وآسيا وأفريقيا، وهي: السودان، فلسطين، مالي، موريتانيا، الصومال، البوسنة ، ألبانيا، كوسوفا، باكستان، اندونيسيا، بنجلادش، بوركينافاسو ، النيجر، اليمن، تونس، جزر القمر ، كينيا، وتشاد، وجيبوتي، كما أن قطر الخيرية ترغب في فتح مكاتب في كل من:المغرب ، الأردن، تركيا، النيبال، الهند، سريلانكا و غانا.

 

قطر الخيرية توقع اتفاقية تعاون

  • وزير الشؤون الخارجية الجيبوتي: نشكر أهل قطر لدورهم في تنمية بلادنا وإقامة مشاريع كبيرة كقرية دوحة الخير
  • مدير مكتب قطر الخيرية بجيبوتي: أنجزت قطر الخيرية 227 مشروعا منذ منتصف 2015 وحتى الآن

 

وقعت قطر الخيرية من خلال مكتبها في جيبوتي اتفاقية للتعاون والشراكة مع حكومة جمهورية جيبوتي من أجل أداء مهمتها السامية لدعم الشعب الجيبوتي و المساهمة في التنمية المجتمعية على أكمل وجه.

وقد جرت مراسم التوقيع بمقر وزارة الخارجية لجمهورية جيبوتي، حيث وقع معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المتحدث باسم الحكومة الأستاذ محمود علي يوسف باسم الحكومة، بينما وقع عن قطر الخيرية السيد محمد الواعي مدير مكتب قطر الخيرية بجيبوتي.

و قد أشاد معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالدور الكبير والبناء الذي لعبته قطر الخيرية في دعم الشعب الجيبوتي، رغم حداثة تواجدها في البلاد حيث تم افتتاح مكتبها في منتصف شهر يناير من العام المنصرم، مؤكدا شكره العميق لقطر الخيرية ولأهل قطر على دعمهم الكبير لدعم جهود التنمية في بلاده و على جهودها المقدرة ودورها الرائد في خدمة الشعب الجيبوتي، مؤكدا بأن  جمهورية جيبوتي ستقدم كافة التسهيلات اللازمة لقطر الخيرية لدعم الدور الهام الذي تقوم به في خدمة الشعب الجيبوتي.

كما أعرب معاليه عن سعادته الكبيرة بانتهاء تنفيذ مشروع كبير بحجم قرية دوحة الخير النموذجية خلال عام واحد، وتمنى أن تنفذ قطر الخيرية مستقبلا المزيد من هذا النوع من المشاريع الهامة والاستراتيجية التي تقوم بدور هام في تنمية المجتمع الجيبوتي وتتمشى مع استراتيجية الحكومة الجيبوتية في التنمية ومكافحة الفقر.

وتجد الاشارة إلى ان قطر الخيرية قد شارفت على الانتهاء من مشروع قرية دوحة الخير النموذجية بجيبوتي بالتعاون مؤسسة الرحمة العالمية الكويتية حيث يهدف المشروع إلى توفير سكن آمن و كريم لـ 100 أسرة تضم أكثر من 1200 شخصًا، و المساهمة في تخفيف المعاناة عنهم، و توفير الرعاية الصحية الأساسية لهم من خلال المستوصف، و خدمة التعليم لأكثر من 360 طالبًا وطالبة حيث لا توجد مدارس، وتأهيل وتدريب الطالبات في مشغل الخياطة، و توفير مياه الشرب للقرية وما حولها، والتخفيف من أزمة الوصول للمياه، والمساهمة في توفير فرص عمل من خلال تعليم الخياطة، ومن المتوقع أن يستفيد من مشروع "قرية دوحة الخير" 100 أسرة (تضم أكثر من 1200 شخصا) بلا مأوى سيتم تسكينهم في البيوت، إضافة إلى عشرة آلاف نسمة يسكنون في هذه المنطقة وما حولها سيستفيدون من الخدمات التي ستقدمها القرية أيضا.

ومن جانبه تناول السيد محمد الواعي تفاصيل الأنشطة التي قامت بها قطر الخيرية في جيبوتي خلال عام ونصف منذ حصولها على تصريح مزاولة النشاط من وزارة الخارجية في 14 مايو 2015، حيث تم تنفيذ 227 مشروعا تنوعت بين المشاريع الإغاثية والموسمية والتنموية والتعليمية والصحية والمياه والإصحاح والتي بلغت قيمتها   10,130,128ريالا قطريا. وقد أبدى معالي الوزير انبهاره بهذا الكم من الأنشطة خلال هذه الفترة القصيرة والتي كانت فترة تأسيس المكتب وتجهيزه.

 وفي إطار الحديث عن المشروعات التي نفذتها قطر الخيرية في جيبوتي تم التطرق إلى مشروع بناء قرية دوحة الخير الذي تموله قطر الخيرية والذي يشتمل على بناء 100 وحدة سكنية وشبكة مياه متكاملة ومسجد ومستوصف ومشغل خياطة ومدرسة كبيرة ، والذي سيتم افتتاحه قريبا،

في إطار سياسة قطر الخيرية الرامية الى الاشراف مباشرة على متابعة مشاريعها الإنشائية والتنموية والاغاثية في الدول التي تتدخل بها، فقد افتتحت قطر الخيرية مكتبا لها في جمهورية جيبوتي في العام المنصرم بحضور العديد من الشخصيات الرسمية وممثلي المنظمات الدولية والامم المتحدة والمنظمات الوطنية، مبدرة أنشطتها بعدد من المشاريع الإغاثية والتنموية لمصلحة إخواننا من أبناء الشعب الجيبوتي واللاجئين من اليمن الشقيق.

 

كما يمكنكم المساهمة في دعم مشاريعنا الخيرية في جيبوتي من خلال الرابط : اضغط هنا

;