Emergency - قطر الخيرية

إغاثة

منذ فجر التاريخ تواجه البشرية الكثير من التحديات والأزمات، مثل الحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية كالزلازل والأعاصير، التي تتسبب في موت المئات وتشريد آلاف آخرين، يجدون أنفسهم من دون مأوى وفي أمسّ الحاجة إلى الرعاية الصحية والنفسية. نحن في "قطر الخيرية" ندعوك إلى الانضمام إلينا في مشاريعنا عبر التبرع لإغاثة الملايين حول العالم ممن حاصرتهم الأخطار من كل حدب وصوب، ودفعتهم إلى ترك منازلهم لبلوغ أي مكان قد يشعرون فيه ببعض الأمان، حتى وإن اضطرهم الأمر إلى قطع الكيلومترات مشياً على الأقدام، ناهيك عن الصدمات النفسية التي قد تصيبهم والأمراض المعدية والفتاكة جراء انعدام أبسط شروط النظافة. لذلك أصبح من الواجب علينا أن نكون على استعداد دائم للتكفل بهذه الحالات الطارئة عبر تنظيم حملات الإغاثة.

ريادة "قطر الخيرية" في مشاريع الإغاثة

إن مفهوم "نصرة الضعيف" في الإسلام أعمق من مجرد تقديم يد العون والمساعدة للمتضرر. فهو يعني كذلك أن يُقبل المرء على نصرة المستغيث بقلبه وعزيمته وبكل ما أوتي من قوة، لقوله صلى الله عليه وسلم: " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". وبالرغم من الأسى الذي نشعر به والألم الذي يعتصر قلوبنا أثناء أداء واجبنا وسط مشاهد الخراب والدمار وأنين الثكالى والمصدومين، إلا أن صدورنا تمتلئ فرحاً أن أعاننا الله على إسعاف جريح أو رعاية لاجئ ومنح بعض الأمان لطفل مشرد. وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لأناس هم شركاؤنا في الإنسانية أو الدين. و"قطر الخيرية" من الهيئات الرائدة في تنظيم حملات الإغاثة خلال الظروف الطارئة. إذ تمكنت من تمويل أكثر من 339 حملة في كل من آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا.