قطر الخيرية تسلم بيوتا لمتضرري الفيضانات بالبوسنة

قطر الخيرية تسلم بيوتا لمتضرري الفيضانات بالبوسنة


06/12/2016 | إغاثة


  • اليافعي: تدخلنا  لصالح الأسر ذات الدخل المحدود ممن دمرت الفيضانات بيوتها لحفظ كرامتها الإنسانية
  • الأسر المستفيدة : نشكر المتبرعين من دولة قطر الذين وفروا لنا المأوى المناسب بعد عامين من التشرد

 

بدعم من أهل الخير في دولة قطر سلّم مكتب قطر الخيرية بالبوسنة والهرسك عدة منازل للمتضررين من الفيضانات التي اجتاحت البلاد في فترات سابقة، والتي أدت لتدمير بيوتهم تدميرا كاملا وتشريدهم عنها .

بناء وتأثيث

وجاءت إقامة هذه المنازل بعد دراسات ميدانية، وتقارير معتمدة وزيارات تفقدية قام بها فريق تابع للجمعية، من خلال مكتبها هناك، مع الحرص على أن تكون البيوت التي قامت ببنائها في أعلى مستوى وبأفضل المواد المتوفرة مع توفير الخدمات الضرورية لها، ومراعاة عدد أفراد الأسرة، وغالبا ما يتكون المنزل من غرفتين وصالة وحمام ومطبخ، بالإضافة الى التأثيث الكامل للسكن.

وتهدف قطر الخيرية من وراء بناء هذه البيوت وتسليمها للأسر إلى حفظ الكرامة الإنسانية وتقديم العون لهذه الفئة من الفقراء والمحتاجين وذوي الدخل المحدود الذين وجدوا أنفسهم في العراء بعد فقدانهم لمنازلهم.

وقال مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية المهندس خالد عبد الله اليافعي إن الكثير من الأسر التي فقدت منازلها خلال الفيضانات التي اجتاحت المنطقة خلال عام 2014 ، لم تتمكن بسبب الفقر ومحدودية الموارد من إعادة بنائها، أو إيجاد بديل عنها، خصوصا وأن العديد من هذه المنازل كان في مناطق شهدت انهيارات أرضية جعلت إعادة البناء فيها مجازفة، وهو ما جعل قطر الخيرية تتدخل لمساعدة هذه العائلات المتضررة على إيجاد مأوى يوفر لهم سكنا يليق بالكرامة الإنسانية، ويقيهم من البرد والحر.

تدخل مهم

وأوضح أن مثل هذه المشاريع تترك أثرا كبيرا في نفوس هذه الأسر التي كادت تفقد الأمل في إيجاد مأوى، ناهيك عن مساعدة هذه المشاريع في الرفع من مستوى التنمية والاستقرار الأسري، والتمكين الاقتصادي، والتعليمي لأبنائها.

 وعبّر ممثلو العائلات المستفيدة عن شكرهم وتقديرهم للمتبرعين الكرام من دولة قطر الذين ساعدوا عائلات كثيرة على إيجاد مأوى، بعد أن شردهم الفيضان قبل سنتين، مما جعلهم يعيشون ظروفا بالغة الصعوبة، نظرا لعجزهم عن إيجاد بديل.

وأشاروا إلى أن هذه البادرة الطيبة من قطر الخيرية تؤكد من جديد أن هذه المؤسسة الإنسانية تتدخل في الأوقات التي يفقد الضعاف فيها الأمل في تغيير واقعهم المرير، منوهين بجودة المنازل التي استلموها، وبالمواصفات التي ما كان أحد منهم يحلم بها يوما.

وسبق لقطر الخيرية أن قامت في نهاية عام 2014بتسليم شقتين مسبقتي الصنع لأسرتين من أشد أسر الايتام الذين تكفلهم  في كوسوفا فقرا، مع تأثيثهما بكامل الأثاث المنزلي الذي تحتاجهما.

وﻛﺎﻧﺖ ﻗﻄﺮ الخيرية سباقة الى مساعدة اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺒﻮﺳﻨﻲ ﻓﻲ اجتياز محنته في بداية التسعينيات بعد افتتحت أول مكتب لها في البلقان عام 1994م في سراييفو قلب أوروبا، وتميز مكتب البوسنة في مجال الرعاية الاجتماعية وبالأخص رعاية الأطفال فاقدي الأب والأسر الفقيرة والطلاب وذوي الاحتياجات الخاصة.

ويبلغ إجمالي عدد من تكفلهم قطر الخيرية في جمهورية البوسنة والهرسك 2500 شخص، أغلبهم من الأيتام ، فيما تتوزع بقية الكفالات على  الأسر المتعففة وطلبة العلم ومحفّظي القرآن الكريم، ويبلغ عدد المكفولين الأيتام 2150 يتيم ويتيمة، موزّعين عبر شتى قرى ومدن البوسنة، فيما يبلغ عدد الأيتام الذين تكفلهم قطر الخيرية منذ 1994 وحتى الآن 8500 يتيم ويتيمة، منهم من تخرج من الجامعة ومنهم الموظف والحرفي.

وفي إطار مساعداتها التي خصصتها لمواجهة برد الشتاء في هذا الموسم الماضي قام وفد من قطر الخيرية بتوزيع  الملابس الشتوية على الأطفال الأيتام والأسر المحتاجة وذوي الاحتياجات الخاصة في عدد من مناطق جمهورية البوسنة والهرسك وقد استفاد منها 1750 شخصا .

 

كما يمكنكم المساهمة في دعم مشاريعنا الخيرية في البوسنة من خلال الرابط: اضغط هنا