قطر الخيرية تقيم مخيما لـ 500 أسرة سورية نازحة

قطر الخيرية تقيم مخيما لـ 500 أسرة سورية نازحة


03/11/2015 |


  • السليطي: نمنح أولوية خاصة لمجال الإيواء، لأنه يمثل ركيزة أساسية للمحافظة على كرامة الإنسان؛ خصوصا مع قرب حلول الشتاء وتزايد أعداد النازحيم مؤخرا
  • 500 عائلة سورية استفادت من مشروع "مخيم الرحمة" الذي نفذته قطر الخيرية في إطار حملتها "سند أهل الشام" لصالح النازحين من ريف حماه على الحدود السورية التركية.

ويأتي هذا المشروع في إطار سعي قطر الخيرية الدؤوب إلى سد حاجيات الشعب السوري الإغاثية، وخاصة النازحين بالداخل السوري، الذين تم استهدافهم بهذا المشروع؛ حيث استفادت منه 500 عائلة سورية نزحت من ريف حماه في الشهر الأخير؛ بسبب تطورات الأحداث على الأرض طلبا للأمان.

حفظ الكرامة

وقد تمثل المشروع الإغاثي في تقديم 500 خيمة لصالح 500 عائلة على الحدود السورية التركية كانت تعاني من انعدام وسيلة للسكن؛ حيث كانت تعيش 5 عائلات وأكثر في خيمة واحدة، أو تعيش تحت السيارات؛ مستخدمة ظلها مأوى.

وتهدف قطر الخيرية من وراء هذا المشروع إلى تخفيف معاناة النازحين السوريين في الداخل من خلال توفير خيم للسكن؛ للحد من معاناة الشعب السوري عموما، والاعتناء بالأيتام والأرامل وغيرهم من الأسر التي فقدت معيلها.

وتمنح قطر الخيرية أولوية خاصة لمجال الإيواء، وذلك بسبب الحاجة الماسة إليه، حيث يمثل المأوى ركيزة أساسية للمحافظة على كرامة الإنسان، لذلك استحوذ على نسبة كبيرة من إجمالي مشاريع قطر الخيرية الخاصة بالشعب السوري، وتزداد الحاجة إليه خصوصا مع بدء فصل الشتاء ونزول الأمطار في الفترة الأخيرة.

حاجات ملحة

وقد قال السيد محمد السليطي المشرف على حملة "سند أهل الشام" التابعة لقطر الخيرية إن الجمعية أثبتت دائما التزامها المطلق والمستمر في تقديم المساعدات الإغاثية للنازحين السوريين؛ منوها إلى ما تبذله قطر الخيرية في سبيل التخفيف من معاناتهم وتوفير كل الوسائل الضرورية لهم من أجل حياة أفضل؛ خصوصا ما يتعلق بالإيواء والغذاء.

وأكد على إعطاء قطر الخيرية مزيدا من الأولوية في مشاريعها الإغاثية للداخل السوري؛ نظرا للحاجة الأكبر هناك، منوها بأن مشاريع الداخل تشكل 67% من إجمالي مشاريع قطر الخيرية الخاصة بالمتضررين السوريين؛ مشيرا إلى أن المساعدات في الداخل السوري بلغت حتى الآن أكثر من 213 مليون ريال.

 وأضاف السليطي إن قطر الخيرية ستبذل مزيدا من الجهد مستقبلا للاستجابة للاحتياجات الإغاثية والإنسانية الأكثر إلحاحا بالتعاون مع كل الشركاء وكل المعنيين بشؤون النازحين بالداخل السوري حتى يتمكنوا من الحصول على كل وسائل العيش الكريم.

وأشار السليطي إلى أن قطر الخيرية وفي إطار اهتمامها بالنازحين نفذت العديد من المشاريع في المجالات الأخرى الغذائية والصحية؛ حيث تسعى إلى توفير اكتفاء ذاتي في مجال الغذاء؛ من خلال مجموعة من المشاريع لزراعة البطاطا والقمح.

الأولى في إغاثة الشعب السوري

وقد استفاد حتى الآن من استفادوا من مشاريع قطر الخيرية الإغاثية 6,083,517 متضررا من النازحين واللاجئين السوريين، وبلغ إجمالي تكاليف تلك المشاريع 322 مليون ريال، وذلك خلال الفترة الممتدة من إبريل 2011 إلى غاية سبتمبر المنصرم (2015).

ونتيجة الظروف الحرجة التي يعيشها السكان هناك تمّ توجيه 67% من هذه المساعدات إلى الداخل السوري بتكلفة بلغت حوالي 213,063,000 ريال، فيما تمّ توجيه النسبة الباقية إلى اللاجئين في دول الجوار وخاصة لبنان بنسبة 18% أي مبلغ 58,272,000 ريال، والأردن بنسبة 8% أي حوالي 26,889,000 ريال، وتركيا بنسبة 5,5% أي حوالي 19,000,000 ريال، أما نسبة 1,5% أي حوالي 4,500,000 ريال، فقد توزعت بين كل من العراق ودول أخرى بها لاجئون سوريون.

وقد شملت مشاريع قطر الخيرية التي تمّ تنفيذها لصالح الشعب السوري منذ بداية الأزمة، المجالات التالية: المأوى بتكلفة بلغت 120,214,000 ريال، والغذاء الذي كلَّف 102,561,000 ريال، والصحة وقد بلغت تكلفتها الإجمالية 68,214,000 ريال، والتعليم بتكلفة وصلت إلى 30,755,000 ريال.

وقد مكَّن حجم مشاريع قطر الخيرية المقدمة لصالح السوريين من حصولها على المركز الأول عالميا على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكومية NGOS في إغاثة السوريين؛ وفقا لتقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية (FTS) التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" 2014.

 

يمكنكم المساهمة في دعم مشاريع قطر الخيرية الانسانية من خلال : اضغط هنا